٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦١١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟اتفاقيتان بين بلدية غرب إربد و GIZ بقيمة تقارب مليون يورومديرية شباب محافظة إربد تنفذ أنشطة توعوية حول السلامة المرورية والعمل التطوعيمديرية شباب العاصمة تنفّذ جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعيجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة شعاع للطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا تُكرَّم خلال حفل تخريج «نخب وطن الواعدة» تقديرًا لدورها في دعم الشباب وتمكينهمجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة دلتا للكهروميكانيك وأنظمة الطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع نادي Bro Gym لتعزيز التدريب العملي لطلبة قسم التربية البدنية في الكلية التقنيةالبطاينة: صحة المرأة أولوية وطنية ومجتمعية.. والكشف المبكر يصنع الفارق في العلاج والشفاءوائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناسشركة كهرباء إربد تنفذ أعمال إنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق الجديدة لتعزيز السلامة المروريةالدكتور شكري المراشده يغادر الأردن إلى ألمانيا في رحلة علاجية.. وأسرة «الرقيب الدولي» تتمنى له الشفاء العاجلوزير البيئة يفتتح مؤتمر اليرموك حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة وفرص الاستثمار الأخضرالغذاء والدواء: مسح 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاجكناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق
أخبار الأردن

الملك يلقي كلمة في المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات في نيس

الرقيب الدولي - ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، كلمة في افتتاح المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات، الذي يعقد في مدينة نيس الفرنسية، بتنظيم مشترك بين فرنسا

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، كلمة في افتتاح المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات، الذي يعقد في مدينة نيس الفرنسية، بتنظيم مشترك بين فرنسا وكوستاريكا وبحضور قادة دول ومسؤولين وخبراء دوليين.

وأكد جلالة الملك أن المسطحات المائية تعد موردا حيويا مشتركا وعصبا لحياة المليارات من الكائنات الحية، التي تتعرض للخطر المباشر بسبب تهديدات مثل التغير المناخي والتلوث والاستغلال المفرط وفقدان التنوع البيولوجي.

وبين جلالته أن الدراسات تشير إلى أن الشعاب المرجانية في خليج العقبة تتمتع بمرونة استثنائية في مواجهة درجات الحرارة القصوى، وهذا يبعث الأمل في نجاتها، ويجعلها مختبرا فريدا يمكن تسخيره لإنقاذ الشعاب المرجانية حول العالم.

وأعلن جلالة الملك عن إطلاق الأردن لمبادرات العقبة للاقتصاد الأزرق والمركز العالمي لدعم المحيطات، وهو ما سيشكل فرصة لاختبار التقنيات الجديدة القابلة للتطوير لأغراض الاستخدام على المستوى العالمي.

 

وتاليا نص كلمة جلالة الملك:

 

"بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس ماكرون،

فخامة الرئيس تشافيس،

السيد الأمين العام،

أصحاب المعالي والسعادة،

إنه لمن دواعي سروري أن أنضم إليكم اليوم. واسمحوا لي أن أعرب عن تقديري للأمم المتحدة، ولمستضيفي هذا المؤتمر، فرنسا وكوستاريكا.

نحن نواجه الآن لحظة مفصلية تدعونا بإلحاح إلى إنقاذ محيطاتنا وبحارنا. فهذه المسطحات المائية تعد موردا حيويا مشتركا وعصبا للحياة للمليارات من الكائنات الحية.

ومع ذلك، فإن التهديدات مثل التغير المناخي والتلوث والاستغلال المفرط وفقدان التنوع البيولوجي، تعرضها للخطر بشكل مباشر.

أصدقائي،

اسمحوا لي أن أركز اليوم في خطابي على إحدى أهم المخاوف التي تراودنا، ألا وهي صحة الشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم.

