٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تقف صفًا واحدًا مع الكرك: دماء الأبرياء وجع وطن وكرامة الأردن خط أحمر (صور)وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمودالملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى يقدمن العزاء لذوي شهداء اعتداء كنيسة حمودوجهاء الكرك والطفيلة: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهممطران القدس حسام نعوم يدين الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيينوزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظاتبابا الفاتيكان يصلي لضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكركهيئة الاعتماد تبحث مواءمة تخصصات تكنولوجيا المعلومات مع سوق العمل ووقف القبول في 23 تخصصاً
أخبار الأردن

جامعة جدارا تقف صفًا واحدًا مع الكرك: دماء الأبرياء وجع وطن وكرامة الأردن خط أحمر (صور)

الزبون: لن يرهبنا الإرهاب، ولن تنكسر إرادة الأردن، وستبقى وحدتنا الوطنية أقوى من رصاص الغدر

شاركWhatsAppFacebookX




الرقيب الدولي 

نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة جدارا، بإشراف عميدها الدكتور نايف الزعبي، اليوم الاثنين الموافق 26 تشرين الأول 2026، وقفة تضامنية وطنية في الحرم الجامعي، تعبيرًا عن تضامن الجامعة مع أهالي محافظة الكرك في أعقاب الأحداث الإجرامية المؤلمة التي شهدتها المحافظة، وتنديدًا بأعمال العنف والإرهاب التي استهدفت أرواح الأبرياء وأمن الوطن واستقراره، وتجسيدًا لقيم التلاحم الوطني والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في حماية الأردن وصون أمنه.

وفي مستهل الوقفة، نقل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون رسالة تضامن ومواساة باسم رئيس هيئة المديرين والمدير العام الدكتور شكري المراشدة وأعضاء الهيئة، ورئيس مجلس أمناء الجامعة معالي الفريق أول الركن محمد باشا يوسف الملكاوي وأعضاء المجلس، أكدوا فيها وقوفهم المطلق إلى جانب أهالي محافظة الكرك وأسر الضحايا والمصابين، وإدانتهم الشديدة للجريمة التي آلمت وجدان الأردنيين جميعًا.

وجاء في الرسالة أن «الكرك ليست وحدها في هذا المصاب الجلل، فدماء أبنائها دماء الوطن، وحزنها حزن كل بيت أردني، وأن أي اعتداء على أرواح الأبرياء هو اعتداء على أمن الأردن وقيمه الإنسانية ووحدته الوطنية. وسيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي ومؤسساته الوطنية وأجهزته الأمنية، عصيًّا على الإرهاب، شامخًا في وجه كل من يحاول النيل من أمنه واستقراره».

وأكدت الرسالة أن قوة الأردن الحقيقية تكمن في تلاحم قيادته وشعبه، وفي وعي أبنائه وإيمانهم الراسخ بأن أمن الوطن مسؤولية مقدسة لا تقبل المساومة، مشددة على أن هذه الأحداث الأليمة لن تزيد الأردنيين إلا وحدةً وتماسكًا وإصرارًا على حماية وطنهم وصون مكتسباته.

وابتهلوا إلى الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل مكروه.

وشهدت الوقفة حضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور نايف الزعبي، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد من طلبة الجامعة، الذين عبّروا عن حزنهم العميق وتضامنهم مع أسر الضحايا والمصابين، مؤكدين أن ما أصاب الكرك هو مصاب للأردنيين جميعًا.

وفي كلمة وطنية مؤثرة، أكد الزبون أن الأردن الذي كُتبت صفحات تاريخه بالعزة والكرامة والتضحيات، لن تهزّه رصاصات الغدر، ولن تنال من صموده أيدي الإرهاب، ولن تسمح وحدته الوطنية لأي قوة ظلامية بأن تزرع الخوف في قلوب أبنائه.

وقال الزبون: «نقف اليوم لا لنواسي الكرك وحدها، بل لنعلن أن الكرك هي الأردن، وأن دماء أبنائها دماؤنا، ووجع أمهاتها وجع أمهاتنا، وأن كل روح بريئة تُزهق على تراب هذا الوطن تترك جرحًا في قلب كل أردني. إننا لا نقف أمام حادثة عابرة، بل أمام اعتداء على قيم الحياة والإنسانية والأمن الذي نعتز به، وعلى وطن دفع أبناؤه الغالي والنفيس ليبقى شامخًا عزيزًا آمنًا».

