٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
عشيرة السلايطة: دماء الشهيد جواد لن تزيد الأردنيين إلا إصراراً على حماية الوطنوزير الأوقاف يدعو أئمة المساجد للتصدي للفكر المتطرف وإدانة الاعتداء على رجال الأمنمعالي الشيخ فيصل الحمود الصباح يكتب: شلّت يد الإرهاب وحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً.بلدية إربد الكبرى تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على أحد ميادين المدينةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويريتراجع مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني بأكثر من 1.5% وسط هبوط الأسهم الأوروبيةالفاو: أسعار الغذاء العالمية تتراجع في تشرين الأول رغم ارتفاعها 5.9 بالمئة سنوياًالجنيه الإسترليني يتراجع أمام الدولار ويستقر مقابل اليوروالنحاس يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في بورصة لندن للمعادن منذ آذارقطر تدين الهجوم الإرهابي في عمّان وتعزي الأردن باستشهاد أحد أفراد الأمن العامالملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا (صور)قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وإطلاق نار لمنع الأهالي من قطاف الزيتونضبط مركبة محملة بطن ونصف من الحطب بصورة مخالفة في لواء المزار الشماليالأردن يدين اعتداءً مسلحاً في جنوب مصر أسفر عن وفاة ضابطين من حرس الحدودمفوضية اللاجئين: 90 مليون شخص يعيشون في بلدان شديدة التأثر بتداعيات التغير المناخي
عربي ودولي

اعتداء على محتجين جنوب لبنان

الرقيب الدولي - يستمر ضغط المتظاهرين في لبنان لليوم السابع على التوالي، حيث يواصل المحتجون الناقمون على أداء الطبقة السياسية

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي -

يستمر ضغط المتظاهرين في لبنان لليوم السابع على التوالي، حيث يواصل المحتجون الناقمون على أداء الطبقة السياسية في البلاد محاولتهم بشل حركة الشوارع في مناطق متفرقة عبر قطعها، وذلك لرفع مستوى الضغط على السلطات، إلا أن هذه التحركات وجدت تصديا من الجيش اللبناني الذي أطلق عملية واسعة بهدف فتح جميع الطرقات الرئيسية المغلقة منذ بداية الحراك.

وبينما تأخذ التظاهرات مسارها الطبيعي في بيروت وبقية المناطق، أخذت الأمور منحنى عنيفا في النبطية جنوب لبنان، حيث شنت شرطة بلدية المدينة التي تعد أحد أبرز معاقل حزب الله حملة شرسة ضد المتظاهرين قادت إلى سقوط 7 مصابين، بحسب مصادر مطلعة.

أحداث النبطية كان يمكن أن تأخذ مسارا أعنف من ذلك لولا تدخل الجيش في الوقت المناسب لفصل المتظاهرين عن مصادر الخطر، حيث أفاد ناشط لقناة "الحدث" أن الجيش حاول الفصل بين المتظاهرين والمعتدين.

البلدية تعترف

بدورها، أوضحت بلدية النبطية في بيان لها، ملابسات ما حدث مع المحتجين قرب سراي النبطية الحكومي، متهمة المحتجين بالاعتداء في اليوم الأول من الاحتجاجات على مبنى البلدية والأملاك العامة ومواقف السيارات، إلا أنها ورغم ذلك أيدت انطلاق الحراك الشعبي وأكدت وقوفها إلى جانب المحتجين.

كما أشارت البلدية في بيانها إلى أن الاستمرار بإقفال السوق التجاري الذي هو قلب البلدة والذي تتركز فيه كل حركتها التجارية والطريق الرئيسي فيها وشل الحركة التجارية، على الرغم من كل الاتفاقات المتكررة التي كانت تتم، أدى إلى تحرك شرطة البلدية، حيث قامت بإزالة العوائق من الشارع العام وأعادت فتح الطريق، وبالتالي السوق التجاري.

كذلك دعت البلدية في بيانها وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والموضوعية في نقل الأخبار والأحداث بكل أمانة ومهنية، كذلك طالبت الجيش اللبناني والقوى الأمنية بالقيام بواجبهم بفتح الطريق.

وأضافت: "إذا لم يتم ذلك سنضطر كما اليوم، للقيام بما قمنا به حفاظا على مصالح أهلنا في مدينة النبطية".

يذكر أن الجيش اللبناني كان أكد عبر بيان أصدره، وقوفه إلى جانب مطالب المحتجين، كما جدد التزامه بحماية حرية التعبير والتظاهر السلمي لكن بعيدا عن إقفال الطرق والتضييق على المواطنين.

بدورهم، وجّه أهالي طرابلس في تظاهرة، الأربعاء، تحيّة للمعتصمين في النبطية، على خلفية تعرّضهم للاعتداء ولمحاولة قمع صوتهم المطالب بتغيير السلطة.

ووجه المعتصمون في طرابلس التحية إلى رفاقهم المعنفين من قبل عناصر حزبية في النبطية، كما أطلقوا الدعم الكامل لهم.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...