٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رئيس جامعة جدارا وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبتها يعربون عن بالغ الحزن والأسى إزاء فاجعة الكرك ويثمّنون المواقف الإنسانية للقيادة الهفيصل الحمود يعزي الأردن بضحايا حادث إطلاق النار في محافظة الكركالدكتور شكري المراشده يدين ويستنكر الاعتداء على كنيسة قرية حمود في الكرك ويؤكد وحدة الصف الأردنيشركة كهرباء إربد تدين الاعتداء على كنيسة قرية حمود بالكرك وتؤكد تماسك النسيج الوطني الأردنيعشيرة الحمّاد من بني صخر تدين حادثة كنيسة حمود في الكرك وتؤكد تماسك النسيج الوطنيمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكيمدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية (صور)صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً
عين الرقيب

رئيس جامعة جدارا وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبتها يعربون عن بالغ الحزن والأسى إزاء فاجعة الكرك ويثمّنون المواقف الإنسانية للقيادة اله

الزبون: زيارة جلالة الملك للكرك تجسّد إنسانية القيادة الهاشمية ووحدة الوطن في مواجهة المحن

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي 

أعرب رئيس جامعة جدارا، الأستاذ الدكتور حابس الزبون، باسمه وباسم أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبة الجامعة، عن بالغ الحزن والأسى وعميق الاستنكار إزاء الجريمة المروّعة التي شهدتها محافظة الكرك، وراح ضحيتها عدد من الأبرياء، فضلًا عن وقوع إصابات، مؤكدًا أن هذا المصاب الأليم لم يوجع الكرك وحدها، بل امتد أثره إلى وجدان الأردنيين جميعًا، الذين توحّدت قلوبهم على الحزن والتضامن، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة العنف وكل ما يمس أمن الوطن وسلامة أبنائه.

وأكد أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، إلى محافظة الكرك في أعقاب هذا المصاب الجلل، تجسّد أسمى معاني القيادة الإنسانية والوطنية، وتعكس النهج الهاشمي الأصيل في القرب من المواطنين، ومشاركتهم أحزانهم وهمومهم، والوقوف إلى جانبهم في أصعب الظروف، مشيرًا إلى أن القيادة الهاشمية، ممثلةً بجلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، ستبقى عنوانًا للحكمة والإنسانية والتلاحم الوطني، وصمام أمان الأردن ووحدته واستقراره.

وقال: «حين يحضر جلالة الملك إلى الكرك في وجعها، فإنه لا يواسي أهل محافظة فحسب، بل يضمّد جراح وطن بأكمله، ويؤكد أن الأردنيين أسرة واحدة، وأن القيادة الهاشمية كانت وستبقى الأقرب إلى نبض شعبها، والأصدق حضورًا في لحظات الألم والمحن. فالكرك ليست وحدها في مصابها، ودموع أهلها هي دموع الأردنيين جميعًا».

وأضاف أن الحضور الملكي في مثل هذه الظروف العصيبة يحمل رسالة وطنية وإنسانية عميقة، مفادها أن قوة الأردن تنبع من تلاحم قيادته وشعبه، ومن منظومة القيم التي أرستها القيادة الهاشمية عبر تاريخها، والقائمة على الرحمة والعدالة والتكافل وصون الكرامة الإنسانية، مؤكدًا أن جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين يواصلان ترسيخ هذا النهج الأصيل، الذي يجعل من الإنسان الأردني وأمنه وكرامته أولوية وطنية ثابتة.

وشدد على أن الجريمة التي شهدتها الكرك تمثل اعتداءً صارخًا على حرمة النفس الإنسانية، وانتهاكًا للقيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مؤكدًا أن العنف، مهما بلغت بشاعته، لن ينال من وحدة الأردنيين أو يزعزع ثقتهم بدولتهم ومؤسساتها وسيادة القانون.

وقال: «إن الدم الأردني غالٍ، وأرواح أبنائنا أمانة لا يجوز التفريط بها، ولا مكان للعنف في وطن تأسس على الكرامة والتسامح واحترام الإنسان. وستبقى العدالة وسيادة القانون والوعي المجتمعي ركائز أساسية لحماية أمن الوطن وصون نسيجه الاجتماعي، فالأردن الذي جمع أبناءه على المحبة والانتماء سيبقى أكبر من كل محنة، وأقوى من كل محاولة للمساس بأمنه ووحدته».

وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، سيبقى نموذجًا راسخًا للوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي، وأن ما يجمع أبناءه من روابط تاريخية وإنسانية ومصير مشترك أقوى من كل محاولات بث الخوف والفرقة، لافتًا إلى أن المحن، على قسوتها، تكشف أصالة الشعب الأردني وعمق انتمائه وقدرته على التكاتف والتعاضد في أحلك الظروف.

وأعرب عن ثقته الراسخة بمؤسسات الدولة الأردنية وأجهزتها الأمنية والقضائية في كشف جميع ملابسات الجريمة، وإنفاذ أحكام القانون، وتحقيق العدالة، بما يحفظ الحقوق ويصون أمن المجتمع واستقراره، مشددًا على أن سيادة القانون والاحتكام إلى مؤسسات الدولة يشكّلان الضمانة الحقيقية لحماية الأرواح والحفاظ على السلم المجتمعي.

وأكد أن جامعة جدارا، برئاستها وأعضاء هيئتيها الإدارية والأكاديمية وطلبتها، تقف بكل مشاعر الحزن والتضامن إلى جانب أهلنا في محافظة الكرك وذوي الضحايا والمصابين، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، وإيمانها بأن الجامعات ليست مؤسسات للتعليم والمعرفة فحسب، بل منارات لترسيخ قيم التسامح والاعتدال والتآخي، وتعزيز ثقافة احترام الحياة الإنسانية ونبذ العنف والتطرف بجميع أشكالهما.

واختتم تصريحه قائلًا: «نعزّي أنفسنا قبل أن نعزّي أهلنا في الكرك، ونقف إجلالًا أمام أرواح الأبرياء الذين غيّبهم هذا المصاب المفجع. ونسأل الله أن يربط على قلوب الأمهات والآباء، وأن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. وسيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الأبي، وطنًا واحدًا لا تفرّقه المحن، بل تزيده تماسكًا وصلابة وإصرارًا على حماية أمنه واستقراره وصون كرامة الإنسان».

وابتهلت أسرة جامعة جدارا، ممثلةً برئاستها وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبتها، إلى الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، حفظهما الله ورعاهما.

رحم الله ضحايا الكرك، وشفى المصابين، وحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه من كل سوء.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...