١١ تشرين الأول ٢٠٢٦١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردنالتلهوني يشارك في قمة العدالة الدولية بإسطنبولالصين تطلق صاروخ «لونغ مارش-12» لنشر أقمار إنترنتاستطلاع: 56% من الأردنيين يرون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي و66% يثقون بالحكومةالبحوث الزراعية تبحث إعادة استخدام المخلفات ضمن مشروع «أورينتيت»لبنان يرحب بقرار ترمب رفع قيود النقل الجويالتخليص تنظم 808 آلاف بيان جمركي خلال 9 أشهر في الأردنالأردن يحقق 20 نتيجة ضمن برنامج استثمارات بقيمة 1.35 مليار دولارغوتيريش يحذر من تصعيد القتال في إثيوبيا ويدعو لوقفه فوراًاستشهاد شادي عجارمة برصاص الاحتلال قرب مفرق النبي يونس شمال الخليلالأرصاد تحذر من السيول في الأردن خلال 3 أيام وأمطار رعدية غزيرة جنوباً وشرقاًموجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026رئيس جامعة جدارا يشارك في اجتماع إطلاق الموقع الإلكتروني للمؤتمر الدولي للاستدامة 2027 في جامعة اليرموكجامعة جدارا تختتم مؤتمر إربد الدولي الثاني والعشرين لطب الأسنان «أصالة وابتكار»
أخبار الأردن

قبيلات ترعى حفل تكريم المشاركين مشروع بيئتي الأجمل .. صور

الرقيب الدولي - رعت أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية الدكتورة نجوى قبيلات الخميس، حفل تكريم المشاركين في مشروع بيئتي الأجمل في إقلي

شاركWhatsAppFacebookX

الرقيب الدولي - 

رعت أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية الدكتورة نجوى قبيلات  الخميس، حفل تكريم المشاركين في مشروع بيئتي الأجمل في إقليم الوسط، الذي تنفذه جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي.
وأكدت الدكتورة قبيلات في كلمة لها خلال الحفل الذي أقيم في مدرج الحسن بن طلال / الجامعة الأردنية، أن الشراكة الحقيقية بين وزارة التربية والتعليم وجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله ومخرجاتها، وما انبثق عنها من مشاريع ريادية داعمة ممثلة بمشروع بيئتي الأجمل، تستند إلى تبادل الخبرات والدعم الفعال الذي تتبناه وزارة التربية؛ بهدف تفعيل وانجاح درجة التواصل الحقيقية ما بين المديرية والمدرسة والمجتمع المحلي لإيجاد بيئة تعليمية اجتماعية مناسبة لتعلم الطلبة في المجالات المعرفية والمهارية والقيمية، وهي إحدى صور النهج الملكي الهاشمي التي اعتدنا عليها في دعم سائر مفاصل المؤسسة التربوية، من خلال فتح آفاق متجددة للتميز والإبداع التربوي الريادي، ونشر ثقافة العمل والتميز، وتطوير منظومة التعليم والارتقاء بها .

وبينت أن إقامة هذه الفعالية اليوم هو ثمرة الشراكة الإستراتيجية مع الجمعية والمشاريع المنبثقة عنها وتجسيدا للدعم المتواصل والمتابعة الحثيثة للمبدعين والمتميزين في المؤسسة التربوية، لافتة إلى أن الكل يعلم أن مشروع بيئتي الأجمل هو نموذج مصغر لجهود جمعية الملكة رانيا العبدالله وترجمة عملية لمأسسة الجائزة ومخرجاتها .

وأوضحت الدكتورة قبيلات أن مشروع بيئتي الأجمل  مر بعدة مراحل وإجراءات مؤسسية متسلسلة ضمن إجراءات وأدوات فاعلة كان لها الأثر الواضح في توفير بيئة مدرسية تربوية محفزة، تتسم بالنظام والصحة والجمال والنظافة؛ مما انعكس على مختلف عناصر المنظومة المدرسية، وخلق الأفكار والأهداف الإيجابية في مجتمع المدرسة.

