٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والعجامعة جدارا تقف صفًا واحدًا مع الكرك: دماء الأبرياء وجع وطن وكرامة الأردن خط أحمر (صور)وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمودالملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى يقدمن العزاء لذوي شهداء اعتداء كنيسة حمودوجهاء الكرك والطفيلة: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهممطران القدس حسام نعوم يدين الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيينوزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظاتبابا الفاتيكان يصلي لضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك
أقلام وآراء

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

منذ جريمة قرية حمود – الكرك، تلك القرية الوادعة الكريمة بطيب أهلها، والتي تحمل إرثًا وطنيًا وإنسانيًا وعلميًا ودينيًا لجميع أبناء الوطن، وعيون الأردنيين لا تنام حزنًا وألمًا لما تعرضت إليه هذه القرية من مجزرة راح ضحيتها العديد من الشهداء

شاركWhatsAppFacebookX


بقلم: نادر الظهيرات 

منذ جريمة قرية حمود – الكرك، تلك القرية الوادعة الكريمة بطيب أهلها، والتي تحمل إرثًا وطنيًا وإنسانيًا وعلميًا ودينيًا لجميع أبناء الوطن، وعيون الأردنيين لا تنام حزنًا وألمًا لما تعرضت إليه هذه القرية من مجزرة راح ضحيتها العديد من الشهداء، وهم في حضرة مكان ديني للصلاة على وفاة سيدة فيها.

وعلى الرغم من فعلهم الإجرامي والمشين الذي أوجع قلوب الأردنيين، وعلى رأسهم جلالة الملك المحب لشعبه، حفظه الله، كان خطاب جلالته، وهو الواثق بمؤسساته الأمنية، بملاحقة الإرهابيين والضرب بيد من حديد على الخوارج.

صحيح أن الفعل أوجع قلوبنا جميعًا، ولكنه لم يوهن عزيمة أجهزتنا الأمنية التي استطاعت صبيحة هذا اليوم الإيقاع بالإرهابيين والقبض عليهم، الذين نفذوا الهجوم، من أبناء قواتنا الأمنية، والحمد لله أنه لم تُسجَّل أي إصابات في صفوفهم.

إن سرعة التعامل مع القضية ودقة الإجراءات التي أدارتها عقول محترفة في قيادتنا الأمنية المحترفة، والتي لها تجارب في محاربة الإرهاب ومن خلفه، سواء أكان داخل حدود الأردن أو خارجها، استطاعت تنفيذ هذه المهمة بحكمة وحسن التخطيط والتنفيذ، والتي أراحت نفوس الأردنيين جميعًا، ولكنهم بانتظار معرفة من هم خلف هذه الجريمة البشعة.

إن الأردن، بقيادته الهاشمية التي حملت محبة الأردنيين والافتخار بوفائهم لقيادتهم ومؤسساتهم الوطنية، والجيش العربي والمخابرات العامة والأمن العام، وحكم هاشمي رشيد جمع ما بين أصالة التاريخ وسمو الرسالة، يمتلك من الوعي والتماسك ما يمكنه من مواجهة كل التحديات.

وواجباتنا اليوم نحن كمواطنين رفض خطاب التحريض والتشكيك، والاستماع للإشاعات المغرضة التي لا تصب في مصلحة الوطن.

إن ضمان سلامة الوطن ووحدة أبنائه يتجذر بدور الأسرة والمسجد والكنيسة والمدرسة والجامعة ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب، بزرع ثقافة المحبة والإخاء وحسن الخطاب، ودعمنا لقواتنا المسلحة، الجيش العربي، والمخابرات العامة والأمن العام، بقيادة جلالة الملك المعزز، رمز عزتنا وعنوان فخارنا، وولي العهد الأمين.

اللهم أبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.


أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...