وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/130051/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%B1
منتدى الأردن لحوار السياسات يناقش مضامين خطاب الملك في الأمم المتحدة (صور)
البطاينة: الخطاب الملكي يجسد ثوابت الأردن ويشكل إطاراً وطنياً لتعزيز الأمن الوطني ومواجهة تحديات والتحولات المتسارعة في المنطقة
الرقيب الدولي -
عقد منتدى الأردن لحوار السياسات مساء الأحد ندوة حوارية بعنوان «قراءة في مضامين خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة»، بحضور واسع لشخصيات سياسية ووطنية وإعلامية وأكاديمية، ونواب ووزراء سابقين وممثلين عن الأحزاب وقيادات أمنية سابقة.
وشارك في الندوة معالي السيد فيصل الشبول، ومعالي الدكتور طاهر الشخشير، وسعادة النائب هدى نفاع، وسعادة الدكتور طلال الشرفات، ومعالي الدكتور محمد النجار، وسعادة النائب السابق خليل عطية، وسعادة السيد طارق حجازي، حيث قدموا قراءات سياسية ووطنية وإعلامية لأبرز مضامين الخطاب وانعكاساته على الأردن والمنطقة.
وأكد رئيس المنتدى الأستاذ الدكتور حميد نايف البطاينة أن الندوة تأتي في إطار دور المنتدى كمنصة وطنية للحوار وقراءة القضايا السياسية والاستراتيجية، مشيراً إلى أن خطاب جلالة الملك جاء في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، حاملاً رسائل واضحة تجسد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية وأمن المنطقة واستقرارها، وتؤكد ضرورة احترام القانون الدولي وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته.
وقال البطاينة إن الخطاب الملكي لا يمثل مجرد موقف سياسي في محفل دولي، وإنما يقدم رؤية أردنية متكاملة يمكن البناء عليها وطنياً وإقليمياً، مؤكداً أن مضامينه تشكل إطاراً وخارطة طريق أمام الحكومة ومجلس الأمة والأحزاب والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز منظومة الأمن الوطني الشامل ورفع مستوى الجاهزية في مواجهة التحديات المتسارعة.
وأشار البطاينة إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ربط بوضوح بين أمن الأردن وأمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً أن حماية الأمن والمصالح الوطنية الأردنية لا تنفصل عن العمل من أجل أمن الإقليم واستقراره، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتحولات متسارعة. وأوضح أن هذه الرؤية الملكية تضع مفهوم الأمن الوطني في إطاره الشامل، بحيث لا يقتصر على حماية الحدود، وإنما يمتد ليشمل الأمن المائي والغذائي وأمن الطاقة والموارد الحيوية، إلى جانب الجاهزية السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يستدعي أعلى درجات التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، وتعزيز القدرة الوطنية على حماية الأردن ومصالحه العليا، والتعامل بكفاءة مع تداعيات الأزمات الإقليمية، ولا سيما على الحدود الشمالية وفي مختلف البيئات الاستراتيجية المحيطة بالمملكة.
وأشار إلى أن التحولات الإقليمية، وما وصفه بـالأطماع التوسعية الإسرائيلية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، تتطلب تعزيز التنسيق الوطني وحماية المصالح العليا للأردن، مؤكداً أن الأمن الوطني مسؤولية تشاركية تشمل مؤسسات الدولة والبرلمان والأحزاب والجامعات والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، وتعزز صلابة الجبهة الداخلية.
وفي السياق الدولي، رأى المشاركون أن الخطاب الملكي أسهم في تعزيز حضور الموقف الأردني والتفاعل الدولي مع رسائله، خصوصاً بشأن القضية الفلسطينية ووقف الحرب واحترام القانون الدولي. وتوقفوا عند المشهد اللافت الذي رافق خطاب بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع انسحابات واسعة لعدد من الوفود والدبلوماسيين، معتبرين أن ذلك يعكس اتساع الاعتراض الدولي على السياسات الإسرائيلية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد البطاينة أن الدبلوماسية الأردنية، بقيادة جلالة الملك، تواصل طرح رؤية واضحة تقوم على العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني واحترام القانون الدولي، باعتبارها مرتكزات أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن الحضور الواسع والمتنوع في الندوة يعكس اهتمام النخب الأردنية بقراءة المواقف الملكية وتحليل أبعادها، مؤكداً أن المنتدى سيواصل دوره في فتح مساحات الحوار الوطني وتحويل النقاشات الفكرية والسياسية إلى رؤى وتوصيات تسهم في دعم صناعة السياسات العامة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار الوطني حول القضايا الاستراتيجية، وتعزيز دور مؤسسات الفكر والجامعات والإعلام والمجتمع المدني في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتعزيز المناعة الوطنية والأمن والاستقرار الأردني.
اقرأ أيضاً
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...






