٩ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تختتم مؤتمر إربد الدولي الثاني والعشرين لطب الأسنان «أصالة وابتكار»17 باحثًا من جامعة جدارا ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًاجامعة جدارا تشارك في المؤتمر الدولي الأول للابتكار المستدام في الهندسة (صور)مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الجريساتالعيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنةجامعة جدارا تستضيف افتتاح مؤتمر إربد الدولي الثاني والعشرين لطب الأسنان "طب الأسنان الحديث: أصالة وابتكار" (صور)جامعة عمان العربية تعين سلطان العطين عميدا لكلية الحقوقمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنةوزير الطاقة يزور «المصنع الأهلي للكهربائيات» ويؤكد أهمية حضور المنتج المحلي في المشاريع الوطنية (تقرير تلفزيوني)الأشغال تحيل عطاء صيانة طريق الغور الأردني بـ1.75 مليون دينار وتعزز السلامة على محاور المغطس والبحر الميتأكثر من 19 ألف طالب شهيد في مدارس غزة وتدمير مئات المؤسسات التعليميةوزير الاقتصاد الرقمي يتفقد شركة أشيائي ويطلع على حلولها الرقمية وفرص العمل التي توفرهااستشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم عنصر دفاع مدني بقصف إسرائيلي في قطاع غزةشركة المدن الصناعية الأردنية والجامعة الألمانية الأردنية توقعان مذكرة لإقامة حي صناعي للصناعات المستقبلية والابتكار التكنولوجيالهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تبحث تعزيز التعاون مع مستشفى الأمير راشد وتتابع أوضاع المصابين في محافظات الشمال
أخبار الأردن

الخلايلة: الأردن لن يتخلى عن دوره التاريخي في حماية المقدسات بالقدس

الرقيب الدولي - أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور أحمد الخلايلة، أهمية تعزيز الأطراف في الديناميات العالمية المتغيرة، خصوصا في ظل الأزمات المركبة التي تشهدها العديد من

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور أحمد الخلايلة، أهمية تعزيز الأطراف في الديناميات العالمية المتغيرة، خصوصا في ظل الأزمات المركبة التي تشهدها العديد من مناطق العالم.

وأضاف الخلايلة، خلال ترؤسه الوفد النيابي المُشارك في مؤتمر "تعزيز تعددية الأطراف في الديناميات العالمية المتغيرة"، الذي يعقد حاليا في تركيا، "لقد شاهد الجميع كيف عانت الإنسانية جمعاء من آثار جائحة فيروس كورونا المُستجد، وكيف عانت الدول بمفردها من تأمين احتياجاتها من الغذاء والدواء، الأمر الذي تطلب عملاً دولياً جماعيًا.

وأشار إلى أن الأردن تنبه لهذا الأمر باكرا، حيث أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني مفهوم (إعادة ضبط العولمة)، بهدف تحقيق التكامل في عالمنا، لتصبح سلامة شعوبنا وازدهارها هما الهدف الجوهري.

ويضم الوفد النيابي، إضافة إلى الخلايلة، النواب: مساعد رئيس مجلس النواب ذياب المساعيد، والنائبين علي الطراونة وهادية السرحان. 

وتابع الخلايلة" أنه على الرغم من التحذيرات الأردنية المتكررة، من مغبة طغيان آلة الحرب والدمار في المنطقة وبعض أرجاء العالم، إلا أن البعض ما يزال يتمسك بلغة القوة والخراب ويجد فيها السبيل لتحقيق مطامعه، مُتسائلًا "كيف لنا أن نتحدث عن تعزيز آفاق التكامل والتعاون بين الدول واحترام قرارات الشرعية الدولية، في حين أن كياناً محتلاً ما يزال يمارس شتى صنوف التنكيل والدمار بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، بل ويضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية ذات الصلة التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، وعلى تلك القرارات التي تؤكد السيادة الأردنية على المقدسات عبر الوصاية الهاشمية عليها".

كما أكد أن الأردن لن يتخلى عن دوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشددًا على أن الأردنيين والفلسطينيين سيقفون بحزم وعزم وثبات خلف الوصاية الهاشمية عليها.

وقال "لن نقبل بأي محاولة لتهويد الأرض الفلسطينية، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة"، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضرورة التنبه لمخاطر الممارسات الإسرائيلية التي إن استمرت بهذا الفلتان ستضع المنطقة على صفيح من التوتر والدم والغليان.

وأوضح الخلايلة أن الأردن بقي نموذجاً للدولة الآمنة المستقرة، المؤمنة بقيم الديمقراطية، وفي طليعة الدول المحاربة للتطرف والإرهاب، وبقي رغم التقصير الدولي، العون والسند لكل من لجأ لأرضه ملهوفاً طالباً الإغاثة من ويلات الحروب، فاستقبل ملايين اللاجئين وآخرهم من الشقيقة سورية، وتقاسم معهم كل الموارد، رغم عدم إيفاء المجتمع الدولي بالتزاماته الأخلاقية والدولية تجاه اللاجئين والدول المستضيفة.

ودعا الدول للوفاء بواجباتها تجاه اللاجئين، فهذا حق الإنسان على الإنسان، مؤكدا أن الأردن سيبقى عنوانًا للأمن والاستقرار في المنطقة، وسيستمر في مشاريعه الوطنية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني بالتزامن مع مئوية الدولة الأردنية، والتي كان عنوانها توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار عبر تمكين المرأة والشباب، وتذليل الصعاب أمامهم من أجل الدخول في معترك العمل الحزبي والبرلماني والإسهام في تشكيل الحكومات.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...