٩ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الجريساتالعيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنةجامعة جدارا تستضيف افتتاح مؤتمر إربد الدولي الثاني والعشرين لطب الأسنان "طب الأسنان الحديث: أصالة وابتكار" (صور)جامعة عمان العربية تعين سلطان العطين عميدا لكلية الحقوقمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنةوزير الطاقة يزور «المصنع الأهلي للكهربائيات» ويؤكد أهمية حضور المنتج المحلي في المشاريع الوطنية (تقرير تلفزيوني)الأشغال تحيل عطاء صيانة طريق الغور الأردني بـ1.75 مليون دينار وتعزز السلامة على محاور المغطس والبحر الميتأكثر من 19 ألف طالب شهيد في مدارس غزة وتدمير مئات المؤسسات التعليميةوزير الاقتصاد الرقمي يتفقد شركة أشيائي ويطلع على حلولها الرقمية وفرص العمل التي توفرهااستشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم عنصر دفاع مدني بقصف إسرائيلي في قطاع غزةشركة المدن الصناعية الأردنية والجامعة الألمانية الأردنية توقعان مذكرة لإقامة حي صناعي للصناعات المستقبلية والابتكار التكنولوجيالهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تبحث تعزيز التعاون مع مستشفى الأمير راشد وتتابع أوضاع المصابين في محافظات الشمالالاعتماد وضمان الجودة: تقليص فجوة التعليم والتشغيل في الأردن يتطلب تعزيز المهارات والتدريب العمليالقضاة: اتفاقيات التجارة الحرة تدعم التكامل الصناعي الإقليمي ومشروع أردني لإنتاج السيليكون ورقائق أشباه الموصلاتقرار حسان بتقييد سفر الوزراء والمسؤولين يوفر 3 ملايين دينار لخزينة الدولة
أخبار الأردن

الطاقة تبين سبب ارتفاع فواتير الكهرباء

الرقيب الدولي - عزت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، ارتفاع فواتير الكهرباء خلال الشهر الماضي إلى ارتفاع استهلاك المشتركين للطاقة نتيجة الانخفاض الكبير في درجات الحرارة، وزيادة فترة ا

