١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
الاتحاد الأردني لكرة القدم يترشح لجائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا لعام 2026 ضمن فئة البلاتينرونالدينيو يزور الأردن لحضور أسبوع الفنون القتالية المختلطة ونزالات «DF: UNCAGED»وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الأردني صالح ارتيمة مدير البرامج الأسبق في التلفزيون الأردنيمتحف الوهادنة في عجلون يفتتح مكتبة عامة تضم أكثر من 2000 كتاب لتعزيز الوعي بالتراث الأردني19 دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح كولومبيا سفارة في القدس وتطالبها بالتراجعمادبا تطلق سباق «درب الفسيفساء» للدراجات بمشاركة 100 متسابق ومتسابقةغزة: 4 شهداء و9 إصابات خلال 24 ساعة مع استمرار خروقات وقف إطلاق النارالذهب يرتفع مع تراجع الدولار ويقترب من تسجيل خسارة أسبوعية15 معصرة زيتون في عجلون تستقبل المحصول وسط جولات رقابية لضمان جودة الزيتالاحتياطيات الدولية الروسية تتراجع 9.7 مليار دولار إلى 723 مليارًاطقس الأردن اليوم الجمعة: أجواء لطيفة وتحذيرات من الغبار والضباب وفرص أمطارالمراشدة والزبون يشاركان في مهرجان صخرة الثقافي الأول ويُكرَّمان تقديرًا لدورهما في دعم الثقافة والمجتمع (صور)برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية.. جامعة جدارا تحتفي بتخريج 85 طالبًا وطالبة من برامج الدبلوم المهني والتدريبي (صور)بحضور رئيسها... جامعة جدارا تستعرض إبداعات طلبتها في الملتقى التقني الوطني «AI FUTURE 26» بإربد (صور)جامعة جدارا تتقدم إلى المركز 135 عربيًا في تصنيف «كيو إس» للجامعات العربية لعام 2026
أخبار الأردن

أكاديميون: الوسائل التعليمية تحسن المهارات العقلية والعملية

الرقيب الدولي - أكد متخصصون أكاديميون أن استخدام الوسائل التعليمية تؤثر إيجابا على تحصيل الطلاب وتحسين مهاراتهم العقلية والعملية، وتحفيزهم على التعلم الذاتي والاكتشاف.

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

أكد متخصصون أكاديميون أن استخدام الوسائل التعليمية تؤثر إيجابا على تحصيل الطلاب وتحسين مهاراتهم العقلية والعملية، وتحفيزهم على التعلم الذاتي والاكتشاف.
وقال هؤلاء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن بعض الوسائل مثل النماذج والتجارب العلمية والأشكال ثلاثية الأبعاد تتيح توضيح المفاهيم الصعبة، مشيرين إلى أن الثورة العلمية التي يشهدها العالم أدت إلى تغير بمنهجية المنظومة العلمية

وقالت المشرفة التربوية مرام العنيزي إن للوسائل التعليمية دورا مهما في زيادة تركيز وانتباه الطلبة، سيما أنها تسهم بشكل فاعل في تحسين العملية التعليمية وتقصير مدتها، مشيرة إلى ضرورة الأخذ بالاعتبار ملاءمة هذه الوسائل للمادة العلمية المستخدمة لها، ومراعاة عُمر وقدرات المتعلمين باستخدام هذه الوسائل ومدى استيعابهم لها وتفاعلهم معها.
وقالت المعلمة إخلاص الشياب، إن الوسائل التعليمية المرئية كالفيديوهات والشرائح التقديمية تسهم في مساعدة الطلبة على فهم المعلومات بشكل أفضل وأسرع، كما تتيح بعض الوسائل مثل النماذج والتجارب العلمية والأشكال ثلاثية الأبعاد توضيح المفاهيم الصعبة، وتعزيز الفهم عند الطلاب وتحسين تحصيلهم العلمي.
وأشارت إلى أنها تستخدم وسيلة "البزل" في مادة العلوم للصف الثامن في نمذجة بناء المركبات الكيميائية، لتعريف الروابط الأيونية والتساهمية باستخدام قطع التركيب المصنوعة من الكرتون وخامات البيئة المعاد تدويرها، الأمر الذي يثير الدافعية عند الطلبة بعيداً عن التدريس المباشر.
من جانبها، أشارت المعلمة روان الداعسين الى الوسيلة التعليمية التي ابتكرتها من خلال إعادة تدوير سكك حديدية لأدارج المطابخ صممت على شكل مثلث متحرك تتغير أبعاده وزواياه بحسب جزئية الدرس في مادة الرياضيات، وتخدم هذه الوسيلة أكثر من 15 فكرة وموقف صفي، وتساعد على تبسيط المعلومة وتسهيل فهمها للطلاب، لأنها تراعي أنماط التعلم والفروق الفردية في آن واحد.
من جهته، أشار اختصاصي علم النفسي التربوي الدكتور محمود الشلبي إلى أن الثورة العلمية التي يشهدها العالم، أدت إلى تغير منهجية المنظومة العلمية.
وأكد ضرورة استخدام الوسائل التعليمية الحديثة في سياق المناسب لأنها اقرب إلى الواقع، وتساعد في إثراء المنهج التعليمي ورفع دافعية الطلبة نحو التعلم، وتسهم في تشجيع الطلبة على المشاركة بدلا من الاستماع إلى جانب توفر التوجيه والدعم اللازمين للطلاب لضمان استفادتهم الكاملة.
ولفت الشلبي إلى أن الإنسان يتأثر بمحيطه ويزداد التأثر أكثر في مراحل عمرية معينة، خاصة مع الطفولة، إذ تبدأ الأسئلة عن الأشياء والتطلع إلى الإجابات، وهنا تزداد أهمية استخدام الوسائل التكنولوجيا الحديثة، لزيادة متعة التعلم وتحفيز الطلاب على التفاعل والانخراط والمشاركة والاهتمام بشكل أفضل وتقوية العلاقة بين المعلم وطلابه ورفع مستوى التواصل .
وأكد دور الذكاء الاصطناعي في عملية التعليم كاستخدامه في تقنيات تحسين عملية التعلم عبر تصميم نظم تعليمية لتحليل البيانات التعليمية، وتقديم خطط ملائمة لكل طالب وفقا لاحتياجاته الفردية، بالإضافة إلى تحسين تجربة التعلم و تحديد نقاط القوة والضعف لكل طالب، وتقديم توصيات تعليمية ملائمة لتحسين النتائج، ما يوفر مستوى عالٍ من الجودة والتمييز.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...