وأضاف: «ليسمع كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن أن هذا الوطن ليس ساحة للخوف، ولا أرضًا تستباح فيها الدماء، ولا شعبًا يمكن تفريقه بالإرهاب. فالأردنيون، على اختلاف أصولهم ومنابتهم، جسد واحد، إذا تألمت الكرك تألمت إربد وعمّان والسلط ومعان والعقبة وكل مدينة وقرية وبادية ومخيم. إن دماء الأبرياء ليست أرقامًا في نشرات الأخبار، بل أرواح عزيزة وبيوتًا مكلومة وأحلامًا انطفأت، وستبقى أمانة في ضمير الوطن ووجدانه».

وشدد الزبون على أن «الأردن أكبر من الإرهاب، وأقوى من الفتنة، وأسمى من كل محاولات النيل من أمنه واستقراره، وأن دماء الأبرياء خط أحمر، وأمن الأردنيين ليس موضع مساومة، وكرامة الوطن ليست قابلة للاختبار».

وأكد أن الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، يشكلان واجبًا وطنيًا ومسؤولية جماعية، مشيدًا بالمواقف الإنسانية والوطنية لجلالة الملك وحرصه الدائم على الوقوف إلى جانب أبناء شعبه في مختلف الظروف والمحن.

وأشار إلى أن الجامعات الأردنية تتحمل مسؤولية وطنية وتربوية كبرى في مواجهة الفكر المتطرف، من خلال ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والاعتدال، وتعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب، وتحصين عقولهم من خطاب الكراهية والتحريض، مؤكدًا أن العلم والوعي والفكر المستنير أسلحة لا تقل أهمية عن أي وسيلة أخرى في حماية الأوطان.

واختتم الزبون كلمته قائلًا: «من جامعة جدارا، ومن شمال الوطن إلى جنوبه، نقول لأهلنا في الكرك: لستم وحدكم، فقلوبنا معكم، ودموعنا تختلط بدموعكم، ومصابكم مصابنا. نعاهد الله والوطن أن نبقى أوفياء لتراب الأردن وقيادته وشعبه، وأن نكون صفًا واحدًا في وجه كل من يستهدف أمنه. رحم الله ضحايا الوطن الأبرياء، وشفى المصابين، وربط على قلوب ذويهم، وحمى الأردن عزيزًا شامخًا آمنًا، تحت ظل رايته الهاشمية المظفرة».

من جانبها، أكدت نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، في كلمة قصيرة، أن الوقفة تجسد أصالة الانتماء الوطني وعمق التضامن الإنساني الذي يجمع أبناء الشعب الأردني في مواجهة المحن.

وقالت البشيتي: «إن وجع الكرك اليوم يسكن قلوبنا جميعًا، فليس هناك ألم أشد من فقدان الأرواح البريئة، ولا مصاب أعظم من أن يُمس أمن الإنسان في وطنه. نقف اليوم مع أهلنا في الكرك، لا بالكلمات وحدها، بل بمشاعر صادقة تؤكد أن الأردنيين أسرة واحدة، تجمعهم المحبة، وتحميهم وحدتهم، ويقوّيهم انتماؤهم لوطنهم وقيادتهم».

وأضافت أن رسالة الجامعة ستبقى قائمة على بناء الإنسان الواعي، وتعزيز قيم التسامح ونبذ العنف والتطرف، داعية الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء.

وفي السياق ذاته، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور نايف الزعبي أن تنظيم هذه الوقفة يأتي انطلاقًا من الدور الوطني والتربوي الذي تضطلع به العمادة في ترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وتعزيز روح المسؤولية والانتماء لدى الطلبة، وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن تضامنهم مع أبناء وطنهم في مختلف الظروف.

وأشار الزعبي إلى أن شباب الجامعات يمثلون ركيزة أساسية في حماية النسيج الوطني، ونشر ثقافة التسامح والاعتدال، ومواجهة الفكر المتطرف بالوعي والمعرفة، مؤكدًا أن طلبة جامعة جدارا سيبقون نموذجًا للشباب الأردني الواعي والمنتمي لوطنه وقيادته.

وعبّر المشاركون في الوقفة عن تضامنهم مع ذوي الضحايا والمصابين، مؤكدين أن مثل هذه الأحداث الأليمة تزيد الأردنيين تمسكًا بوحدتهم الوطنية، واعتزازًا بمؤسسات دولتهم، وإيمانًا بأن أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون.

واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أن جامعة جدارا، بمختلف مجالسها وقياداتها الأكاديمية والإدارية وطلبتها، ستبقى منبرًا للوعي الوطني، وصوتًا للحق والإنسانية، وحاضنةً لقيم الانتماء والولاء، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...