١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلونالمهندس بشار التميمي يودّع بعثة العمرة لموظفي شركة كهرباء إربد (صور)قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلاشكري المراشده يرسم ملامح حلمه الكبير لجدارا... كلية تقنية وصرح طبي ومستشفى في رؤيته المستقبلية (صور)رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيدات
أخبار الأردن

"اليرموك" تنظم محاضرة حول "الآثار الاقتصادية للحرب على غزة"

الرقيب الدولي - قال رئيس اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان العين الدكتور خالد

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

 قال رئيس اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان العين الدكتور خالد البكار، إن المؤشرات الاقتصادية الأردنية لم تكن بـ أفضل حالاتها قبل العدوان الإسرائيلي الدائر على قطاع غزة، مبينا أن "حال الاقتصادي الأردني"، لم يكن "مرتاحا" أو مزدهرا، وإنما كان يعاني من تشوهات اقتصادية مزمنة.
وأضاف خلال المحاضرة التي نظمها قسم الاقتصاد في كلية الأعمال بجامعة اليرموك، بعنوان "الآثار الاقتصادية للحرب على غزة"، وادارها رئيس القسم الدكتور عاطف بني عطا، أن أبرز هذه التشوهات تتمثل في ارتفاع معدلات البطالة، والدين العام، وارتفاع نسب الفقر وتراجع الصادرات.
وتابع: كل هذه المؤشرات، من شأنها أن تُضعف الاقتصاد، وتقوده لأن يصبح اقتصاد غير "مرن" أي غير قادر على تحمل الهزات، من هنا يأتي الخوف من العدوان على غزة، لأن أي "هزة" لهذا الاقتصاد، قد يكون لها أثر سلبي كبير.
وأشار البكار إلى أن النمو الاقتصادي الأردني، والذي طالما وصُف بـ المتواضع، يتراوح ما بين 2.0% و2.7% وفي أحسن حالاته 2.8%، معتبرا أن هذا النمو غير قادر على إيجاد فرص عمل أو تحقيق استقرار في اوضاعنا المالية والمالية العامة والاقتصاد ككل.
وبين أنه في نظرة سريعة على اقتصادنا الوطني في ظل هذا العدوان، نجد أن القطاع السياحي مثلا والذي يُشكل 10% من الناتج المحلي الإجمالي، تشير التقديرات الأولية إلى أنه سيتراجع بنسبة 30%.
ولفت إلى أنه وفي ضوء هذه الأرقام بالنسبة للقطاع السياحي، فـ إننا سنشهد تراجعا بنسبة 3% على الأقل للناتج المحلي الإجمالي، وكذلك الحال بالنسبة للتجارة البينية مع فلسطين والمقدرة سنويا بنحو 250 مليون دينار، ستشهد تراجعا بنسبة 40-50 مليون دينار حتى نهاية العام الجاري، وبالتالي هذه الأرقام وتراجعها لهذه القطاعات وغيرها بالتأكيد سيكون لها تأثير على الاقتصاد لا يُستهان به.
وأكد البكار أنه وفي ضوء ذلك، فإن النمو الاقتصادي الذي بُنيت فرضية الموازنة على أساسه لن يتحقق، لأن هناك قطاعات كثيرة لن تحقق الإيرادات المطلوبة، مشيرا إلى أن كُلف الطاقة هي إحدى الجوانب التي قد تتأثر بسبب هذا العدوان، وبالتالي سيكون لها أثر سلبي على مجمل الأداء الاقتصادي.
وأوضح في ذات السياق، أن لهذا العدوان، تأثيره فيما يخص الركود الاقتصادي الداخلي، من حيث تراجع الطلب على كثير من النشاطات، على اعتبار أن الإنسان في ظل الأزمات يُعاود ترتيب أولويات الإنفاق بالنسبة له ولأسرته.
وفي ختام المحاضرة، دار نقاش موسع حول موضوعها، أجاب فيه البكار على أسئلة الطلبة والحاضرين حول ما تم طرحه من وجهات نظر وتساؤلات تخص المحاضرة.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...