وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/130449/%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A9%D8%8C-%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%B4%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8
نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع
منذ جريمة قرية حمود – الكرك، تلك القرية الوادعة الكريمة بطيب أهلها، والتي تحمل إرثًا وطنيًا وإنسانيًا وعلميًا ودينيًا لجميع أبناء الوطن، وعيون الأردنيين لا تنام حزنًا وألمًا لما تعرضت إليه هذه القرية من مجزرة راح ضحيتها العديد من الشهداء
بقلم: نادر الظهيرات
منذ جريمة قرية حمود – الكرك، تلك القرية الوادعة الكريمة بطيب أهلها، والتي تحمل إرثًا وطنيًا وإنسانيًا وعلميًا ودينيًا لجميع أبناء الوطن، وعيون الأردنيين لا تنام حزنًا وألمًا لما تعرضت إليه هذه القرية من مجزرة راح ضحيتها العديد من الشهداء، وهم في حضرة مكان ديني للصلاة على وفاة سيدة فيها.
وعلى الرغم من فعلهم الإجرامي والمشين الذي أوجع قلوب الأردنيين، وعلى رأسهم جلالة الملك المحب لشعبه، حفظه الله، كان خطاب جلالته، وهو الواثق بمؤسساته الأمنية، بملاحقة الإرهابيين والضرب بيد من حديد على الخوارج.
صحيح أن الفعل أوجع قلوبنا جميعًا، ولكنه لم يوهن عزيمة أجهزتنا الأمنية التي استطاعت صبيحة هذا اليوم الإيقاع بالإرهابيين والقبض عليهم، الذين نفذوا الهجوم، من أبناء قواتنا الأمنية، والحمد لله أنه لم تُسجَّل أي إصابات في صفوفهم.
إن سرعة التعامل مع القضية ودقة الإجراءات التي أدارتها عقول محترفة في قيادتنا الأمنية المحترفة، والتي لها تجارب في محاربة الإرهاب ومن خلفه، سواء أكان داخل حدود الأردن أو خارجها، استطاعت تنفيذ هذه المهمة بحكمة وحسن التخطيط والتنفيذ، والتي أراحت نفوس الأردنيين جميعًا، ولكنهم بانتظار معرفة من هم خلف هذه الجريمة البشعة.
إن الأردن، بقيادته الهاشمية التي حملت محبة الأردنيين والافتخار بوفائهم لقيادتهم ومؤسساتهم الوطنية، والجيش العربي والمخابرات العامة والأمن العام، وحكم هاشمي رشيد جمع ما بين أصالة التاريخ وسمو الرسالة، يمتلك من الوعي والتماسك ما يمكنه من مواجهة كل التحديات.
وواجباتنا اليوم نحن كمواطنين رفض خطاب التحريض والتشكيك، والاستماع للإشاعات المغرضة التي لا تصب في مصلحة الوطن.
إن ضمان سلامة الوطن ووحدة أبنائه يتجذر بدور الأسرة والمسجد والكنيسة والمدرسة والجامعة ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب، بزرع ثقافة المحبة والإخاء وحسن الخطاب، ودعمنا لقواتنا المسلحة، الجيش العربي، والمخابرات العامة والأمن العام، بقيادة جلالة الملك المعزز، رمز عزتنا وعنوان فخارنا، وولي العهد الأمين.
اللهم أبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
أخبار ذات صلة

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

د. شكري المراشده يكتب: جلالة الملك .. حين يتحدث الأردن بلغة الدولة والحكمة والمسؤولية

د. إحسان الرباعي يكتب: من التلقين إلى التمكين: التعليم التقني (BTEC) في ضوء الرؤية الملكية لشباب الأردن

المهندس سليم البطاينه يكتب: الفلسطينية آمنة واكد ( ام جمال ) المؤتمنة على رُفات شهداء الجيش العربي الأردني في نابلس

د. إحسان الرباعي يكتب: هل دخل "فيروس" التخبط استراتيجية التعليم في الأردن؟
أخبار من ذات القسم

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!

منى الغانم تكتب:"حِكايةُ أَرضٍ تَتَعانقُ فيها تَراتيلُ الأَجراسِ معَ نداءاتِ المَآذن"

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات

د. زهير طاهات يكتب: حين تصبح الزيارة ذاكرةً، والمصافحة رسالةً، والحضور الإنساني وطنًا

ناجح الصوالحه يكتب: دولة ابو عصام.

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
