٥ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°
أخبار الأردن

طلبة وخريجو جامعة الزرقاء يحصدون المركز الأول

حصد فريق من طلبة وخريجي كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء المركز الأول في المرحلة النهائية ضمن محور التعليم بمسابقة المعرض الأردني للذكاء الاصطناعي 2026، عن مشروع منصة توظيف ذكية.

شاركWhatsAppFacebookX


عمان 4 تشرين الأول 2026 (الرقيب الدولي) - حصد فريق من طلبة وخريجي كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء، المركز الأول في المرحلة النهائية ضمن محور التعليم في مسابقة المعرض الأردني للذكاء الاصطناعي 2026 (AI EXPO JO 2026)، التي أقيمت في الجامعة الأردنية، بمشاركة 39 فريقاً.

منصة ذكية للتوظيف

وجاء فوز الجامعة عن مشروع منصة التوظيف الذكية، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير عمليات التوظيف والاستقطاب، عبر تحليل السير الذاتية، ومواءمة مهارات المتقدمين مع متطلبات الوظائف، وتقديم توصيات ذكية تسهم في تضييق الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

وأكد عميد الكلية الدكتور هايل خفاجة، أن هذا الإنجاز يجسد المستوى المتقدم الذي بلغه طلبة الكلية وخريجوها في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار التقني، ويعكس قدرة الجامعة على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول تقنية تستجيب لمتطلبات سوق العمل.

وقال: "إن مشاركة الطلبة إلى جانب خريجي الكلية في تطوير المشروع تمثل نموذجاً عملياً لتكامل الخبرات، والاستفادة من التجارب المهنية في صقل مهارات الطلبة وتوسيع مداركهم التقنية، بما يعزز قدرتهم على تطوير مشروعات مبتكرة ذات قيمة تطبيقية".

وأضاف أن الكلية تعمل على توفير بيئة تعليمية محفزة للابتكار، وتدعم تحويل الأفكار والمعارف التي يكتسبها الطلبة خلال مسيرتهم الأكاديمية إلى تطبيقات وحلول عملية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يشكل حافزاً لمواصلة دعم الطلبة وتشجيعهم على خوض المسابقات والفعاليات المتخصصة في التقنيات الحديثة.

تكريم الطلبة الماليزيين

إلى ذلك، شاركت الجامعة، ممثلة بعميد كلية الشريعة الدكتور عبد الرحيم الشريف، في الحفل التكريمي الذي أقيم احتفاءً بالطلبة الماليزيين المتوقع تخرجهم في تخصصات الشريعة بجامعات محافظتي المفرق والزرقاء، ونظمته جمعية الطلبة الماليزيين في جامعتي آل البيت والزرقاء.

وأكد الشريف أن طلب العلم الشرعي يمثل رسالة علمية وحضارية تتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي، لما يضطلع به من دور في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وبناء شخصية علمية واعية قادرة على الإسهام في خدمة المجتمع ونشر القيم الإسلامية الأصيلة.

وأشار الشريف إلى أهمية الانفتاح على مختلف مجالات المعرفة، والاستفادة من فرص التعليم والتطوير المستمر، بما يعزز قدرات طلبة الشريعة، ويوسع آفاقهم العلمية والفكرية، ويمكنهم من أداء رسالتهم بكفاءة واقتدار.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...