٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمودالملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى يقدمن العزاء لذوي شهداء اعتداء كنيسة حمودوجهاء الكرك والطفيلة: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهممطران القدس حسام نعوم يدين الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيينوزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظاتبابا الفاتيكان يصلي لضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكركهيئة الاعتماد تبحث مواءمة تخصصات تكنولوجيا المعلومات مع سوق العمل ووقف القبول في 23 تخصصاًارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026
أخبار الأردن

عبيدات: الجامعةُ الأردنية تُقلِّصُ مديونيَّتَها من 27 مليون دينار إلى 3 ملايين دينار

الرقيب الدولي - قال رئيسُ الجامعةِ الأردنيّة، الدكتور نذير عبيدات، أنّ الجامعةَ حققت وفرٍ ماليٍّ مع نهايةِ عام 2024 بلغَ حوالي 6 ملايين دينارٍ أردنيّ، تم تحويل

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

قال رئيسُ الجامعةِ الأردنيّة، الدكتور نذير عبيدات، أنّ الجامعةَ حققت وفرٍ ماليٍّ مع نهايةِ عام 2024 بلغَ حوالي 6 ملايين دينارٍ أردنيّ، تم تحويل جزء من الوفرِ الماليِّ لرفد صندوقِ نهايةِ الخدمة بمبالغ لتعزيز قدرة الصندوق على تسديد التزاماته للسنوات القادمة.

وفي مداخلةٍ هاتفيّةٍ له أثناءَ نشرةِ السّاعةِ السّادسةِ مساءً عبرَ قناةِ المملكة، أكّد عبيدات تمكُّنَ الجامعةِ الأردنيّةِ من تحقيقِ هذا الوفرِ الماليِّ بفضلِ تحسينِ كفاءةِ الإنفاق، وضبطِ النّفقاتِ بطريقةٍ مدروسةٍ وشفافيّة، كما جرى توجيهُ الإنفاقِ نحوَ البحثِ العلميّ، وتحديثُ البنيةِ التّحتيّةِ للجامعة، إضافةً إلى زيادةِ الإيراداتِ عبرَ توفيرِ تبرّعاتٍ داخلَ المملكةِ وخارجَها.

ونوّه إلى قطعِ أشواطٍ كبيرةٍ في هذا المجال، وإنشاءِ مكتبٍ للتّبرّعاتِ والوقفِ الجامعيّ؛ لزيادةِ مواردِ الجامعة، وأعربَ عن أملِه في زيادةِ الإيراداتِ الذّاتيّةِ للجامعةِ دونَ الحاجةِ إلى رفعِ الرّسومِ الجامعيّة.

وفيما يتّصلُ بالضّغوطِ الماليّةِ على الجامعاتِ الأردنيّة، أوضحَ عبيدات أنّ المديونيّةَ والتّفاوتِ الماليَّ بينَ الجامعاتِ أصبحَ قضيّةً تؤرّقُ القائمينَ على التّعليمِ العالي في الأردنّ.

وأشارَ إلى أنّ بعضَ الجامعاتِ تعاني من تراكمِ الدّيون؛ وهذا يؤثّرُ في الخدماتِ المقدّمةِ للطّلبة، وخططِ التّطوير وبرامِجِه، ومع ذلك؛ فقد أعربَ عن ارتياحِه للوضعِ الماليِّ الحاليِّ للجامعةِ الأردنيّةِ الّتي استطاعت تقليصَ مديونيَّتِها من 27 مليون دينار إلى 3 ملايين دينارٍ فقط، ونوّه أنّ الجامعةَ تسيرُ بخطى مدروسة، وبرامجَ واضحة؛ لتحسينِ وضعِها الماليِّ في المستقبل.

