١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°
الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردنالتلهوني يشارك في قمة العدالة الدولية بإسطنبولالصين تطلق صاروخ «لونغ مارش-12» لنشر أقمار إنترنتاستطلاع: 56% من الأردنيين يرون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي و66% يثقون بالحكومةالبحوث الزراعية تبحث إعادة استخدام المخلفات ضمن مشروع «أورينتيت»لبنان يرحب بقرار ترمب رفع قيود النقل الجويالتخليص تنظم 808 آلاف بيان جمركي خلال 9 أشهر في الأردنالأردن يحقق 20 نتيجة ضمن برنامج استثمارات بقيمة 1.35 مليار دولارغوتيريش يحذر من تصعيد القتال في إثيوبيا ويدعو لوقفه فوراًاستشهاد شادي عجارمة برصاص الاحتلال قرب مفرق النبي يونس شمال الخليلالأرصاد تحذر من السيول في الأردن خلال 3 أيام وأمطار رعدية غزيرة جنوباً وشرقاًموجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026رئيس جامعة جدارا يشارك في اجتماع إطلاق الموقع الإلكتروني للمؤتمر الدولي للاستدامة 2027 في جامعة اليرموكجامعة جدارا تختتم مؤتمر إربد الدولي الثاني والعشرين لطب الأسنان «أصالة وابتكار»12 باحثًا من جامعة جدارا ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا
أخبار الأردن

" النصب الحجرية " تغزو اربد .. والغطاء اربد عاصمة الثقافة العربية !!!

يقول الفنان التشكيلي خليل الكوفحي رئيس جمعية الرواد للفنون، عبر منشور على صفحته : تلوث بصري يغزو اربد " النصب الحجرية " .. متسائلا .. الى مت

شاركWhatsAppFacebookX


كتب : نادر خطاطبه -

يقول الفنان التشكيلي خليل الكوفحي رئيس جمعية الرواد للفنون، عبر منشور على صفحته : تلوث بصري يغزو اربد " النصب الحجرية " .. متسائلا ..  الى متى ؟؟

وان ما خاب ظني " ونادرا ما يخيب " انه تقصد مشاريع " اربد عاصمة الثقافة العربية "  وسياق الظن ،  قادني للعودة لمنشوراخباري اعتيادي ، - رابط المنشور في التعليقات - قبل يومين،  اشرت  فيه ا لى ان رئيس جامعة اليرموك ازاح الستار عن منحوتة الاجيال الثلاثة ، التي عاد ناحتها ، وهو فنان تشكيلي  للتوضيح لي ان اسمها " اجيال " لا الاجيال الثلاثة ، وهو لبس ربما وقعت فيه دائرة اعلام الجامعة ،  بسياق تفسير الاشياء ( غائبة الملامح ) ، كون المنحوتة  مخفية الملامح ، تشكل ثلاثة اشخاص ، احدهم صغير جدا ..

وعلى هامش ذات المنحوتة  ، لم نتطرق للفنان الذي اعد العمل ، ولا حتى بالاشارة الى اسمه ، لكنه أظهر هويته من خلال توليه الرد على بعض التعليقات ، وأشهر نفسه،  وهو الفنان ، شادي غوانمة ، ويسجل له رقي الرد ، وسعة الصدر على المعلقين،  خصوصا تجاه التعليقات الناقدة ولا نقول السلبية. 

وبسياق ردود الفنان غوانمة وتعقيباته ، كان ان  طلب مني شخصيا ان ابدي ملاحظتي على العمل ، ان كان لي انتقاد حتى يستفيد منه مستقبلا، وذات الطلب  يستوجب ان أوضح،  اني لست ناقدا أو متخصصا في تقييم الأعمال الفنية ، واصلا لم أتعرض للعمل بالنقد ، لكن الطلب المباشر مني ان ابدي ملاحظة ، فملاحظتي بناء على طلبه الخصها بالتالي : 

العمل بحد ذاته قائم على فكرة مستنسخة ، والاستنساخ يضعف القيمة الفنية للعمل ، ويفضي لضعف الجانب الإبداعي، لأن الفكرة اساسا غير مبتكرة، وبامكان اي شخص ان يخضع صورة المنحوتة لتطبيق " عدسة جوجل " ليجد عشرات وربما مئات الأعمال المشابهة ، بعضها يتحدث عن منحوت لعائلة ، وبعضها كدلالة على الصداقة ، وثالث للعلاقات الاجتماعية ، وهكذا ، لكن النحت الاصيل ، الذي استنسخت منه الأفكار، وهو ما أعجز عن الوصول اليه بحكم غياب التخصص ، وحتى الثقافة الفنية ، ومؤكد ان الساحة لا تخلو من المتخصصين القادرين على الوصول الى " المستنسخ والمستنسخ عنه " والتوضيح ان كان حقق ايجابية ابداعية ، او مقصده علامة تجارية ..

وجانب النحت ايضا يتطلب القول ان  مشاريع قدمت وانجزت، لربما " دقيق حجر بطبزة، أو مسمسم "  قادر على انجاز ما هو أجمل منها ، وشارع المحاجر على طريق فوعرا مليء بهؤلاء ( العمال المهرة والفنانين مهنيا ومهارة ) .. 

اخيرا ...  ان غياب التخصص فيما تسمى لجان إدارة اربد عاصمة الثقافة العربية ، أفضى ،، وبعيدا عن الأنشطة الروتينية ، كامسيات الشعر ، والفرق الفنية ، والاستضافات للاشقاء بمجالات الفن والثقافة ، أفضى الى بروز مشاريع صبغتها الفردية ، وتقوم على انجاز منتج شخصي وفردي ، وحتى تسمية ( مشاريع ثقافية ) كبيرة جدا عليه ، وعليه فجانب التجارة ظهر جليا في الكثير من المشاريع ، التي تقدم بها أصحابها، مرفقين موازنة كلفة ، خضعت للمفاصلة ، فمن قدم مشروعا بعشرة الاف دينار ، ارتضى نهاية المطاف بثلاثة ، ومن أصر على ١٥ الف ، رفض قرارات اللجان،  والتجأ لمرجعيات أعلى ونال المراد ، والنتيجة ، غياب أي قيمة أو وصف يمكن ان يطلق على مشروع يحظى بديمومة الاهتمام ، أو يؤرخ للمدينة في قادم العقود أنها كانت ذات عام " عاصمة ثقافة عربية " .

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...