٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصرالمختار حسن الفحيلي يهنئ القاضي الدكتور يوسف الدرا دكه بتسلمه رئاسة محكمة الطيبة الشرعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة ضحيتي سيول مادبا وعشيرتي العواملة والزبيديالاحتلال يعتقل 22 فلسطينياً ويواصل عدوانه على الخليل ويهدم 3 منازل في سلفيتإرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً لجلالة الملكوزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجبمنصة «أزرق» التابعة لمؤسسة شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربيةنقابة المهندسين الزراعيين والسفارة الصينية تبحثان تعزيز التدريب ونقل التكنولوجيا الزراعيةالعميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكيةالشيباني: العلاقات السورية الأردنية في أحسن أحوالها منذ 100 عامالعلاونة يؤكد أهمية تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الوطنيةد. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليليةوفد من جامعة جدارا يشارك عشائر مسيحية الشمال واجب العزاء بشهداء الوطن في الكركرئيس جامعة جدارا يشارك في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» بالعقبة برعاية ملكية ساميةجامعة جدارا تنظم ندوة توعوية حول سرطان الثدي بعنوان «وعيك أمان... والكشف المبكر خطوة للاطمئنان»
أقلام وآراء

الحب الصامت

بقلم : د. علي السعد - الحب الصامت هو ذلك الحب المدفون في القلب، الذي لا يصل إلى اللسان ليُقال لمن نحب

شاركWhatsAppFacebookX


بقلم : د. علي السعد -

الحب الصامت هو ذلك الحب المدفون في القلب، الذي لا يصل إلى اللسان ليُقال لمن نحب.
ربما ورثنا هذا السلوك من آبائنا وأجدادنا،وقد اكون أحدهم  حين كان التعبير عن الحب عيبًا أو غير مقبول، حتى سُمّي عند البعض "الحب العذري".
لكن الحقيقة أن المحب قديمًا، رجلًا كان أو امرأة، كان يعبّر بالفعل لا بالقول: نظرة، ابتسامة، خدمة، أو موقف بسيط يوصل المشاعر دون كلمات.
فالزوجة مثلًا كانت تطيع زوجها وتقدّم له أشهى الطعام، وربما تُعطيه قطعة اللحم الأكبر حبًا وامتنانًا.
أما اليوم فقد تغيّر الحال، وأصبحت الكلمات الحلوة هي المقياس.
فالمرأة كائن سمعي، تحب سماع الغزل والإطراء، حتى وإن كانت الكلمات أحيانًا غير صادقة، إلا أن وقعها يبقى ساحرًا على قلبها.
المؤسف أن كثيرًا من الآباء أو الإخوة لا يعطون هذا الأمر أهميته، فلا يسمعون ابنتهم أو أختهم كلمة طيبة أو إطراء جميل. وهنا تكمن الخطورة: لأن الفتاة التي لم تعتد سماع كلمات المودة في بيتها، قد تنبهر بأول شاب يغازلها، حتى وإن كان غير صادق أو لعوب… ومن هنا تبدأ المشاكل.
لذلك، على الآباء أن يعبّروا عن حبهم لأبنائهم وبناتهم بالقول والفعل معًا. لا يكفي أن يقول الأب: "أنا أحبهم في قلبي"، فالحب لا يجب أن يبقى حبيس الصدور. وحده الله يعلم ما في القلوب، لكن البشر يحتاجون أن يُترجم هذا الحب على أرض الواقع.
علموهم الحب منذ الصغر حتى يكبر معهم ولايصبح غريبا أو دخيلا عليهم بالكبر 
غذوا أرواحهم بالحب مثلما تغذوا اجسادهم بالطعام 
ويُقال: "الله ما سمع من ساكت". فلتكن مشاعرك واضحة، فالكلمة الطيبة صدقة، وصدق المشاعر يحفظ القلوب من الانجراف.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...