وقالت في كلمتها؛  نثمن - شاكرين ومقدرين- ذلك الأثر النوعي الملموس على البيئة المدرسيةالذي انخرط في تشكيلة مديريات التربية والتعليم والثقافة العسكرية وأقسام الأشراف التربوي، ومجتمع المدرسة بكافة مكوناته، وهو دليل على تكاثف الجهود التي بذلها الميدان التربوي، من خلال عمل مؤسسي تعاوني، اتسم بالإبداع ومجابهة التحديات بكفاءة واقتدار،مما أسهم بشكل مباشر بالارتقاء بمدارسنا؛ وخلق بيئة آمنة ومحفزة للتعلم.

وأشارت إلى أنه وفي مسار مواز لجهود مشروع بيئتي الأجمل في تحفيز الإبداع والتميز، وكجزء من مسيرة النهوض ببيئة التعليم، ستواصل وزارة التربية والتعليم جهودها في الاستمرار في رعاية البيئة المدرسية، ومتابعتها المستمرة من خلال التعاون وتعزيز قنوات التواصل مع مشروع بيئتي الأجمل، وإتباع مناهج مشتركة ومبتكرة في التعامل هذا المشروع؛ لرفع الوعي بثقافة البيئة المدرسية الآمنة والمستدامة، داعية مديري التربية والتعليم  لتذليل جميع التحديات، والعمل على تشجيع المواقف الإيجابية، وتقديم التحفيز المادي والمعنوي للمشاركة في هذا المشروع، واتخاذ القرارات والإجراءات التي تحفز التميز والإبداع، وتثمن المشاركات المقدمة من المجتمع المحلي .

وانطلاقا من مؤشرات النجاح التي حققها مشروع بيئتي الأجمل في حماية البيئة المدرسية وإكساب مجتمع المدرسة التوجيه والرعاية من خلال عمل مؤسسي منظم يقوم على الانتماء العميق النابع من جميع العناصر التربوية المعنية، نتطلع لزيادة عدد المدارس المشاركة؛ ليصبح هذا المشروع ضمن مشاريع التنمية المستدامة لوزارة التربية والتعليم .

وكانت الدكتورة قبيلات استهلت كلمتها بتقديم الشكر ومعاني الفخر والعرفان لكل من أسهم وشارك في إنجاز قصص النجاح التي سطرها فرسان التغيير والإبداع بمشروع بيئتي الأجمل للعام الدراسي ۲٠٢١/ ۲۰۲۲، والتي أفضتُ إلى بناء ثقافة الحفاظ على البيئة المدرسية بجميع عناوينها وتفاصيلها، مثمنين كافة الجهود المبذولة في زيادة الوعي للارتقاء بمدارسنا.

من جانبها بينت المدير التنفيذي لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي لبنى طوقان، في كلمتها أننا نلتقي اليوم في الجامعة الأردنية احتفاءً بالعزيمة والقيادة في مشروع بيئتي الأجمل وليكون احتفالنا هذا انطلاقة للإحتفالات على مستوى المديريات في الإقليم. 
وأضافت طوقان أن المشروع حقق بناءا على نتائج دراسة أجريت عام ٢٠١٧، نتائج متعددة منها: عزز المشروع من انتماءات الطلبة لمدارسهم وروح المبادرة وزاد من أواصر العلاقة بين الطلبة والمعلمين ومجتمعاتهم ككل، مؤكدة أن المشروع يقدم منهجية عمل واحدة ويحقق شراكة مجتمعية ويعزز ثقافة متابعة الإنجازات وقياسها في البيئة المدرسية.

وتضمن الحفل، عرض لفلم تعريفي ( بيئتي الأجمل )، ولوحة فنية فلكورية ووطنية قدمتها طالبات مدرسة الكلية العلمية الإسلامية/ البرنامج الأمريكي.

وفي ختام الحفل كرّمت الدكتورة قبيلات مديري التربية والتعليم والثقافة العسكرية  ورؤساء أقسام الإشراف في إقليم الوسط. 
وحضر الحفل مدراء التربية والتعليم و الثقافة العسكرية ومدارء المدارس الحكومية في إقليم الوسط، وعدد كبير من أبناء الأسرة التربوية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...