وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/119023/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9
الزبون: الأردن قلعة العروبة وحارس السيادة
بقلم : أ. د حابس الزبون (رئيس جامعة جدارا ) - لقد تجاوز بنيامين نتنياهو في تصريحاته الأخيرة كل حدود الإنتهازية السياسية، حين
بقلم : أ. د حابس الزبون (رئيس جامعة جدارا ) -
لقد تجاوز بنيامين نتنياهو في تصريحاته الأخيرة كل حدود الإنتهازية السياسية، حين تطاول بلسان الغطرسة على سيادة الأردن العزيز، وتجرأ على التلميح بأطماعه في أرضه الطاهرة، في مشهد يفضح العقلية الاستعمارية التي ما زالت تتوهم أن التوسع والاحتلال سبيل إلى البقاء.
إن هذا الهذيان السياسي، الذي يتستر برداء “المهمة التاريخية” المزعومة، ليس إلا مقامرة يائسة ستتحطم على أسوار الكرامة الأردنية كما تحطمت من قبل جحافل العدوان في معركة الكرامة الخالدة عام 1968، حين أذاق أبطال الجيش العربي الأردني العدو مرّ الهزيمة، وأثبتوا للعالم أجمع أن هذه الأرض حرة عصية على الانكسار، وأن حدودها مرسومة بدماء الشهداء الزكية.
الأردن، بقيادة مولاي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ليس دولة عابرة في تاريخ المنطقة، بل هو قلعة صلبة في وجه العواصف، وسيف مشرع لحماية المقدسات، وصوت الحق في زمن الضجيج. وكل من يظن أن الأردن يمكن أن يخضع لابتزاز أو تهديد، فإنه يقرأ التاريخ بالمقلوب، ويتجاهل أن الشعب الأردني، بكل أطيافه، يقف صفًا واحدًا خلف قيادته، يذود عن حياض الوطن كما يذود عن عرضه وكرامته.
إننا، في جامعة جدارا، قيادة وأساتذة وطلبة وموظفيها جميعاً، نعلنها بصوت لا يلين: الأردن خط أحمر، وأمنه وسيادته ليست موضوع نقاش أو مساومة، ومن تسول له نفسه المساس بترابه سيجد نفسه في مواجهة أمة بأكملها، لا تعرف التراجع ولا تقبل الضيم.
وليعلم نتنياهو أن أوهام “إسرائيل الكبرى” ستظل أوهامًا، وأن زمن الاحتلال إلى زوال، وأن يوم النصر لفلسطين قادم لا محالة، لتعود عربية حرة، عاصمتها القدس الشريف، ولتنكسر رايات العدوان تحت أقدام الأحرار.
فليسمعها القاصي والداني، وليدوّنها التاريخ بمداد الفخار: نحن الأردنيين، أبناء الكرامة وأحفاد الثورة العربية الكبرى، لا نساوم على ذرة تراب ولا نلين في وجه الطغيان. سيبقى الاردن صفًّا واحدًا خلف مولاي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، نذود عن الوطن كما يذود السيف عن غمده، ونقف على الثغور كالعقاب الذي لا يهبط إلا ليحمي عشه. فليأتِ المعتدون بكل ما أوتوا من قوة، فهنا رجال إذا دقَّ النفير هبّوا، وإذا علت رايات العز لبّوا، وحتى آخر رمق… سنبقى الأردن.
أخبار ذات صلة

رئيس جامعة جدارا أ.د حابس الزبون يكتب: الرسالةُ الملكيّةُ في صباحِ الاستقلال… حينَ يخاطبُ القائدُ وجدانَ الوطن

د. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبل

أ. د. حابس الزبون يكتب: من التحذير إلى الفعل: قراءة في خطاب الملك ومستقبل الأمن الإقليمي

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع
أخبار من ذات القسم

د. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلة

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!

منى الغانم تكتب:"حِكايةُ أَرضٍ تَتَعانقُ فيها تَراتيلُ الأَجراسِ معَ نداءاتِ المَآذن"
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
