٦ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°

وفاة وإصابة 40 إثر انقلاب حافلة بطريق المطار

أخبار الأردن

سياسيون .. حضور لافت لولي العهد في كل المجالات

الرقيب الدولي - في احتساب الأيام كما وضعتها اليد البشرية نراها (15) عاما، ولكن في احتساب حجم الإنجازات والمبادرات والمواقف

شاركWhatsAppFacebookX



الرقيب الدولي -

في احتساب الأيام كما وضعتها اليد البشرية نراها (15) عاما، ولكن في احتساب حجم الإنجازات والمبادرات والمواقف فهي مدة تتجاوز دهورا وتاريخا كاملا، فمنذ تسمية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وليا للعهد، تعدت إنجازات سموه الزمن وسبقت ساعاته وأيامه، ليحقق حالة نادرة من العمل الشبابي والتنموي والسياسي والاقتصادي، عمل أكثر ما يميزه القرب من المواطنين وتقديم ما يحتاجونه مباشرة بروح شبابية لا تعرف سوى العمل والإنجاز والسير نحو الأفضل بما يليق بالأردن.

قبل 15 عاما من اليوم الثاني من تموز، صدرت الإرادة الملكية السامية في التاسع من شهر رجب سنة 1430 هجرية، الموافق للثاني من شهر تموز عام 2009 ميلادية، بتسمية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد، ليسير سموه على نهج جلالة الملك عبدالله الثاني مانحا كافة القطاعات صيغا جديدة مليئة بعزيمة الشباب وهمّتهم بتحقيق الأفضل دوما.

وحرص سموه على مرافقة جلالة الملك في زياراته وجولاته التفقدية لمختلف المحافظات، وفي عدد من النشاطات الرسمية والعسكرية محليا ودوليا، اقتداء بنهج جلالة الملك وسيرة أجداده الهاشميين في التواصل مع أبناء الشعب الأردني، كما عيّن سمو ولي العهد نائباً لجلالة الملك عدة مرات.

في هذه المناسبة التي يحتفل فيها الأردنيون اليوم بالذكرى الـ 15 على تسميه سمو الأمير الحسين وليا للعهد، نقف على عدد كبير من الإنجازات والمبادرات التي تقترب من المواطنين، وتهدف لتوفير ما يحتاجون، بوجود سموه دوما في الميدان بين المواطنين، لتكون مبادراته منهم ولهم، بالاستماع لهم عن قرب وبكل شفافية ومصارحة.

سياسيون في حديثهم لـ»الدستور» بهذه المناسبة الغالية على قلوب الأردنيين أكدوا أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يعتبر للأردنيين كافة مصدر طمأنينة وإلهام، تحديدا للشباب، كما يعد سموه نموذجا يحتذى، وهو الفارس الهاشمي عضيد الملك، مؤكدين أن سموه ملم بأعقد الملفات وعلى دراية واطلاع ومتابعة لها.

وأكد المتحدثون لـ «الدستور» أن لسموه حضورا لافتا ومقدرا على الساحة الدولية سواء في خطاباته في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو البرلمانات المختلفة في الدول الأوروبية أو مشاركته للشباب واصطحابهم في الكثير من المناسبات والنشاطات، وحديثه للمحطات التلفزيونية، مشيرين إلى مقابلته مع قناة العربية التي كانت برهانا ساطعا لعمق إطلالة سمو ولي العهد على المشهد المحلي والعربي والدولي وأنه محيط بكل التفاصيل.

وذكر المتحدثون أن سموه لديه المبادرات والتصورات والرؤى الكفيلة بمساندة جهود جلالة الملك الكبيرة التي يبذلها على الساحة الدولية وعلى صعيد متابعته الشؤون الوطنية لا سيما التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، فسموه حاضر في كل هذه الملفات يساند جلالة الملك ويبادر ويتابع ويوجه ويقدم النصح، كما أن سموه يتسم بالوضوح والعمق المعرفي والواقعية وأيضا بالمتابعة، ويركز على النتائج ولا يهمه الوعود ولا الشعارات وإنما الإنجاز.

وشدد المتحدثون على أن لدى سمو الأمير الحسين ميزة حسن الاستماع للمتحدث ومناقشته بحرفية وإعطاء فرصة الحديث للطرف الآخر بكل هدوء واحترام وطمأنينة.

الوزير الأسبق الدكتور تيسير النعيمي قال: سمو ولي العهد منذ أن حمل هذه الأمانة وهو يبرهن يوما بعد يوم أنه قريب من الأردنيين ومطلع على كل الملفات وله بصماته الواضحة ومبادراته الخاصة في كل المجالات التي يكلف بها سموه.

