٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكيمدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية (صور)صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً«جيدكو» تطلق ورشة لتعريف الشركات ببرنامج «من المحلية إلى العالمية» ودعم جاهزيتها للتصديرثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياغرفة صناعة عمّان تبحث تطوير برنامج «صنع في الأردن» وتعزيز تنافسية المنتجات المحليةأسماء عيسى تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياانطلاق المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية بمشاركة أطباء وخبراء من 24 دولة
أخبار الأردن

حرف عجلون تحافظ على الموروث الثقافي

تشكل الحرف التقليدية في محافظة عجلون جزءاً مهماً من الموروث الثقافي المحلي، إذ يواصل الحرفيون وأصحاب المشاريع التراثية تقديم هذا الإرث بصيغة تجمع بين الأصالة والتطوير، وتحافظ على حضوره في المجتمع.

شاركWhatsAppFacebookX



الرقيب الدولي

تشكل الحرف التقليدية في محافظة عجلون جزءاً مهماً من الموروث الثقافي المحلي، إذ يواصل الحرفيون وأصحاب المشاريع التراثية تقديم هذا الإرث بصيغة تجمع بين الأصالة والتطوير، وتحافظ على حضوره في المجتمع.

الحرف التقليدية جزء من الهوية

وقال مدير ثقافة عجلون سامر عبدالرزاق فريحات، إن الحرف التقليدية تمثل أحد مكونات الهوية الثقافية في المحافظة، وتعكس ارتباط المجتمع ببيئته المحلية وما تراكم فيها من خبرات ومهارات عبر الأجيال.

وبين أن دعم الحرفيين وأصحاب المشاريع التراثية من خلال المعارض والبرامج الثقافية وفرص التدريب، يسهم في توسيع حضور هذه الصناعات والتعريف بها، إلى جانب تشجيع تطويرها بما يحافظ على خصوصيتها.

وأكد فريحات أن تنوع الحرف في عجلون يمنحها قيمة ثقافية وسياحية واقتصادية، ويفتح المجال أمام تحويل بعض الصناعات التقليدية إلى مشاريع قادرة على الاستمرار وتوفير فرص دخل لأصحابها.

الخشب المحلي في صناعة التحف

وقال الحرفي مصطفى الزغول، إن صناعة العكاكيز والتحف الخشبية تعتمد على اختيار الأخشاب المناسبة وتجفيفها وتقويمها وصقلها بعناية، إلى جانب تطوير التصاميم وفق طبيعة كل قطعة واستخدامها.

وأضاف أن الاعتماد على أخشاب الزيتون والرمان والمشمش وغيرها من الأخشاب المحلية، يتيح إنتاج قطع تجمع بين الاستخدام العملي والقيمة الجمالية، مشيراً إلى أن بعض الأعمال تنفذ وفق طلبات خاصة تتضمن نقوشاً وأسماء وعبارات مختلفة.

التراث بصيغة عصرية

وقال صاحب مشروع «بيت المهباش» سامر فريحات، إن المشروع يقوم على إعادة تقديم أدوات مستوحاة من التراث الأردني بصيغة تناسب الاستخدام المعاصر، من خلال تصنيع المهباش والعكاكيز وقطع خشبية أخرى تحمل طابعاً محلياً واضحاً.

وأضاف أن تطوير التصميم والتشطيب وطريقة العرض يسهم في زيادة جاذبية المنتج التراثي، ويساعد على تقديمه كقطعة تجمع بين الاستخدام والهوية، بدلاً من اقتصاره على كونه منتجاً تقليدياً للعرض فقط.

صناعة القش تتوارثها الأجيال

وقالت الحرفية أماني فريحات، إن صناعة القش ما تزال تعتمد على مهارات يدوية دقيقة تبدأ من تجهيز المواد الطبيعية وتجفيفها وصبغها، قبل تشكيلها في منتجات متعددة مثل السلال والصواني والأطباق.

وأشارت إلى أن هذه الحرفة ارتبطت قديماً بالحياة اليومية في الريف، فيما أصبح تطوير الأشكال والاستخدامات اليوم وسيلة للمحافظة على حضورها وتقديمها بما يتناسب مع احتياجات المستهلك الحديثة.

توثيق الحرف ونقل المعرفة

وقال الباحث في التراث الدكتور محمود الشريدة، إن الحرف التقليدية تمثل سجلاً اجتماعياً يعكس أنماط الحياة والعمل التي سادت في المجتمع المحلي، وتحمل في تفاصيلها معرفة تراكمت عبر الممارسة وانتقلت بين الأجيال.

وبين أن الحفاظ على هذه الحرف لا يقتصر على عرض منتجاتها في المناسبات، بل يتطلب توثيق أساليبها ومهاراتها وتشجيع التدريب العملي عليها، حتى تبقى جزءاً من الحياة الثقافية وليست مجرد ذاكرة من الماضي.

وأكد الشريدة أن ربط الحرف التقليدية بالتعليم غير الرسمي والورش التدريبية والمشاريع الشبابية يسهم في نقل المعرفة المرتبطة بها إلى أجيال جديدة، ويمنحها فرصة أكبر للاستمرار والتطور دون فقدان خصائصها الأساسية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...