٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمودالملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى يقدمن العزاء لذوي شهداء اعتداء كنيسة حمودوجهاء الكرك والطفيلة: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهممطران القدس حسام نعوم يدين الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيينوزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظاتبابا الفاتيكان يصلي لضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكركهيئة الاعتماد تبحث مواءمة تخصصات تكنولوجيا المعلومات مع سوق العمل ووقف القبول في 23 تخصصاًارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026
أخبار الأردن

صرح الشهيد.. 49 عاماً من تخليد بطولات الأبطال (صور)

في الذكرى التاسعة والأربعين لافتتاح صرح الشهيد، يستعيد الأردنيون سيرة رجال سطّروا بدمائهم الزكية أسمى معاني التضحية والانتماء، وتركوا في سجل الوطن صفحات مشرقة من البطولة، لتبقى تضحياتهم

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي - 

في الذكرى التاسعة والأربعين لافتتاح صرح الشهيد، يستعيد الأردنيون سيرة رجال سطّروا بدمائهم الزكية أسمى معاني التضحية والانتماء، وتركوا في سجل الوطن صفحات مشرقة من البطولة، لتبقى تضحياتهم حاضرة في الذاكرة الوطنية، وشاهدة على مسيرة الأردن في الدفاع عن أمنه واستقراره وكرامته.



ويجسد صرح الشهيد، منذ افتتاحه في الخامس والعشرين من تموز عام 1977 ضمن احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لجلوس المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال - طيب الله ثراه - على العرش، معلما وطنيا يستحضر مسيرة الشهداء ويخلد تضحياتهم، فيما يواصل بعد تحديثه وتطويره وإعادة افتتاحه عام 2016 أداء رسالته في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق محطات من تاريخ الدولة الأردنية والجيش العربي.



ويقع الصرح على ربوة في مدينة الحسين للشباب في عمان، صرح الشهيد متحف يوثق مسيرة الأردن الحديثة وتاريخ الجيش العربي منذ الثورة العربية الكبرى، من خلال معروضات تشمل الأسلحة والآليات والزي العسكري والوثائق التاريخية، إضافة إلى أجنحة تستعرض مراحل تأسيس الدولة الأردنية واستقلالها وأبرز المعارك التي خاضتها القوات المسلحة دفاعاً عن الوطن والقضايا العربية.



ويتميز تصميم المبنى بطابعه الإسلامي والرمزي، إذ يبدأ مسار الزيارة بالصعود التدريجي نحو الساحة التذكارية، في تجسيد لمعاني السمو والتضحية، ويضم الموقع شجرة الزيتون التي ترمز إلى خلود رسالة الشهيد واستمرار عطائه.

ولا يقتصر دور صرح الشهيد على كونه متحفا أو معلما عمرانيا، بل يمثل رسالة وطنية وتاريخية تحفظ ذاكرة الشهداء للأجيال، وتؤكد أن تضحياتهم كانت أساسا في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره.





ويستقبل الصرح سنوياً آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب الوفود الرسمية والعسكرية، ليبقى شاهدا على مسيرة الفداء والانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.



وفي هذه المناسبة، زارت مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميلة فيروز المبيضين، صرح الشهيد في عمان، واستمعت إلى إيجاز حول رسالة الصرح وأهدافه، ودوره في حفظ الذاكرة الوطنية، وتوثيق تاريخ القوات المسلحة الأردنية، وإبراز تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وقيادته الهاشمية ، وإيصال معاني الفداء والولاء والانتماء إلى الأجيال.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...