وأضاف النعيمي: نبارك لسمو ولي العهد هذه الثقة الملكية، ونقدر لسموه أيضا كل جهوده التي يبذلها في سبيل رفعة شأن الأردن ومساندة جهود جلالة الملك لا سيما على الساحة الدولية في كافة الملفات التي يكلف بها من قبل جلالة الملك.

وأكد النعيمي أن سموه يبرهن يوما بعد يوم أنه شاب أردني متحمس على درجة عالية من الكفاءة وهو موضع ثقة جلالة الملك، ويقود كثير من المبادرات ويجترح الحلول لكثير من المشكلات ويتابع عن كثب كثيرا من الملفات، وأبدى اهتماما منقطع النظير بتمكين الشباب والشابات وفتح آفاقا لاحتضان مبادرات الشباب سواء في التعليم أو المبادرات التكنولوجية وأسس جامعة ولي العهد التي تعد منارة من منارات التعليم العالي ليس في الأردن فحسب وإنما في المنطقة العربية فهي تسعى للعالمية بنوعية برامجها.

وقال النعيمي: كما كان لسموه حضور لافت ومقدر على الساحة الدولية سواء في خطاباته بالجمعية العامة للأمم المتحدة أو البرلمانات المختلفة في الدول الأوروبية أو مشاركته للشباب واصطحابهم في كثير من المناسبات العربية والدولية.

ولفت النعيمي إلى أهمية لقاءات سموه وحديثه للمحطات التلفزيونية ومقابلة سموه مع قناة العربية التي كانت برهانا ساطعا على عمق إطلالة سمو ولي العهد على المشهد المحلي والعربي والدولي، وأنه محيط بكل تفاصيل هذه المشاهد وأن لديه المبادرات والتصورات والرؤى الكفيلة بمساندة جهود جلالة الملك الكبيرة التي يبذلها على الساحة الدولية، وعلى صعيد متابعته الشأن الوطني لا سيما التحديث السياسي، والاقتصادي، والإداري.

وبين النعيمي أن سموه حاضر في كل هذه الملفات يساند جلالة الملك ويبادر ويتابع ويوجه ويقدم النصح، وسموه يتسم بالوضوح والعمق المعرفي والواقعية، كما يتسم بالمتابعة الشخصية لكافة التفاصيل، ويركز على النتائج ولا يهمه الوعود ولا الشعارات وإنما أن ما يعد به المسؤول يجب أن يقدمه على أرض الواقع.

وقال النعيمي: نسأل الله أن يحفظ جلالة الملك وولي عهده الأمين ويحمي بلدنا، وكلنا ثقة واطمئنان برسالة جلالة الملك التي تحدث بها في احتفال المملكة باليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية عندما أكد أن الوطن يبقى آمنا مطمئنا ومستقرا.

من جانبه، أكد الوزير الأسبق عضو مجلس الأعيان الدكتور محمد المومني أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد أصبح مصدر طمأنينة وإلهام للأردنيين والشباب الأردني، وهو فارس هاشمي عضيد الملك.

وأضاف المومني: سمو الأمير الحسين ملم بأعقد الملفات، وسجل محطات باهرة في الـ 15 عاما الماضية ليصبح رمزا وطنيا شامخا يعتز به الأردنيون ويفدونه بأرواحهم.

وقال الوزير الأسبق مالك حدّاد: بداية نهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثلاثين ونتمنى له العمر الطويل الممتلئ بحب الشعب والقائد، كما نهنئ سموه بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على تسلمه ولاية عهد المملكة الأردنية الهاشمية .

وأضاف حدّاد: ما يمكن قوله عن سموه من خلال لقاءين لسموه معنا أثناء انعقاد لجنة التحديث الاقتصادي في رحاب الديوان الملكي العامر قبل عامين هو أن سموه ملم جداً بموضوع الحديث الذي دار أثناء المناقشة، كما أن لديه ميزة حسن الاستماع للمتحدث ومناقشته بحرفية وإعطاء فرصة الحديث للطرف الآخر بكل هدوء واحترام وطمأنينة.

وأضاف: هذه الصفات التي تميز سموه وهي صفات تميز بها الهاشميون على مر الزمن .

وقال حداد: أطال الله بعمر سمو ولي العهد، تحت ظل صاحبي الجلالة المعظمين وكل عام وسموه بألف خير.

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

المصدر: نيفين عبدالهادي - الدستور 

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...