وأشارَ عبيدات إلى أنّه رغمَ سعيِ الجامعةِ المستمرِّ لتخفيضِ مديونيَّتِها، إلّا أنّ هناك بعضَ الاستحقاقاتِ الّتي كان لا بدّ من بلورتِها على أرضِ الواقع؛ لدعمِ خدماتِ الجامعة، ودفعِ عجلةِ تطوّرِها؛ إذ قامتِ الجامعةُ بفتحِ أبوابِها؛ لإيفادِ أوائلِ الطّلبةِ في الأقسامِ المختلفة؛ بهدفِ رفدِها بطاقاتٍ شبابيّةً ستسهمُ، لا ريب، في الارتقاءِ بالعمليّةِ التّعليميّة، وتعزيزِ جودةِ الكادرِ التّدريسيّ؛ كما جرى البدءُ في السّنواتِ الأخيرةِ بمشروعِ تحديثِ القاعاتِ الصّفّيّة؛ إذ انتهى مؤخّرًا تحديثُ 70% من القاعاتِ الصّفّيّة، ومدارجِ الجامعة؛ تقنيًّا، وإنشائيًّا.

ومن وجهةِ نظره، فيكمنُ التّحدّي الأكبرُ في إعادةِ النّظرِ في الخططِ الدّراسيّة، والبرامجِ التّعليميّة؛ إذ أُدخِلَ عددٌ من المساقاتِ المهمّة؛ مثلِ اللّغةِ العربيّة، واللّغةِ الإنجليزيّة، والمهاراتِ الرّقميّة، والمهاراتِ النّاعمةِ بعدّها متطلّباتٍ إجباريّةً للتّخرّج، كما أشارَ إلى مساقِ "الاستعداد الوظيفيّ" الّذي أُدخِلَ ضمنَ المساقات، وذلك لتقليصِ الفجوةِ بينَ الجانبِ التّعليميِّ وسوقِ العمل، إضافةً إلى استحداثِ عددٍ من المساقاتِ والبرامجِ التّقنيّةِ الحديثة، وإدخالِ التكنولوجيا والذّكاءِ الاصطناعيِّ في البرامجِ الدّراسيّةِ ضمنَ الخططِ التّعليميّة.

ونوّه عبيدات إلى خطّةِ الجامعةِ في إعادةِ تأهيلِ أعضاءِ الهيئةِ التّدريسيّةِ فيها عبرَ إشراكِهم في دوراتٍ تدريبيّة، وورشِ عمل؛ لإكسابِهم مهاراتٍ جديدةً في أساليبِ التّعليمِ والقياسِ والتّقييم، دون أن يؤثّرَ ذلك في خطّتِها في حفاظِها على وضعِها الماليّ، ونوّه إلى أنّ الجامعةَ بذلت جهودًا كبيرةً في تحقيقِ ذلك بوساطةِ إيجادِ مواردَ أخرى بعيدًا عن الرّسومِ الجامعيّة؛ لتوفيرِ موردٍ ماليٍّ لها، عبرَ تنفيذِ عددٍ من الاستثماراتِ الّتي حُقِّقَتْ بها إيراداتٌ ذاتيّةٌ بلغَت 10%.

وتابعَ رئيسُ الجامعةِ حديثَه عن خططِ الجامعةِ للسّنواتِ المقبلة، مشيرًا إلى وضعِ برامجَ لتوفيرِ تبرّعاتٍ للجامعة؛ مثلِ توفيرِ مكتبٍ خاصّ لتلك الغايةِ والوقفِ الجامعيّ؛ بهدفِ زيادةِ مواردِها، وأشار إلى أهميّةِ ضبطِ النّفقاتِ بطريقةٍ مدروسةٍ تقترنُ بالشّفافيّة.

ونوّه عبيدات إلى أنّ وضعَ الجامعةِ الأردنيّةِ الماليَّ مريح، وأنّها تسيرُ في الاتّجاهِ الصّحيحِ نحوَ تنفيذِ خططِها للارتقاءِ بها، والدّفعِ بمسيرتِها، بما في ذلك تسديدُ مديونيَّتِها، وتحقيقُ فائضٍ ماليّ، معربًا عن تفاؤلِه بأنْ تكونَ السّنواتُ المقبلةُ أكثرَ نجاحًا.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...