
جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي
إنّ للوفاء منازلَ لا تبلغها الأقدام، وللمحبة عهودًا لا تنقضها العلل، وللرجال في قلوب أوطانهم مقاماتٍ لا يمنحها الحضور ولا يسلبها الغياب. فرُبَّ جسدٍ أنهكه السقام، وقلبٍ يحمل من أوجاع الناس ما تعجز عن حمله صدور المعافين.























