١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلونالمهندس بشار التميمي يودّع بعثة العمرة لموظفي شركة كهرباء إربد (صور)قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلاشكري المراشده يرسم ملامح حلمه الكبير لجدارا... كلية تقنية وصرح طبي ومستشفى في رؤيته المستقبلية (صور)رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيدات
أخبار الأردن

الأردن : إدارة الغضب والحفاظ على الجبهة الداخلية

ليس هذا وقت العتاب ،،،، فـ الشعوب بكل تجاربها السياسية والحياتية تصطفّ في زمن الأزمات والعدوان في جبهة داخلية شعبية متماسكة وواسعة ، ويصبح الحف

شاركWhatsAppFacebookX


كتب : المهندس سليم البطاينه -

ليس هذا وقت العتاب ،،،، فـ الشعوب بكل تجاربها السياسية والحياتية تصطفّ في زمن الأزمات والعدوان في جبهة داخلية شعبية متماسكة وواسعة ، ويصبح الحفاظ على وحدة الصف الداخلي والجبهة الداخلية من أمور الأمن القومي ، والتيقظ لها من أهم الواجبات خوفاً من الأجندات و السيناريوهات المرسومة في الغرف السوداء ،،، فـ الأعداء يهتمون دائماً بخلخلة الصف الداخلي لأي مجتمع يريدون تفكيكه بهدف إضعافه والسيطرة عليه.

فـ تماسك الجبهة الداخلية وصلابتها أول قاعدة لاستقرار الدول كبيرها وصغيرها ،،، وتفتيتها يقود إلى نتيجة واحدة فقط دون أي خيارات أخرى وهي ( التشظّي ) ،،، فـ في مثل هذه الظروف نحتاج أولا وأخيراً لوجود جبهة داخلية متماسكة تَكمن أهميتها في نضوج الشعور  العام لدى المواطنين والنُخب.
الأسوأ لم يأت بعد ، وهناك مخاوف من ان يتسع نطاق الصراع ويتحول إلى فوضى إقليمية ،،، فـ المحيط الاقليمي والدولي للاردن يشهد تحولات متسارعة وعميقة لها آثار وانعكاسات عليه لموقعه الجيوسياسي ،،،،، وحجم المؤامرة كبير جداً والخوف من تعرض الأردن والضفة الغربية والقدس إلى غدر الارشفة وسرقة التاريخ.

فما بالنا ونحن نعيش حالياً في وضع إقليمي ودولي غير مستقر ،،، ومرحلة انتقالية مُعقدة ومُتعرجة ، وظروف بالغة الحساسية والتعقيد مفتوحة على جميع الاحتمالات يتطلّب التعامل معها الكثير من الحكمة والمواءمة السياسية في إدارة شؤون الغضب والدولة والمجتمع.

الأردن اليوم مَعني بقوة جبهته الداخلية التي تُشكل الشريان التاجي لفلسطين والاقصى ،،، وقوة سياسته الخارجية تكون بقدر تماسك الجبهة الداخلية وقوتها.

جميعنا من شتى اصولنا ومنابتنا متفقون على حب الاردن الذي تربينا وعشنا وسنموت فيه ،،، فـ كم يؤلمنا عندما نرى بعض الأفعال التي يفعلها بعضاً من المتظاهرين والغاضبين ! فـ رجل الامن هو واجهة الدولة في الشارع ، وهو الأقرب للمواطن ، وهو ابن بلده وليس خصمه ، والاعتداء عليه ما هو الا اعتداء حقيقي على هيبة الدولة ومدخل للفوضى التي لا يريدها إلا جاهل.

فـ قوة الجبهة الداخلية الاردنية باتت قضية بالغة الأهمية بالنسبة لعملية التنمية المستدامة ،،، والاستمرار في التشكيك سيؤثر على تماسك الجبهة الداخلية ويضعف عناصر قوة الدولة ، وسيكون له تبعاته السلبية لأن الخطر الحقيقي على الأردن هو عدم تماسك جبهته الداخلية ،،،،، الأمر الذي يتوجب علينا ان نحمي ظهر الاردن من حرب التشكيك الذي تحركه الغرف السوداء ،،، ونشد على ايدي كل من التزمت نفوسهم الصواب وفعل الصواب.

عند كل منعطف خطير أو حدث يتعلق بفلسطين تتضح وتتجلى أكثر وأكثر المواقف الشعبية والرسمية الأردنية حيال القضية المحورية والرئيسية وهي قضية فلسطين التي كانت وما زالت بكل تشعباتها وتعقيداتها تحتل أولوية متقدمة في مجمل السياسات والمواقف الرسمية ،،،  والجميع اليوم وغدًا يقف مع غزة لأن العدالة قيمة كبيرة ، ولان الظلم حارق ومخيف ، و لأن للأخلاق وجه واحد فقط وهو الوقوف ضد الظلم ومع المظلوم ، والوقوف مع الضحية ضد القاتل !

الذي يحدث في غزة وضع تقاطعت فيه مصالح وتلاقت فيه اخرى ! أنها لعبة صعبة ووضع مستعصٍ على الفهم ومؤامرة لا يعلم مداها إلا الله ومن خطط لها.

والمظاهرات في الأردن تجاوزت التعاطف مع غزة !!! فإذا خرج الغضب عن السيطرة يصبح الجميع أسيرون لهذا الغضب.
فلسطين ستبقى دائمًا بوصلتنا وتاجها القدس الشريف.


أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...