٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
عاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمودالملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى يقدمن العزاء لذوي شهداء اعتداء كنيسة حمودوجهاء الكرك والطفيلة: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهممطران القدس حسام نعوم يدين الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيينوزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظاتبابا الفاتيكان يصلي لضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكركهيئة الاعتماد تبحث مواءمة تخصصات تكنولوجيا المعلومات مع سوق العمل ووقف القبول في 23 تخصصاًارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم العزاء بشهداء الكركوليد المصري يوجه بتسمية شارع باسم أحد شهداء حادثة كنيسة حمود في كل بلديةغرفتا صناعة الأردن وعمان تنظمان وقفة تضامنية رفضًا للإرهاب وتأكيدًا على الوحدة الوطنية
أقلام وآراء

حاتم القرعان يكتب: الحمى القلاعية وجهود الوزارة

أكثر من ١١ ألف حالة إصابة بفيروس الحُمّى القلاعيّة في الأردنّ ، هذا ما تم توثيقه رسميّاً ، لكنّما الحقيقة تقول أن الأمر يتعدّى الأرقام المُحصاة على الورق ، لأنّ أغلب من يربّي الحيونات بأشكالها ، لا يعرف طريقهم الخُبز !

شاركWhatsAppFacebookX
حاتم القرعان

حاتم القرعان -

أكثر من ١١ ألف حالة إصابة بفيروس الحُمّى القلاعيّة في الأردنّ ، هذا ما تم توثيقه رسميّاً ، لكنّما الحقيقة تقول أن الأمر يتعدّى الأرقام المُحصاة على الورق ، لأنّ أغلب من يربّي الحيونات بأشكالها ، لا يعرف طريقهم الخُبز !

هذا الفيروس ” الحُمى القلاعيّة ” ترجّح وزارة الزّراعة سبب إنتشاره من الأعلاف المستوردة من الخارج ، رغم أن الوزارة علّقت إستيراد الأعلاف الخشنة من العراق سابقاً ، يتم تبسيط الأمر حسب بعض مصادر أن هذه الحمّى لا تنتقل للإنسان ، لحصر ضررها على كميّات الحليب وجودة اللحوم ، وبقاء ضررها على المواشي والبيئة التي تسكنها ، مما يؤثّر في النّظام الحيواني .

أسئلة كثيرة تراود من يطلّع على هذه القضيّة ، ومنها عن عمل وزارة الزّراعة ، وموقعها من توجيهات جلالة الملك عن الإهتمام في القطاع الزّراعي والحيوانيّ ، أم أنّ الإهتمام بالقطاع الزًراعيّ الحيوانيّ لا يرتبط بتحديثات إقتصاد ؟

لأيّ وزارة كانت بروتوكولات ودراسات ميدانيّة ونظريات ، إلّا أن توزيع الإختصاص بمناطق المدن والمحافظات دون النّظر للألوية والمناطق النّائية قد يترك جُرماً نكتفي بقولنا أنه لا يقتل إنسان إذا ما أكل من فساده .

الأطباء المتواجدين في وزراة الزّراعة لو تم توزيعهم على كافّة المناطق في الوطن لمتابعة حالة القطاع ، وتم إجراء الفحوصات الدّوريّة والمخبريّة للمواشي ، لكان أكل اللحم أولى من السُم ، الوظيفة من الميدان ليست نظريات من خلف المكاتب .

راجع أحد المعارف قبل ستة شهور ذات الوزارة لإيصال مشكلة المزارعين في إحدى الألويّة ، ولم يجد من يجلس معه ، وأسرار كثيرة لديّ لكنها زلازل غير سارّة ، مثلما يفعل النّفوذ لأبقاره سماد وأدوية بالواسطة وأبقار الفلّاحين والبسطاء حمّى قلاعيّة و ” للمقلعة ” . بعض المسؤولين يكتفون بالإعلام والشّكليّات دون أدنى مراحل العمل .

كيف يحقّق الأردن أمنه الغذائيّ ، وكيف يُسابق الأمم ، إن لم يمتلك المسؤول ضمير حيّ ، طريق الألف ميل بخطوة ، وفساد بموقعة تُطفئ الضّي .

ملفات ساخنة ، قد تُطرح في هذا الشّأن ، لكن الحديث يطول والوطن بحاجة أفعال حقيقية لا وعود ومصانع كاذبة .

حفظ الله الاردن وشعبه وحفظ الله جلالة عبدالله الثاتي ابن الحسين وولي عهده الأمين.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...