٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦١١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناسشركة كهرباء إربد تنفذ أعمال إنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق الجديدة لتعزيز السلامة المروريةالدكتور شكري المراشده يغادر الأردن إلى ألمانيا في رحلة علاجية.. وأسرة «الرقيب الدولي» تتمنى له الشفاء العاجلوزير البيئة يفتتح مؤتمر اليرموك حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة وفرص الاستثمار الأخضرالغذاء والدواء: مسح 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاجكناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوقأحمد الفاعوري يؤدي اليمين القانونية أمام الملك محافظاً لجرشجامعة جدارا تشارك في احتفالات السفارة الماليزية باليوم الوطني ويوم ماليزيا 2026جامعة جدارا تنظم يومًا طبيًا توعويًا بعنوان "سرطان الثدي… وعيٌ وأملٌ وحياة"الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت زيتون مستوردة فارغة بأي معصرة والمعلومات قيد التحقيقباسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقديروفد من لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية يزور جامعة جدارا (صور)الزميل مُعين المراشده يكتب: طيلان.. حكاية وليٍّ صار جنيًّا في ذاكرة قريتي سوم..محاضرة حول دور الاعلام في التثقيف والوعي في رواق جرش (صور)الاتحاد الأردني لكرة القدم يترشح لجائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا لعام 2026 ضمن فئة البلاتين
عين الرقيب

وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس

تحولت الضجة التي أثيرت أخيراً حول مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش، الدكتور وائل أبو العزام، إلى فرصة لقياس مكانته لدى أبناء المجتمع المحلي، بعدما برزت مواقف متباينة بين تعليقات اتسم بعضها بالإساءة والتجريح، وأخرى عبّرت عن احترام

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي 

تحولت الضجة التي أثيرت أخيراً حول مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش، الدكتور وائل أبو العزام، إلى فرصة لقياس مكانته لدى أبناء المجتمع المحلي، بعدما برزت مواقف متباينة بين تعليقات اتسم بعضها بالإساءة والتجريح، وأخرى عبّرت عن احترام الرجل وتقدير مسيرته الإدارية والتربوية.

ولعل أبرز ما كشفه هذا الجدل أن مكانة المسؤول لا تتحدد بطبيعة منصبه، وإنما بما يتركه من أثر في محيطه. وقد استدعت الضجة مواقف تقدير لأبو العزام، عكست ما يحظى به من احترام لدى شريحة من أبناء المحافظة ممن عرفوا أداءه أو تعاملوا معه.

ومنذ توليه إدارة تربية جرش في أيار 2024، ارتبط اسمه بالمتابعة الميدانية للمدارس، والاهتمام بالانضباط المدرسي، والتواصل مع المعلمين وأولياء الأمور، ومتابعة احتياجات المؤسسات التعليمية. وقد وثقت وسائل الإعلام جانباً من نشاطه الإداري، إلى جانب إشادات سابقة بحضوره الميداني واستجابته لقضايا المواطنين.

ولم تكن المواقف الإيجابية تجاه أبو العزام وليدة الجدل الأخير؛ فقد سبقتها شهادات تقدير منشورة، من بينها إشادة النائب حمزة الحوامدة في كانون الثاني 2026 بتفاعله مع مطالب أولياء الأمور في بلدة الحسينيات، فضلاً عن إشادات صحفية تناولت أسلوبه الإداري واهتمامه بالمدارس.

وفي المقابل، يبقى النقد حقاً مشروعاً لكل مواطن، شريطة أن يستند إلى الوقائع، وأن يظل موجهاً إلى الأداء والقرارات، لا إلى كرامة الأشخاص. فالإساءة لا تثبت فشل المسؤول، كما أن المديح وحده لا يثبت نجاحه؛ وإنما الفيصل هو العمل والنتائج.

لقد أتاحت هذه الضجة لأبو العزام فرصة نادرة لمعرفة جانب من صورته لدى الناس، وأظهرت أن له رصيداً من التقدير يتجاوز حدود منصبه الرسمي. وهي نتيجة لا تعني إجماع المجتمع على أدائه، لكنها تكشف عن مكانة تستحق الاعتبار.

فالضجيج عابر، والمناصب زائلة، أما احترام الناس فهو رصيد تصنعه المواقف، وتحفظه الذاكرة، وتكشف قيمته المواقف الصعبة.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...