١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيداترئيس هيئة المديرين في جامعة جدارا يتفقد سير عمل لجنة القبول والتسجيل (صور)المعشر: تطوير التعليم أساس التنمية الاقتصادية والإصلاح (صور)بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردن
مجهر الرقيب

الشاعر عبد الناصر زياد هياجنه يكتب : حيّوا عرار

حيوا عرار، وحيوا المجد والأدبا وحيوا إربد إذ لترابها انتسبا وأجملوا القول عن حال نعيش بها وسط الهزائم ما فينا الذي غلبا حال تردت، وللأيام دورتها والنصر آت مهما غاب واحتجبا يبقى عرار فريد النوع في أدب طال الغياب وظل الشعر مكتئبا "يا أردنيات" قد أ

شاركWhatsAppFacebookX
الشاعر عبد الناصر زياد هياجنه -

حيوا عرار، وحيوا المجد والأدبا وحيوا إربد إذ لترابها انتسبا وأجملوا القول عن حال نعيش بها وسط الهزائم ما فينا الذي غلبا حال تردت، وللأيام دورتها والنصر آت مهما غاب واحتجبا يبقى عرار فريد النوع في أدب طال الغياب وظل الشعر مكتئبا "يا أردنيات" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا فإربد الشماء ما زالت تعاهده أن تحفظ العهد والميراث والنسبا وتراب إربد ما زالت سنابله تعانق الشمس فخرا فيه أو طربا ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرض يعرب صار الكل مستلبا ضعنا عرار فلا علم ولا أدب أضحى لدينا وكل قصيدة كذبا فتلك عمان ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...