٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدين الاعتداء على كنيسة حمود ويؤكد الوقوف خلف القيادة الهاشميةجمعية عَون الثقافية الوطنية تدين الاعتداء على كنيسة حمود بالكرك وتؤكد أهمية الوحدة الوطنيةبتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مصابين بحادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية لتلقي العلاجمدير ثقافة إربد: الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي ركيزة أساسية في حماية أمن الأردن واستقرارهالمنتدى الاقتصادي الأردني يدين الاعتداء على كنيسة حمود بالكرك ويؤكد صلابة الوحدة الوطنيةالبطريركية اللاتينية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن الوحدة الوطنية صمام أمان الأردنمفتي عام المملكة يدين الاعتداء على كنيسة الحمود بالكرك ويؤكد حرمة دماء المسيحيين والمسلمينمنتدى حوار الثقافي يستنكر حادثة قرية حمود بالكرك ويعزي ذوي الضحايا ويؤكد أن الوحدة الوطنية خط أحمرناشر "الرقيب الدولي" مُعين المراشده ونجله الدكتور زيد المراشده يدينان حادثة الكرك ويؤكدان دعمهما لجلالة الملك والقوات المسلحة والأجهزة الأمنيةاتحاد الناشرين الأردنيين يدين الاعتداء الإرهابي في الكرك ويؤكد تماسك الجبهة الداخليةالجالية العراقية في الأردن تدين وتستنكر حادثة الكرك وتؤكد تضامنها مع الشعب الأردنيرئيس جامعة جدارا وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبتها يعربون عن بالغ الحزن والأسى إزاء فاجعة الكرك ويثمّنون المواقف الإنسانية للقيادة الهفيصل الحمود يعزي الأردن بضحايا حادث إطلاق النار في محافظة الكركالدكتور شكري المراشده يدين ويستنكر الاعتداء على كنيسة قرية حمود في الكرك ويؤكد وحدة الصف الأردنيشركة كهرباء إربد تدين الاعتداء على كنيسة قرية حمود بالكرك وتؤكد تماسك النسيج الوطني الأردني
أخبار ساخنة

مكافحة الأوبئة: جائحة كورونا أظهرت أهمية وضع خطط لأي طارئ صحي

الرقيب الدولي - قالت رئيسة المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الدكتورة رائدة القطب، إن أهم الدروس المستفادة من جائحة كورونا، أنها أظهرت أهمية وجود خطط التأهب والا

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

قالت رئيسة المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الدكتورة رائدة القطب، إن أهم الدروس المستفادة من جائحة كورونا، أنها أظهرت أهمية وجود خطط التأهب والاستجابة لدى الدول والأنظمة الصحية تحسبا لأي طارئ صحي.
وبحسب بيان صادر عن المركز اليوم الاثنين، جاء ذلك خلال عرض قدمته الدكتورة القطب، عبر تقنية الاتصال المرئي، خلال جلسة نقاشية تفاعلية بعنوان "الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19 من وجهة نظر الدول"، خلال مشاركة المركز في المؤتمر الإقليمي بعنوان "نحو أنظمة صحية مرنة بعد جائحة كورونا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، الذي نظمه منتدى السياسات الصحية في الشرق الأوسط وشمال أفريفيا في القاهرة بالفترة 18-19 من شهر آذار الحالي.
وأضافت القطب، خلال عرضها للدروس المستفادة وفقا للتجربة الأردنية، أن الجائحة أكدت أن الصحة هي حجر الأساس في عملية التنمية، وأن التعاون القوي والتنسيق متعدد القطاعات له دور مهم في وجود قطاع صحي أفضل، خاصة في مجال استخدام البيانات الآني ومشاركتها بين الجهات ذات العلاقة، فضلا عن أهمية الاستثمار في مجال الوقاية من الأوبئة، وضرورة وجود جهة إعلامية صحية مرجعية في حالات الطوارئ لتزويد وسائل الإعلام بالمعلومات الدقيقة والعلمية في وقتها بهدف محاربة المعلومات الخاطئة والمضللة، إضافة للاستماع وإشراك المجتمعات المحلية في الأمور المتعلقة بصحتهم ، فضلا عن أهمية تطوير الإطار التشريعي في حالات الطوارئ.
وتضمن العرض الذي قدمته القطب، تجربة الدولة الأردنية في الاستجابة لجائحة كورونا، وتداعياتها الصحية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن تأثيراتها على قطاع التعليم، بالإضافة للخطوات القادمة التي يتم العمل عليها ضمن نظام المركز، منها "التنسيق بين المؤسسات المعنية للاستجابة للأوبئة في المستقبل، وتحديث السياسات الصحية والأدلة الإرشادية وإجراءات العمل القياسية، وتطوير وتفعيل حوكمة النظم الصحية المتعلقة بها".
وتأتي مشاركة المركز في المؤتمر استكمالا لتنفيذ بنود استراتيجية المركز التي تهدف إلى تعزيز قدرة المملكة على إدارة الأوبئة، وتحقيق الأمن الصحي، ودعم جهود رصد الأمراض والاستجابة لها وتطوير السياسات والقرارات الصحية المبنية على الأدلة.
وهدف المؤتمر الإقليمي، الذي نظمه منتدى السياسات الصحية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدعم من الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى تبادل المعلومات حول العبء الصحي والاقتصادي لـجائحة كورونا، بالإضافة إلى وصف التحديات والثغرات واقتراح إصلاحات لتعزيز قدرة الأنظمة الصحية على الاستجابة للأوبئة في المستقبل.
وركزت جلسات المؤتمر الحوارية، على قضيتين أساسيتين وهما المساواة في الوصول إلى الخدمات الصحية، وفعالية حوكمة النظم الصحية استنادا إلى التجارب الدولية.
بدورهم، أبرز المشاركون أن الأسباب الجذرية لعدم المساواة ترتبط إلى حد كبير بالمحددات الاجتماعية للصحة، وأن معالجتها تتطلب حوكمة جيدة تعزز بناء القدرات لتقوية مؤسسات الدول من خلال السياسات الصحية القائمة على الأدلة.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...