تعد الشعاب المرجانية خط الدفاع الأول للتنوع البيولوجي الأزرق واستقراره. فهي تحمي السواحل، وتدعم مزارع الأسماك، وتدر التريليونات من الدولارات ذات القيمة الاجتماعية والاقتصادية.

ومع ذلك، وفي غضون مدة زمنية لا تزيد على حياة جيل واحد من البشر، فقدنا ما يقارب ثلثي الشعاب المرجانية في العالم.

من الضروري استعادة هذه الشعاب المرجانية التي خسرناها.

لقد تبنينا في الأردن، العلم والمعرفة كأداتين للتحول الإيجابي، إذ تشير الدراسات إلى أن الشعاب المرجانية في خليج العقبة تتمتع بمرونة استثنائية في مواجهة درجات الحرارة القصوى، وهذا يبعث الأمل في نجاتها، ويجعلها مختبرا فريدا يمكن تسخيره لإنقاذ الشعاب المرجانية حول العالم.

ولهذا السبب، يسعدني أن أعلن عن إطلاق الأردن لمبادرات العقبة للاقتصاد الأزرق والمركز العالمي لدعم المحيطات.

سيتيح هذا المركز الفرصة لاختبار التقنيات الجديدة القابلة للتطوير لأغراض الاستخدام على المستوى العالمي. ويضم هذا المركز مزرعة حديثة لتعزيز أعداد الشعاب المرجانية، وطابعة ثلاثية الأبعاد لتجديد ومعالجة هذه الشعاب.

وقد استفدنا في تطوير هذا المشروع من شراكتنا مع صديقي فيليب كوستو وغيره من الشركاء الدوليين، فنحن نعمل على تقديم نموذج ريادي للاقتصاد الأزرق المتجدد، يمكن تنفيذه لإنقاذ الشعاب المرجانية في البحار والمحيطات حول العالم.

تعكس هذه الشراكات أهمية الجهود المشتركة، فالتكنولوجيا وحدها لن تكون كافية؛ نحن بحاجة إلى شراكات شاملة، ومبتكرين عالميين، وعلماء ملمين بأحدث الأساليب. والأهم من ذلك، نحن بحاجة إلى المجتمعات المحلية المرتبطة بشكل عميق بالمحيطات، فخبراتها ضرورية للرعاية المستمرة للبيئة.

أصدقائي،

لقد اختار الأردن منذ فترة طويلة طريق الرعاية والتعافي، على الرغم من التحديات التي تواجهنا في منطقتنا.

لدينا أولويات وطنية حيوية لتحسين حياة الأردنيين، وقد يرى البعض أن السياسات المرتبطة بالمحيطات أو المناخ لا علاقة لها بهذه الأولويات، لكننا نحن في الأردن، كما العديد منكم هنا، نخالفهم في الرأي؛ فعندما تختار الدول حماية الطبيعة، حتى في ظل الصعوبات، فإنها تعزز من منعتها كدول وقدرتها على الصمود، وعندما يساهم العمل الجماعي في تجديد النظم البيئية، فإننا نوفر فرصا جديدة لتمكين الجميع من الازدهار والتقدم.

حان الوقت لنجعل الحلول الإيجابية المرتبطة بالطبيعة جزءا رئيسيا من الاستثمار العالمي. فلنحافظ على قلب كوكبنا الأزرق النابض، ونضمن ازدهار واستدامة محيطاتنا وبحارنا للأجيال القادمة.

شكرا لكم".

ويشارك جلالة الملك بالمؤتمر في إطار حرص الأردن على دعم المشاريع المرتبطة بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وجهود المملكة على المستوى الدولي بما يخص الموارد الطبيعية المشتركة.

ويعد المؤتمر فرصة للأردن لعرض إنجازاته والتحديات التي تواجه النظام البيئي والبحري بخليج العقبة، فضلا عن بناء شراكات واستقطاب استثمارات تهدف لحماية البيئة البحرية في المملكة وتعزيز الاستثمار في الاقتصاد الأزرق.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...