٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمودالملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى يقدمن العزاء لذوي شهداء اعتداء كنيسة حمودوجهاء الكرك والطفيلة: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهممطران القدس حسام نعوم يدين الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيينوزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظاتبابا الفاتيكان يصلي لضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكركهيئة الاعتماد تبحث مواءمة تخصصات تكنولوجيا المعلومات مع سوق العمل ووقف القبول في 23 تخصصاًارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026
أخبار الأردن

الطعامنة تحقق 96.2% بالثانوية بعد 27 عاما

حققت السيدة سهير أكرم محمد الطعامنة، زوجة فراس فوزي العبد المفلح البطاينة، إنجازا تعليميا لافتا بعد عودتها إلى مقاعد الدراسة إثر انقطاع دام أكثر من 27 عاما، لتتوج إصرارها وشغفها بالنجاح في امتحان الثانوية العامة بمعدل 96.2 بالمئة.

شاركWhatsAppFacebookX




الرقيب الدولي


بعد أن خرّجت ابنها وابنتها من الجامعة، قررت السيدة سهير أكرم محمد الطعامنة العودة إلى مقاعد الدراسة، رغم مرور أكثر من 27 عاما على انقطاعها عن التعليم، في خطوة عكست إصرارا على استكمال مسيرتها التعليمية وتحقيق طموح شخصي طال انتظاره.

96.2 بالمئة ثمرة الإصرار

وتُكلل هذا الإصرار بتحقيق نجاح لافت في امتحان الثانوية العامة، بعدما حصلت الطعامنة على معدل 96.2 بالمئة، في إنجاز يؤكد أن الطموح لا يرتبط بعمر محدد، وأن الرغبة في التعلم قادرة على تجاوز سنوات الانقطاع وتحديات الحياة.

الشغف لا يعرف العمر

وتقدم قصة الطعامنة نموذجا ملهما في التعليم المستمر، إذ اختارت العودة إلى الدراسة في مرحلة كانت فيها قد تابعت نجاح أبنائها في مسيرتهم الجامعية، لتبدأ من جديد رحلة تعليمية انتهت بتفوق أكاديمي ومعدل مرتفع.

وتعكس تجربتها رسالة واضحة مفادها أن العمر لا يشكل عائقا أمام تحقيق الأهداف، وأن الشغف بالتعلم والإصرار على النجاح يمكن أن يفتحا الطريق أمام إنجازات جديدة مهما طال الانقطاع عن الدراسة.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...