٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
عين الرقيب

جوردن كرييت تختتم نسختها الثالثة بمشاركة ألفي مبدع

اختتمت فعالية «جوردن كرييت» في البحر الميت بمشاركة نحو ألفي مبدع و80 متحدثاً من الأردن والمنطقة العربية، تحت شعار الإبداع والتسويق والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

شاركWhatsAppFacebookX


عمّان الأحد 8 تشرين الثاني 2026 (الرقيب الدولي) - اختتمت أخيراً فعاليات «جوردن كرييت» بنسختها الثالثة، تحت شعار «الإبداع، التسويق، الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا»، بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ووزارة السياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، إلى جانب مجموعة من الشركاء والرعاة الذين أسهموا في إنجاح الحدث.

مشاركة واسعة من المبدعين والمتخصصين

وبحسب بيان لمنصة «جوردن كرييت»، اليوم الأحد، جمع الحدث، الذي أقيم في البحر الميت، نحو ألفي مبدع و80 متحدثاً من الأردن والمنطقة العربية، وشكل مساحة للتعلم والتواصل وتبادل الخبرات، مؤكداً أهمية اللقاءات الإبداعية في فتح آفاق جديدة للتعاون والنمو.

وشارك في الفعالية مبدعون ومسوقون ورواد أعمال ومتخصصون في التكنولوجيا، ضمن تجربة جمعت خبرات مهنية متنوعة، وتقاطعت خلالها مجالات الإبداع والتسويق والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في مشهد يعكس التحولات المتسارعة التي تشهدها الصناعات الإبداعية في الأردن والمنطقة.

وتعكس هذه الشراكات أهمية التعاون بين المؤسسات والقطاع الخاص في دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين المواهب الأردنية، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مكانة الأردن كوجهة إقليمية للتبادل المعرفي والتواصل بين المجتمعات الإبداعية.

جلسات تناقش مستقبل الصناعات الإبداعية

وعلى امتداد البرنامج، قدم المتحدثون تجارب ورؤى عملية تناولت تطور المحتوى وبناء العلامات التجارية والتحولات الرقمية ومستقبل الأعمال الإبداعية، إلى جانب استعراض مسارات مهنية وتجارب ملهمة أتاحت للمشاركين فرصة التعلم من خبرات مختلفة وتوسيع فهمهم للفرص والتحديات التي تواجه قطاعاتهم.

وعكست المشاركة الواسعة والتنوع في تخصصات الحضور أهمية المساحات التي تجمع أصحاب الخبرات المختلفة، وتتيح لهم تبادل المعرفة واستكشاف فرص جديدة تتجاوز حدود كل قطاع.

الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية

وفي ظل التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي، لم يعد تطوير المهارات الإبداعية مرتبطاً بالإنتاج وحده، بل أصبح يتطلب فهم التكنولوجيا ومواكبة تغيرات الأسواق وتطوير نماذج عمل قادرة على التكيف والنمو.

ويبرز الذكاء الاصطناعي مثالاً واضحاً على هذه التحولات، إذ يتيح أدوات جديدة لتطوير المحتوى وتسريع العمليات، فيما تظل القدرة على التفكير النقدي وفهم السياق الثقافي وابتكار الأفكار وتحديد احتياجات الجمهور عناصر أساسية في تحويل هذه الأدوات إلى قيمة فعلية.

وعكست جلسات «جوردن كرييت» هذا التقاطع بين الإبداع والتكنولوجيا، من خلال تجارب وخبرات مهنية تناولت كيفية توظيف التحولات الرقمية في تطوير المحتوى والأعمال، واستكشاف الإمكانات التي تتيحها للمبدعين والمسوقين ورواد الأعمال.

منصة للتواصل وتبادل المعرفة

يشار إلى أن «جوردن كرييت» منصة تجمع المجتمع الإبداعي الأردني والعربي من خلال تبادل المعرفة، وإتاحة الفرصة أمام المبدعين للتعلم من تجارب رائدة والتواصل مع أصحاب الخبرات واكتشاف مسارات جديدة لتطوير أعمالهم.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...