القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 04/06/2019 2:53:12 AM
د.بني يونس يكتب : مشروع تطوير الكفاءة المؤسسيّة أزمة الاتصال الإداري الفعال أم الاتصال الإداري المأزوم ؟!
د.بني يونس يكتب : مشروع تطوير الكفاءة المؤسسيّة  أزمة الاتصال الإداري الفعال أم الاتصال الإداري المأزوم ؟!
بقلم :  الدكتور مأمون بني يونس -  

يكتسب المرء ثقافة الدور بفضل تفاعل المهام والأعمال التي يمارسها عبر سني عمره الرسمي والاجتماعي منتجا ً فلسفة يبحث من خلالها عن حقيقة النجاحات وكنه الإخفاقات التي يراها، فتكون بمثابة مؤشرات النجاح ومعيقاته، لتبدأ سيرة الكفاءة المؤسسية في تنمية مهارة الاتصال الإداري الفعال، والتي يكتسبها المرء من مجالات التدريب المختلفة ومن هدي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، قال تعالى:"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" وقال تعالى:"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" وقال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:"استنصت الناس".
ولعل أساسيات الاتصال الفعال التي تمثل الاستماع الفعال والاتصال الكتابي والاتصال غير اللفظي (التعبيري)، ومهاراته في إدارة الاجتماعات وقيادة الفريق التعاوني وإدارة الصراع وحل النزاع وتفعيل هذه الأدوات من خلال الإدارة بالتجوال وتوجيه الشكر للإنجاز المميز ونظم الاتصال الإداري المؤسسي كلها تساهم في بناء استراتيجيات القائد التربوي والعاملين معه.

وينبغي على القائد الناجح أن يبذل جهده لاستثمار التعبيرات من أجل تأثير أفضل وأكثر فاعلية، فإننا نقضي في الاستماع والمحادثة وقتا أكثر من القراءة والكتابة، وأشارت الدراسات إلى أننا نقضي حوالي ٦٠%  من حياتنا العملية في الاستماع، وهذا سبب كاف لجعلنا نهتم بهذه المهارات المكتسبة التي توفر الوقت وتقلل من احتمالية سوء الفهم، وهو أمر ضروري للعمل الجماعي الجيد، ويهيء لنا فرصا ً مناسبة لتقديرنا واحترامنا لآراء الآخرين ووجهات نظرهم (مبادئ الحوار الإيجابي المثمر).

التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة الرقيب الدولي الاخبارية - 2013 - 2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني