وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/103372/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D9%8F%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%91%D8%B3-%D8%A2%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%AD
برنامج رياضتي .. مُتنفّس آمن للأطفال المتأثرين بالنزوح
الرقيب الدولي - "أنا حزين لأن هذه آخر جلسة"، يقول محمد بينما ينظر حوله ملتفتًا لأصدقائه ومنغمسًا بحماس في لعبة كرة القدم الدائرة حوله ضمن جلسات
الرقيب الدولي -
"أنا حزين لأن هذه آخر جلسة"، يقول محمد بينما ينظر حوله ملتفتًا لأصدقائه ومنغمسًا بحماس في لعبة كرة القدم الدائرة حوله ضمن جلسات برنامج رياضتي.
وكغيره من الأطفال الذين ينتمون لعائلات تواجه تحديات في توفير أساسيات المستلزمات الحياتية، لا يتوفر لمحمد مساحة آمنة أو أنشطة تمكّنه من اللعب والتفاعل مع أقرانه من الأطفال، خاصة أنه يضطر للذهاب للمدرسة في الفترة المسائية، بسبب اكتظاظ المدارس ونقص الموارد.
وفي مكان غالبًا ما يكون فيه الوصول إلى مرافق اللعب محدودًا أو يُنظر إليه على أنه امتياز إضافي، يرى محمد في جلسات رياضتي الملاذ والمنفذ الذي يجعله مستمتعًا ومستغرقًا باللعب والحركة بعيدًا عن أي تحديات قد يمليها واقعه عليه وعلى أقرانه.
ويقول :" حين أسقط على العُشب لا أتأذّى، ولا أخاف من وجود سيارات حولنا ونحن نلعب".
برنامج رياضتي الذي تنفذه هيئة أجيال السلام ضمن أنشطتها المتعددة يمكن لمحمد وهو "نازح سوري" أن يكون طفلًا لا تشغله الهموم أو المشاكل الخارجية، على عكس المخاطر التي قد يواجهها أثناء اللعب في الشارع؛ تصبح المساحات المفتوحة ملاذه، فيستبدل خوفه من التعثّر والسقوط ومن السيارات بمتعة اللعب لتصبح الخدوش والكدمات التي قد يتعرّض لها خلال اللعب، شرارةً للمغامرة والمرح، بدلًا من الألم، وهو تحوّل بسيط في حياته وتجاربه اليومية لكنه يضيف الكثير لشخصيته على المدى الطويل.
مسؤول برامج أول في هيئة أجيال السلام والمسؤول عن تنفيذ برنامج رياضتي احمد الخاروف، يقول إن البرنامج الذي تنفذه الهيئة بدعم من مؤسسة اللاجئ الأولمبي (ORF)، يهدف إلى تعزيز الصحة النفسية وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي لـ 15 ألف طفل وشاب سوري وفلسطيني وأردني من المتأثرين بالنزوح من خلال الرياضة.
وبين أن البرنامج أطلق عام 2021 وسيستمر على مدى ثلاث سنوات، وسيمكّن عددًا متساويًا من الأطفال والشباب من الإناث والذكور من المشاركة بأنشطة رياضية عالية الجودة.
من جهتها، بينت الميسرة المتطوعة في برنامج رياضتي نسرين أبو رمان التي تلقّت تدريبًا مسبقًا مع الهيئة حول استخدام أداة الرياضة من أجل الحماية والسلام، أن الأطفال يتحدّون معًا باللعب والاستمتاع، وتكوين روابط مع بعضهم بعضا، تمتد إلى ما بعد الجلسات.
وأكدت نسرين، التي أصبحت تمتلك المعرفة والمهارات والثقة اللازمة لتيسير أنشطة وجلسات البرنامج أن "أحد الأهداف الرئيسية لبرنامج رياضتي هو تعزيز الصحة النفسية وتقدم الدعم النفسي الاجتماعي من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة الرياضية والأنشطة القائمة على الرياضة التي تقدمها الهيئة.
وأوضحت أن المشاركين يتعلمون من خلال هذه الأنشطة، مفاهيم تحويل النزاع وبناء العلاقات المستدامة والتواصل الإيجابي، لافتة الى أن الأمر لا يتعلق فقط بالنشاط البدني؛ بل بإنشاء مُتنفّسّ يجد لأطفال، مثل محمد، فيه الدعم، ويتجاوزوا من خلاله التحديات التي يواجهونها.
يذكر ان الهيئة تقدم أنشطة رياضتي بالشراكة مع اليونيسف في مراكز مكاني المنتشرة في الأردن وفي منظمات المجتمع المدني المختلفة، ومن خلال النوادي الصيفية التي تنظمها كل عام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد الأردني للرياضة المدرسية.
أخبار ذات صلة

مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي

المستقلة للانتخاب تطلق برنامج بناء قدرات القيادات الشبابية في الأحزاب السياسية بالمحافظات (صور)

الثقافة تختتم برنامج حوارات السبت

وزير الخارجية: يجب مواجهة إسرائيل برد دولي

الخصاونة يتابع برنامج بصمة والأندية الصيفية بإربد

التربية تطلق برنامج "بصمة" بمشاركة 17 ألف طالب
أخبار من ذات القسم

تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026

مجلس الوزراء يقر نظام إجازة ممارسة مهنة التعليم لسنة 2026

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينة

بلدية غرب إربد تستكمل تزويد أربعة مواقع بأنظمة طاقة شمسية بقدرة 114 كيلوواط (صور)

الدكتور محمد بيان يشارك في حفل استقبال خريجي المملكة المتحدة في عمان ويلتقي السفير البريطاني

وزارة الصحة توضح حادث جهاز تعقيم النفايات في مستشفى السلط الجديد
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
