البرلمان العربي يدين اقتحام الأقصى
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى وأداء طقوس دينية في باحاته بحماية قوات الاحتلال، محذرًا من تداعيات هذه الممارسات على وضع القدس واستقرار المنطقة.
عمان 3 تشرين الأول 2026 (الرقيب الدولي) -
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي بأشد العبارات اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وما رافق ذلك من أداء طقوس دينية داخل باحاته، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لحرمة المسجد الأقصى المبارك والوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها.
وأشار اليماحي إلى أن ما يحدث ليس مجرد اقتحامات عابرة، وإنما تصعيد ممنهج يستهدف تغيير هوية المسجد الأقصى وفرض أمر واقع جديد داخله، وصولًا إلى محاولة تكريس التقسيم الزماني والمكاني.
تحذير من تداعيات الاقتحامات
وحذر اليماحي من أن استمرار هذه الممارسات المتطرفة تحت حماية قوات الاحتلال يمثل استفزازًا خطيرًا لمشاعر الملايين وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
وأكد أن العبث بوضعه التاريخي والقانوني أو محاولة فرض أي واقع جديد داخله مرفوضة رفضًا قاطعًا، مشيرًا إلى أن القدس ومقدساتها ليست ساحة مفتوحة لمشاريع التطرف والاستيطان.
مطالب بإجراءات دولية
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالانتقال من بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية وملزمة لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدًا أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع قوات الاحتلال على المضي في انتهاكاتها.
وأكد اليماحي أن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر، وأن محاولات تغيير هويته أو فرض أمر واقع جديد داخله لن تمنح الاحتلال شرعية على القدس، ولن تمر دون مواجهة سياسية وقانونية وبرلمانية عربية ودولية.
اقرأ أيضاً
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...






