وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/130342/%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%B6%D8%AC%D8%A9-%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3
وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس
تحولت الضجة التي أثيرت أخيراً حول مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش، الدكتور وائل أبو العزام، إلى فرصة لقياس مكانته لدى أبناء المجتمع المحلي، بعدما برزت مواقف متباينة بين تعليقات اتسم بعضها بالإساءة والتجريح، وأخرى عبّرت عن احترام
الرقيب الدولي
تحولت الضجة التي أثيرت أخيراً حول مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش، الدكتور وائل أبو العزام، إلى فرصة لقياس مكانته لدى أبناء المجتمع المحلي، بعدما برزت مواقف متباينة بين تعليقات اتسم بعضها بالإساءة والتجريح، وأخرى عبّرت عن احترام الرجل وتقدير مسيرته الإدارية والتربوية.
ولعل أبرز ما كشفه هذا الجدل أن مكانة المسؤول لا تتحدد بطبيعة منصبه، وإنما بما يتركه من أثر في محيطه. وقد استدعت الضجة مواقف تقدير لأبو العزام، عكست ما يحظى به من احترام لدى شريحة من أبناء المحافظة ممن عرفوا أداءه أو تعاملوا معه.
ومنذ توليه إدارة تربية جرش في أيار 2024، ارتبط اسمه بالمتابعة الميدانية للمدارس، والاهتمام بالانضباط المدرسي، والتواصل مع المعلمين وأولياء الأمور، ومتابعة احتياجات المؤسسات التعليمية. وقد وثقت وسائل الإعلام جانباً من نشاطه الإداري، إلى جانب إشادات سابقة بحضوره الميداني واستجابته لقضايا المواطنين.
ولم تكن المواقف الإيجابية تجاه أبو العزام وليدة الجدل الأخير؛ فقد سبقتها شهادات تقدير منشورة، من بينها إشادة النائب حمزة الحوامدة في كانون الثاني 2026 بتفاعله مع مطالب أولياء الأمور في بلدة الحسينيات، فضلاً عن إشادات صحفية تناولت أسلوبه الإداري واهتمامه بالمدارس.
وفي المقابل، يبقى النقد حقاً مشروعاً لكل مواطن، شريطة أن يستند إلى الوقائع، وأن يظل موجهاً إلى الأداء والقرارات، لا إلى كرامة الأشخاص. فالإساءة لا تثبت فشل المسؤول، كما أن المديح وحده لا يثبت نجاحه؛ وإنما الفيصل هو العمل والنتائج.
لقد أتاحت هذه الضجة لأبو العزام فرصة نادرة لمعرفة جانب من صورته لدى الناس، وأظهرت أن له رصيداً من التقدير يتجاوز حدود منصبه الرسمي. وهي نتيجة لا تعني إجماع المجتمع على أدائه، لكنها تكشف عن مكانة تستحق الاعتبار.
فالضجيج عابر، والمناصب زائلة، أما احترام الناس فهو رصيد تصنعه المواقف، وتحفظه الذاكرة، وتكشف قيمته المواقف الصعبة.
أخبار ذات صلة

من هي إيمان إبراهيم وما علاقتها بأبوغزالة؟

بترا تفتح أبوابها أمام جيل الإعلام الجديد (صور)

أبو الغنم والعبادي والعزام يبحثون العمل المشترك

قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا

التلهوني يشارك في قمة العدالة الدولية بإسطنبول

وزير الاقتصاد الرقمي يتفقد شركة أشيائي ويطلع على حلولها الرقمية وفرص العمل التي توفرها
أخبار من ذات القسم
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...






