«وعي لا يخترق» تناقش مواجهة التطرف وتعزيز الوعي الشبابي
نظم مجلس شباب العزم وبرنامج جسر القادة جلسة حوارية في عمّان، بمشاركة شخصيات سياسية وفكرية ودينية، لبحث سبل الوقاية من التطرف والإرهاب وتعزيز التحصين الفكري لدى الشباب.
عمّان السبت 7 تشرين الثاني 2026 (الرقيب الدولي) - نظم مجلس شباب العزم، بالتعاون مع برنامج جسر القادة، اليوم السبت، جلسة حوارية توعوية بعنوان «وعي لا يخترق»، في قاعة عمّان بغرفة صناعة عمّان، بمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والفكرية والدينية، وحضور عدد من الشباب والمهتمين بالشأن العام.
مشاركة سياسية وفكرية ودينية
وشارك في الجلسة وزير الإعلام الأسبق الدكتور مهند المبيضين، والعين الباشا عمار القضاة، والمستشار في المعهد الملكي للدراسات الدينية الأستاذ الدكتور عامر الحافي، فيما أدار الحوار همام العضايلة.
وتناولت الجلسة مفهوم التطرف والإرهاب وأشكالهما، والأسباب والدوافع المؤدية إليهما، والآثار المترتبة عليهما، إلى جانب سبل الوقاية والتحصين الفكري وتعزيز الوعي لدى الشباب، ودور المؤسسات الوطنية والشبابية في مواجهة الفكر المتطرف وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.
الإرهاب لا دين له ولا وطن
وأكد المتحدثون أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأنه ظاهرة طارئة على المجتمعات لا ترتبط بدين أو شعب أو جغرافيا بعينها، بل تمثل تهديداً للأمن والاستقرار الإنساني، وتهدف إلى بث الرعب في نفوس المواطنين وزعزعة شعورهم بالأمان.
كما أكدوا أن الشباب يمثلون الفئة الأكثر استهدافاً في عمليات الاستقطاب والتجنيد، ما يجعل تعزيز الوعي والفكر النقدي لديهم ضرورة أساسية، لا سيما أن التطرف لا يقتصر على ساحات الحروب والمواجهات المسلحة، بل يمتد إلى الفكر والخطاب والممارسات المختلفة.
تحديات المنطقة والمصالح الوطنية الأردنية
وتطرقت الجلسة إلى جملة من التحديات السياسية والأمنية التي تواجه المنطقة، ومن بينها محاولات التأثير على المصالح الوطنية الأردنية، وما تشهده المنطقة من تحولات وصراعات، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على المصالح الوطنية وتعزيز الوعي بما يدور حول الأردن من تحديات.
وشدد المتحدثون على ضرورة عدم استغلال الحوادث الإرهابية أو توظيفها باعتبارها جزءاً من الدين أو تعبيراً عن تعاليمه، مؤكدين أن الإرهاب لا يمثل ديناً ولا يعكس حقيقة المجتمعات التي ينسب نفسه إليها.
كما تناول النقاش ملف التجنيد والاستقطاب داخل الأردن، والإجراءات الأمنية المتخذة لمواجهة هذه الظاهرة، بما في ذلك قضايا وحالات لم يُعلن عنها للرأي العام، وفق ما طُرح خلال الجلسة.
كلمات والد الشهيد جواد السلايطة
وكان لكلمات والد الشهيد جواد السلايطة وقع خاص خلال الحوار، لما حملته من معانٍ إنسانية ووطنية عميقة، عكست حجم التضحية ومعاني الانتماء والصبر، وأعادت التأكيد على أن مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
وجاءت هذه النقاشات في سياق الأحداث الوطنية الأخيرة، بما فيها حادثة قرية الحمود، والاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام في العاصمة عمّان، حيث أكد المشاركون ضرورة التكاتف الوطني، ودعم جهود الأجهزة الأمنية والمؤسسات المختصة، وعدم السماح باستغلال مثل هذه الحوادث لبث الفرقة أو المساس بالنسيج المجتمعي.
الوعي والتحصين الفكري خط الدفاع الأول
وخلصت الجلسة إلى أن مواجهة الفكر المتطرف لا تبدأ من المواجهة الأمنية وحدها، بل من بناء الوعي، وتعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، وتمكين الشباب ليكونوا خط الدفاع الأول في حماية المجتمع من الأفكار المتطرفة.
وتأتي الجلسة في إطار جهود مجلس شباب العزم وبرنامج جسر القادة الرامية إلى تعزيز الحوار الوطني، ورفع مستوى الوعي لدى الشباب، وتوفير مساحات حوارية تجمع الخبرات الوطنية مع الطاقات الشبابية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على الإسهام في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره.
أخبار ذات صلة

صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر

حملة للتوعية بحماية البيانات قبل التعداد السكاني

وزارة الزراعة تدعو المزارعين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة

وزير الأوقاف يدعو أئمة المساجد للتصدي للفكر المتطرف وإدانة الاعتداء على رجال الأمن

خبراء قانونيون يدعون إلى تطوير تشريعات مكافحة الإرهاب وتعزيز التدابير الوقائية في الأردن

وزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظات
أخبار من ذات القسم

الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العربي عام 2028

سلطة وادي الأردن تتابع أضرار مزارع الحمضيات في المشارع

أم الرصاص تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على شارع رئيسي

أعيان يدعون إلى مراجعة قانوني العقوبات ومنع الإرهاب

الملكة رانيا تعزي ذوي الشهيد العريف جواد السلايطة

رئيس الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويعزي باستشهاد السلايطة (صور)
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
