١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيداترئيس هيئة المديرين في جامعة جدارا يتفقد سير عمل لجنة القبول والتسجيل (صور)المعشر: تطوير التعليم أساس التنمية الاقتصادية والإصلاح (صور)بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردن
مجهر الرقيب

معهد الإعلام ينظم ندوة عن المشاركة الانتخابية والإعلام

نظم معهد الإعلام الأردني، ندوة بعنوان: "المشاركة الانتخابية والإعلام" بالتعاون مع برنامج دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية.

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي -
  
نظم معهد الإعلام الأردني، ندوة بعنوان: "المشاركة الانتخابية والإعلام" بالتعاون مع برنامج دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية.

وقال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات الدكتور خالد الكلالدة، في الندوة التي حضرها طلبة المعهد، وعدد من وسائل الإعلام والمهتمين، إن الإعلام في العملية الانتخابية أكثر من مراقب وهو عين الناس، وأن أكثر ما يثير القلق أحيانا عدم وجود الخبرة الكافية عند التغطية الصحفية.

وأكد أن من الضروري تمييز ناقل أخبار العملية الانتخابية بين المفاهيم والأسماء والمفردات التي تحكمها، حيث إن اسم "ناخب" مختلف جدا عن "مقترع"، وأن البوادي ليست على نظام "الكوتا"، وهذه أمثلة من الخلط الذي يقع فيه البعض عند التغطية الصحفية التي تحتاج معرفة ودراية بقانونها وآلية إجرائها. وعرض تاريخ الانتخابات النيابية والبلدية في الدولة الأردنية منذ نحو مئة عام، مبينا أن المجتمع الأردني، مجتمع فتي والتغيير فيه يتم بسهولة، وأن الانتخابات تشكل مرحلة حاسمة في تشكيل الدولة، مشيرا إلى أن كل دولة تشتق نظاما يخدم تركيبتها السكانية، ويراعي وجود فئات المجتمع كافة، وكلما كانت الدولة تذهب الى حسم الخلافات فيها عبر صناديق الاقتراع كانت بأمان بصرف النظر عن نتائجها. 

وشرح الكلالدة آلية عمل الهيئة وانفتاحها على الإعلام أولا بأول، وأن أكثر المعيقات التي تواجه عملها هي البيروقراطية، لكن في الوقت نفسه تتخذ إجراءات حاسمة في موضوع النزاهة والشفافية، وهذه شهادة حصلت عليها الهيئة في إشرافها على الانتخابات في السنوات الأخيرة، وتقييم مهم جدا.

وبين أن للهيئة حق التعليق على القوانين الانتخابية وتقديم ملاحظاتها على قانون الانتخاب لمجلس الوزراء مكتوبة إن قرر أن يجري أية تعديلات على القانون مستقبلا.

ونوه إلى ضرورة التدرج السياسي في العملية الانتخابية، وأن يكون تطبيق القائمة النسبية على مستوى المحافظة لا على مستوى الدولة، لكن من بين أبرز مشاكل القائمة النسبية أنها لا تشكل أغلبية.

وقال إن المرحلة الحالية هي مرحلة الشباب، ورغم وجود أحزاب تعنى بالشباب منذ الخمسينات إلا أنها لم تكن فاعلة، واليوم الاهتمام والتوجه نحوهم خاصة مع وجود الأرقام الأخيرة في العملية الانتخابية، والتي تدل على اقبالهم على المشاركة فيها بقوة.

وأشار إلى أن الهيئة تنشط مع الشباب وقد وقعت اتفاقيات تعاون مع عدد من الجامعات الأردنية وهيئة شباب كلنا الأردن ومؤسسة ولي العهد؛ لتدريبهم على الانتخابات، ورفع نسبة الوعي الانتخابي لديهم.

وقال عميد المعهد الدكتور زياد الرفاعي في ختام الندوة إن هذا اللقاء من اللقاءات بالغة الأهمية، وإن المعهد ينظمها؛ لمساعدة الاعلاميين والهيئة والمهتمين على التعاون في نقل الواقع الانتخابي للناس وبث الوعي، وتعزيز روح المشاركة في الانتخابات التي يجريها الوطن.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...