٨ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تستضيف افتتاح مؤتمر إربد الدولي الثاني والعشرين لطب الأسنان "طب الأسنان الحديث: أصالة وابتكار" (صور)جامعة عمان العربية تعين سلطان العطين عميدا لكلية الحقوقمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنةوزير الطاقة يزور «المصنع الأهلي للكهربائيات» ويؤكد أهمية حضور المنتج المحلي في المشاريع الوطنية (تقرير تلفزيوني)الأشغال تحيل عطاء صيانة طريق الغور الأردني بـ1.75 مليون دينار وتعزز السلامة على محاور المغطس والبحر الميتأكثر من 19 ألف طالب شهيد في مدارس غزة وتدمير مئات المؤسسات التعليميةوزير الاقتصاد الرقمي يتفقد شركة أشيائي ويطلع على حلولها الرقمية وفرص العمل التي توفرهااستشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم عنصر دفاع مدني بقصف إسرائيلي في قطاع غزةشركة المدن الصناعية الأردنية والجامعة الألمانية الأردنية توقعان مذكرة لإقامة حي صناعي للصناعات المستقبلية والابتكار التكنولوجيالهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تبحث تعزيز التعاون مع مستشفى الأمير راشد وتتابع أوضاع المصابين في محافظات الشمالالاعتماد وضمان الجودة: تقليص فجوة التعليم والتشغيل في الأردن يتطلب تعزيز المهارات والتدريب العمليالقضاة: اتفاقيات التجارة الحرة تدعم التكامل الصناعي الإقليمي ومشروع أردني لإنتاج السيليكون ورقائق أشباه الموصلاتقرار حسان بتقييد سفر الوزراء والمسؤولين يوفر 3 ملايين دينار لخزينة الدولةالذهب يتراجع إلى 4150 دولاراً للأونصة مع ترقب محضر الاحتياطي الاتحادي واحتمالات رفع الفائدةالأمير عمر بن فيصل يرعى نهائيات البطولة المدرسية للرياضات الإلكترونية 2026
أخبار الأردن

انطلاق فعاليات مؤتمر قيادات تربوية واعدة لبيئة صفية أمنة

الرقيب الدولي - مندوباً عن سمو الأميرة بسمة بنت طلال، افتتح وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور محمد

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

مندوباً عن سمو الأميرة بسمة بنت طلال، افتتح وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور محمد جمعة الوحش صباح اليوم الجمعة فعاليات المؤتمر الحادي والثلاثين "قيادات تربوية واعدة لبيئة صفية أمنة" الذي ينظمه الملتقى الثقافي التربوي للمدارس الخاصة ويستمر يومين.

واستعرض الوحش في كلمته بالافتتاح مسيرة التربية والتعليم في المملكة وتطورها خلال المئوية الأولى لتأسيس الدولة وتاريخ التربية والتعليم منذ تأسيس الدولة .

كما استعرض أبرز معالم ومحطات المسيرة التعليمية وتزايد إعداد المدارس الخاصة والحكومية وأعداد الطلبة والمعلمين بشكل ملحوظ وصولا الى تلبية حاجة المملكة بالإضافة إلى مؤسسات التعليم العالي لتكون إنجازاً مهما آخر على طريق تطوير التعليم والارتقاء به.

وتابع تسلسل الإنجازات التعليمية والتربوية على مستوى التعليم العام بازدياد مشيرا الى أهمية وضع الخطط والاستراتيجيات التعليمية المختلفة وتطوير المناهج الدراسية وتهيئة البيئة المدرسية وتدريب المعلمين وبناء المزيد من المدارس النموذجية وتعزيز التوازن بين الكم والكيف لتحقيق جودة التعليم.

ودعا الى توفير بيئة آمنة تعليمية محفزة مشجعة مؤكدا اتخاذ القوانين اللازمة لتوفير الأمان الوظيفي للمعلم في القطاع الخاص مبينا الحاجة الى توفير دورات تدريبية مستمرة لتمكين المعلمين وتأهيلهم ورفدهم باخر المستجدات التكنولوجية والتعليمية الحديثة الى جانب الاهتمام بالمحتوى التعليمي التي تعزز منظومة القيم المجتمعية وتستشرف المستقبل وتكون جاذبة وحافز للمعلم وللطالب للتشجيع على التفكير الابداعي الخلاق.

وقال ان القطاع الخاص التعليمي في المدارس والجامعات يعد الشريك الأساسي للحكومة في تحمل الأعباء التعليمية والتنمية مؤكدا دور المدرسة والجامعة في قيادة المجتمع ضمن منظومة قيم مجتمعية ووطنية والعمل على خلوها من العنف للوصول الى مستوى راقي من التعليم .

وأشار الوحش الى بعض المشكلات وتحديات التربية والتعليم مقدما توصيات ومقترحات عملية لمواجهة التحديات وأهمها التركيز على الكيف دون إهمال الكم والعمل على تطوير المناهج باستمرار وتحديثها والتأكيد على أهمية دور المعلم باعتباره أساس العملية التعليمية وتوفير الأمان الوظيفي للمعلم والبيئة المدرسية الآمنة.

إلى ذلك، قال رئيس الملتقى الثقافي التربوي للمدارس الخاصة عمر الشغنوبي، إن المؤتمر يأتي ليقف على أبرز النقاط الساخنة التي من شأنها تطوير التعلم والتعليم وترفع سويته خاصة في ظل ما نشهده من تحديات تواجه المعلم والطالب على حد سواء وتضعف فرص التعليم المتنوعة وتخرج بنتائج لا ترتقي للمستوى المأمول من مدارسنا.

وأضاف الشغنوبي ان ما تتعرض له المنطقة خاصة فلسطين من عدوان غاشم على غزة والضفة يستدعي منا اهتماما اكبر في غرس المواطنة الصالحة في قلوب الطلبة وتعريفهم بقضايا الأمة الأساسية وعلى راسها القضية الفلسطينية وما تتعرض له من انتهاكات غاشمة.

ويناقش المؤتمر على مدى يومين محاور تتعلق بالتكنولوجيا ودورها بتطوير واستدامة التعليم والمحور الثاني، وهو لبيئة التعليم الآمنة والثالث،جودة التعليم في بيئة مستدامة والرابع والأخير "المعلم القيمي واثره في بناء جيل واع".

وعلى هامش الافتتاح سلم مندوب سمو الأميرة بسمة الدروع لداعمي الملتقى.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...