٥ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°
أخبار الأردن

الأمن السيبراني ينفي مخاطر أجهزة التعداد

أكد المركز الوطني للأمن السيبراني خضوع أجهزة الحواسيب اللوحية الواردة من العراق والمستخدمة في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026 للفحوصات والإجراءات الفنية اللازمة، نافيا وجود مخاطر سيبرانية مرتبطة بها.

شاركWhatsAppFacebookX


عمان 5 تشرين الأول 2026 (الرقيب الدولي) - أكد المركز الوطني للأمن السيبراني أن أجهزة الحواسيب اللوحية الواردة من العراق الشقيق والمستخدمة في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026 قد خضعت للإجراءات والفحوصات الفنية اللازمة قبل استخدامها، وأن ما يتم تداوله من معلومات وادعاءات بشأن وجود مخاطر سيبرانية مرتبطة بهذه الأجهزة عار عن الصحة ولا يستند إلى أسس فنية أو علمية معتمدة.

إجراءات فنية ورسمية قبل الاستخدام

وأوضح المركز، ردا على استفسارات وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الاثنين، حول ما تم تداوله بشأن الأجهزة، أن الأجهزة الواردة من هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في العراق الشقيق وصلت إلى المملكة قبل أكثر من عام، وأعلن رسميا عن وصولها في حينه، ولم يتم استخدامها في عمليات التعداد إلا بعد استكمال الإجراءات الرسمية والفنية اللازمة من الجهات المعنية.

وبين أن الأجهزة عند وصولها إلى المملكة جرى استلامها من خلال لجان رسمية مختصة، وأخضعت لعدد من الفحوصات والإجراءات الفنية من الجهات الرسمية ذات العلاقة، بما فيها الجهات المختصة بالأمن السيبراني ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ودائرة الجمارك العامة وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، كل ضمن اختصاصه، للتحقق من جاهزيتها للاستخدام.

إعادة استخدام الأجهزة ضمن التعاون الإحصائي

وتعد إتاحة وإعادة استخدام أجهزة جمع البيانات بين الأجهزة الإحصائية في الدول، بما فيها الأردن، من ممارسات التعاون الإحصائي المتبعة في عدد من التجارب الدولية، بما يتيح الاستفادة من الموارد والإمكانات الفنية المتاحة في تنفيذ التعدادات.

وأضاف المركز أن الأجهزة خضعت لإجراءات فنية شملت إعادتها إلى إعدادات المصنع، وذلك ضمن الإجراءات المتبعة قبل إدخالها إلى الخدمة بعد استكمال الفحوصات والإجراءات المطلوبة.

لا دليل على تسريب البيانات أو اختراق التعداد

وأوضح المركز أن ما يثار بشأن احتمال تسريب بيانات المواطنين والمقيمين على أرض المملكة أو اختراق منظومة التعداد لا يستند إلى أي دليل فني أو علمي وعار عن الصحة.

وأكد المركز الوطني للأمن السيبراني أن حماية الأنظمة والبيانات الحكومية تخضع لإجراءات وضوابط أمنية وفنية، وأن التعامل مع الأجهزة والأنظمة المستخدمة في المؤسسات الحكومية يتم وفق الأطر والإجراءات المعتمدة.

ودعا المركز إلى تحري الدقة وعدم تداول المعلومات غير الموثقة أو بناء استنتاجات أمنية على افتراضات فنية غير مثبتة، مؤكدا أن النتائج والإجراءات الفنية الرسمية هي المرجع في تقييم سلامة الأجهزة والأنظمة من الناحية السيبرانية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...