وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/121941/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%8A%D9%86%D9%87-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D8%A9
المهندس سليم البطاينه يكتب: في ذكرى رحيل الحاج حسين عطية
كتب: المهندس سليم البطاينه - بعد أيام وفي ١ أيار / ٢٠٢٦ تصادف الذكرى الثامنة لرحيل الحاج حسين عطيه ( ابا خليل ) ، تاركاً وراءه ذكرى عميقة شاخصة الندوب لكل من عرفه أو سمع عنه.
كتب: المهندس سليم البطاينه -
بعد أيام وفي ١ أيار / ٢٠٢٦ تصادف الذكرى الثامنة لرحيل الحاج حسين عطيه ( ابا خليل ) ، تاركاً وراءه ذكرى عميقة شاخصة الندوب لكل من عرفه أو سمع عنه.
كيف لا وقد كان قلباً متسعاً ، ومقصداً لكل من ضاقت به الدنيا ،،، فـ كم من الصدقات وتفريج الكربات عرفنا بعضها في حياته ، وأخرى بعد رحيله ،، فقد كان شعاره : ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، وظلّ ذلك هاجسه حتى وفاته.
بالتأكيد لا نتذكر اليوم رجلاً عادياً ، او شخصاً عابراً ، إنما نتذكر رجلاً من نوادر الرجال ، فريداً في صفته وتعامله وأخلاقه، لم يخلق عداوة مع أحد ،عرفه الناس في اعلى درجات الوَرع في حب الفقراء والمساكين ، ومدّ يد العون لكل محتاج.
إننا نتذكّر حكيماً قادماً من زمن مختلف ، أعطى للمكان هيبة ووقار أينما حل وارتحل … فـ في بيته العامر بطاعة الله قام والمرحومة أم خليل على تربية أولادهم وأحفادهم على حب الصلاة ، وربطهم بها لأنها عمود الدين.
لا غرابة ان بكاه الرجال قبل النساء في يوم وفاته بمزيد من الأسى الحزن على فراقه ؛ فقد اجتمع الأردنيون من مُدنهم وقُراهم ومخيماتهم وبواديهم لوداعه.
لن نوفي الحاج حسين عطية ( أبا خليل ) معاني العطاء والمحبة والشرف ، ونبل الأخلاق مهما حاولنا التعبير ، فـ قلائلٌ الذين يصعب تعويض رحيلهم ، لكن من بين الراحلين من يترك اثراً موجعاً في النفوس، لا يخففه سوى القناعة بقضاء الله ،،، فقد كان نعم الرجال الأوفياء لوطنه فلسطين وبلده الأردن ،، وترك سيرته العظيمة في أبناءه (النائب السابق خليل .. وخالد ،وماجد ،ومازن .. والنائب الحالي خميس .. وأمجد ،وأيمن ) الذين ساروا هم واولادهم على دربه ، و انتهجوا من مدرسته،
فبعد رحيله لم يردّوا سائلاً ، ولم يتوانوا عن تقديم يد العون لكل محتاج.
اننا نؤمن بان لا راد لقضاء الله ، ولكل اجل كتاب … فـ الحديث عن الحاج حسين عطيه حديث يطول ولا ينتهي … فقد احب الأردن وفلسطين بطريقته الخاصة ، ولطالما كان يردد بان الأردن والهاشميّون هم الحضن الدافىء لفلسطين من خلال إيمانه العميق بحتمية العلاقة الوحدوية والوجودية بين الأردنيين والفلسطينيين.
إنها تراجيديا الموت والغياب الذي يحز بالوجدان بكل قسوته وسطوته ، فلا صوته غاب ، ولا وجهُه البشوش يُنسى ،، ولا ذكراه من القلب تُمحى … إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخبار ذات صلة

المهندس سليم البطاينه يكتب: الفلسطينية آمنة واكد ( ام جمال ) المؤتمنة على رُفات شهداء الجيش العربي الأردني في نابلس

المهندس سليم البطاينه يكتب: الأردن : شركاؤنا في وحدة الذاكرة والسردية الوطنية وشراكة الدم.

د. حميد البطاينه يكتب: من إربد… ولي العهد يرسم خارطة طريق لأردن أقوى وأكثر جاهزية للمستقبل

د. حميد البطاينه يكتب: الشباب الأردني في قلب الرؤية الملكية

د. حميد البطاينه يكتب: العلاقات القطرية الأممية

البطاينه يكتب: النشامى… عندما يصبح الإنجاز هوية وطن
أخبار من ذات القسم

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات

د. زهير طاهات يكتب: حين تصبح الزيارة ذاكرةً، والمصافحة رسالةً، والحضور الإنساني وطنًا

ناجح الصوالحه يكتب: دولة ابو عصام.

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