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

عزت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، ارتفاع فواتير الكهرباء خلال الشهر الماضي إلى ارتفاع استهلاك المشتركين للطاقة نتيجة الانخفاض الكبير في درجات الحرارة، وزيادة فترة الليل خلال فصل الشتاء.
وبحسب فيديو توضيحي للوزارة على "الفيسبوك" فإن أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء في الشتاء، تعود إلى ارتفاع استهلاك سخان المياه الكهربائي في الشتاء لساعات أطول، واستخدام المدفأة الكهربائية والتي تتسبب باستهلاك عال جداً للطاقة، وضبط حرارة المكيفات على درجات حرارة عالية، إضافة إلى الإنارة المبكرة بسبب ازدياد ساعات الليل في فصل الشتاء.
ويؤدي سوء العزل الحراري للمنازل أو وجود تهريب للهواء في الشبابيك أو الأبواب، وعدم إطفاء أجهزة الإنارة والكهرباء والتكييف التي يحتاجها المستهلك إلى ارتفاع الاستهلاك وفقا للفيديو.
ويؤكد دليل حفظ وترشيد استهلاك الطاقة الصادر عن الوزارة أهمية ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها في مختلف مجالات استهلاكها، لاسيما خلال الفترات التي ترتفع فيها الأحمال الكهربائية في فصل الشتاء.
كما يؤكد أن الاستخدام الأمثل للطاقة يمكننا من الحصول على كفاءة عالية بأقل طاقة ممكنة، واستخدام الأجهزة والمعدات بأعلى كفاءة.
وتشير الدراسات والتجارب إلى أن درجة الحرارة المريحة للإنسان في فصل الشتاء هي بحدود 20 - 21 درجة مئوية أثناء النهار وأن زيادتها بمقدار درجة مئوية واحدة يؤدي إلى زيادة في استهلاك الوقود بنسبة لا تقل عن 5 بالمئة.
ودعا الدليل إلى عمل صيانة جيدة ودورية لنظام التدفئة للتقليل من كمية السولار المستهلك بنسبة تصل إلى 5 بالمئة تقريبا، وكذلك صيانة البويلر (الحارقة والمدخنة) مرة واحدة في السنة على الأقل، وأن تكون الشعلة مائلة إلى الزرقة حتى تتم عملية الاحتراق بشكل تام.
وأشار الدليل إلى ضرورة معالجة أي تسرب للمياه الساخنة من (المواسير) أو المضخة دون تأخير، فتسرب المياه الساخنة يؤدي إلى زيادة في استهلاك الطاقة الحرارية، وعزل أنابيب التدفئة لتقليل كمية الحرارة المفقودة منها، والاستفادة قدر الإمكان من أشعة الشمس عند توفرها إلى أقصى حد ممكن، بفتح أباجورات وستائر الشبابيك في الواجهات الجنوبية والجنوبية الشرقية.
وشدد الدليل على استخدام أجهزة التحكم المناسبة للتحكم بعمل نظام التدفئة، وفصل أنظمة التدفئة واستخدامها حسب الأماكن المراد تدفئتها.
وتضمن كذلك إرشادات بخصوص السخانات الكهربائية، نظرا لانتشار استخدامها بالمساكن والمرافق العامة حيث تستخدم لتسخين المياه في فصل الشتاء وهي تتكون أساسا من ملف حراري موصل بالكهرباء يعمل على تسخين المياه داخل الخزان مع وجود منظم حرارة (ثيرموستات) وظيفته فصل الكهرباء عن الملف عند تحقيق درجة التسخين المطلوبة، حيث يعد هذا الجهاز من الأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك الكبير للطاقة حيث يتراوح استهلاكه للطاقة من 1 إلى 3 كيلوواط في الساعة.
وأكّد أن استخدام هذه السخانات في الغالب لا يعطى الاهتمام الكافي على اعتبار أن الشعور بالحاجة الفعلية له تكون في أوقات معينة بجانب عدم التعامل مع الجهاز بصورة مستمرة، إلا أن هذه النظرة بجانب ما فيها من مخاطر السلامة فهي أيضا تؤدي إلى زيادة معدل الاستهلاك الكهربائي بدون حاجة فعلية، لذا ينصح بالاهتمام بالاستخدام الأمثل لهذه السخانات حتى نقلل من استهلاكها.
ودعا إلى ضرورة وضع المنظم عند درجة حرارة 60 مئوية أو أقل من الدرجة القصوى لتفادي الانفجار بسبب غليان الماء، والتأكد من سلامة عمل منظم الحرارة، إذ إن تعطله يؤدي إلى استمرار عمل السخان واستهلاك طاقة أكثر بجانب خطورة احتمال انفجار السخان.
ودعا إلى التأكد من عدم وجود تسرب في توصيلات المياه الساخنة، إذ إن التسرب يتسبب كذلك باستمرار عمل السخان وربما دون توقف، وعمل نظافة دورية لخزان مياه السخان لإزالة التراكمات الداخلية مع التأكد من سلامة وصلاحية العازل الحراري الداخلي لضمان الكفاءة العالية للسخان، وبالتالي استهلاك كهرباء أقل.
كما دعا إلى استخدام (الدش) بدلا من ملء حوض الاستحمام، وصيانة الأنابيب والمحابس لمنع تسرب المياه الساخنة، وعزل أنابيب المياه الساخنة بمواد عازلة لمنع تسرب الحرارة سواء كانت مدفونة في الحائط أو خارجية.
كما تضمن الدليل إرشادات حول ترشيد استهلاك الطاقة في القطاعات الصناعية والتجارية والحكومية والنقل والمرافق الأخرى مثل المساجد والمستشفيات والفنادق.
وتطرق الدليل كذلك إلى خصائص وميزات الطاقة المتجددة، منها وفرتها في معظم دول العالم وأنها مصدر لا يحتاج إلى النقل ويتلاءم مع واقع تنمية المناطق النائية والريفية واحتياجاتها، كما أنها نظيفة ولا تلوث البيئة وتحافظ على الصحة العامة.
وأضاف أن من خصائصها كذلك، أنها اقتصادية في كثير من الاستخدامات وذات عائد اقتصادي كبير وضمان توافرها وبسعر مناسب، كما أنها تحقق تطورا بيئيا واجتماعيا وصناعيا وزراعيا.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...