انطلاق العام التدريبي في مؤسسة التدريب المهني
بدأت مؤسسة التدريب المهني العام التدريبي 2026-2027 اليوم الأحد، مع التحاق المتدربين الجدد في 34 معهدا ومركز تميز بمختلف محافظات المملكة، وتسجيل 5134 متدربا ومتدربة في الدور التدريبي الثاني من أصل 13255 طلب التحاق.
عمان 4 تشرين الأول 2026 (الرقيب الدولي) - انطلقت اليوم الأحد فعاليات العام التدريبي 2026-2027 في مؤسسة التدريب المهني، مع بدء التحاق المتدربين الجدد في 34 معهدا ومركز تميز موزعة في مختلف محافظات المملكة، وسط إقبال لافت على برامج التدريب المهني، حيث سجل 5134 متدربا ومتدربة في الدور التدريبي الثاني، من بين 13255 طلب التحاق تقدم بها الراغبون بالاستفادة من البرامج التدريبية التي توفرها المؤسسة.
وبحسب بيان للمؤسسة اليوم، تأتي هذه الأرقام لتؤكد اتساع قاعدة الإقبال على التدريب المهني، وتزايد اهتمام الشباب والشابات باكتساب المهارات العملية والتخصصات المهنية التي ترتبط باحتياجات سوق العمل، في ظل تنوع البرامج التدريبية التي تقدمها المؤسسة وتوزعها جغرافيا في مختلف أقاليم المملكة.
مشاركة لافتة للإناث
وأظهرت نتائج التسجيل حضورا لافتا للإناث في برامج التدريب المهني، حيث بلغت نسبة الإناث من إجمالي المسجلين في المملكة 41 بالمئة، في مؤشر على تنامي مشاركة المرأة في منظومة التدريب المهني واتساع توجهها نحو اكتساب المهارات والتخصصات التي تفتح أمامها مسارات مهنية متنوعة.
وتفاوتت نسب مشاركة الإناث بين أقاليم المملكة، إذ بلغت 73 بالمئة في إقليم الجنوب، و46 بالمئة في إقليم الشمال، فيما بلغت 35 بالمئة في إقليم الوسط، بما يعكس تنوع أنماط الإقبال على البرامج التدريبية بحسب احتياجات واهتمامات المتدربين في مختلف المناطق.
العاصمة تتصدر أعداد المسجلين
وعلى مستوى المحافظات، تصدرت العاصمة قائمة المحافظات من حيث أعداد المسجلين بواقع 1223 متدربا، تلتها إربد بـ879 متدربا، ثم البلقاء بـ740 متدربا، في وقت توزعت فيه بقية أعداد المسجلين على مختلف محافظات المملكة.
وعلى مستوى المعاهد، شهدت أعداد المسجلين مستويات مرتفعة في عدد من المعاهد، من بينها معهد تدريب المشارع بواقع 489 متدربا، ومعهد تدريب مهني عين الباشا بواقع 480 متدربا، والمعهد الأردني الكوري بواقع 480 متدربا، وفق بيانات التسجيل للدور الثاني.
تنوع في اهتمامات المتدربين
وكشفت بيانات التسجيل عن تنوع واضح في اهتمامات المتدربين، حيث جاء برنامج الحلاقة النسائية في المرتبة الأولى من حيث عدد المسجلين، بواقع 558 متدربة، تلاه برنامج الحلاقة الرجالية بـ404 متدربين، ثم برنامج مدخل البيانات بـ375 متدربا.
كما شهدت مجموعة من البرامج المتخصصة إقبالا لافتا، من بينها برامج العامل الاجتماعي/حاضنة أطفال، والإلكتروميكانيك للمركبات الهجينة، والباريستا، بما يعكس تنوع توجهات المتدربين نحو تخصصات تجمع بين المهارات العملية واحتياجات القطاعات والمهن الحديثة.
ويعكس هذا التنوع في خيارات المتدربين أهمية اتساع منظومة البرامج التدريبية وتحديثها بصورة مستمرة، بما يتيح أمام المتقدمين خيارات مهنية متعددة تتناسب مع ميولهم وقدراتهم ومتطلبات سوق العمل.
إقليم الوسط يتصدر أعداد المسجلين
وبحسب توزيع المسجلين على أقاليم المملكة، استحوذ إقليم الوسط على 2507 متدربين، فيما بلغ عدد المسجلين في إقليم الشمال 1806 متدربين، وبلغ في إقليم الجنوب 821 متدربا.
تنوع المؤهلات العلمية
وبحسب البيان، تبرز بيانات المؤهلات العلمية للمسجلين تحولا مهما في طبيعة الفئات التي تتجه إلى التدريب المهني، إذ لم يعد التدريب المهني مقتصرا على فئة تعليمية محددة، بل أصبح خيارا لتطوير المهارات واكتساب تخصص عملي أمام أشخاص من مستويات تعليمية مختلفة.
وأظهرت البيانات تسجيل 1662 متدربا من حملة شهادة الثانوية العامة، و706 متدربين من حملة درجة البكالوريوس، و397 متدربا من حملة الدبلوم، إلى جانب 15 متدربا من حملة درجة الماجستير.
وتشير هذه الأرقام إلى اتساع النظرة إلى التدريب المهني باعتباره مسارا للتأهيل وإعادة التأهيل وتطوير المهارات، وليس مسارا بديلا عن التعليم الأكاديمي فحسب، فوجود حملة البكالوريوس والماجستير ضمن الملتحقين يعكس توجه فئات من خريجي التعليم العالي إلى تعزيز مؤهلاتهم الأكاديمية بمهارات تطبيقية ومهنية يمكن أن ترتبط باحتياجات سوق العمل.
تطوير منظومة التدريب
ويأتي انطلاق العام التدريبي الجديد في ظل توجه مؤسسة التدريب المهني نحو تطوير منظومة التدريب وربطها بصورة أكبر باحتياجات سوق العمل، من خلال تحديث البرامج التدريبية واستحداث تخصصات جديدة في قطاعات حيوية، وتعزيز الجانب العملي والتطبيقي في العملية التدريبية.
وتوفر المؤسسة للمتدربين بيئة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، إلى جانب فرص التدريب الميداني في مواقع العمل المعتمدة، بما يساعد المتدرب على اكتساب خبرة عملية والاطلاع بصورة مباشرة على متطلبات المهنة وبيئة العمل الحقيقية.
كما تمثل الشراكة مع القطاع الخاص وتطوير البرامج وفق احتياجات أصحاب العمل أحد المسارات التي تسعى المؤسسة من خلالها إلى تعزيز مواءمة مخرجات التدريب مع متطلبات سوق العمل.
أخبار ذات صلة
أخبار من ذات القسم
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...












