١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيداترئيس هيئة المديرين في جامعة جدارا يتفقد سير عمل لجنة القبول والتسجيل (صور)المعشر: تطوير التعليم أساس التنمية الاقتصادية والإصلاح (صور)بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردن
أخبار الأردن

سكجها يكتب: كلام صريح حول المواطن و”خطة التحفيز الاقتصادي”

الكلّ بانتظار الإعلان الحكومي عن تفاصيل خطّة التحفيز الإقتصادي اليوم، وكما فهمنا فقد تمّ طبخها على نار هادئة، بمشاركة فرق محليّة متخصصة، وبتوجيهات ومتابعات مباشرة من الملك، وحتّ

شاركWhatsAppFacebookX
باسم سكجها - 

الكلّ بانتظار الإعلان الحكومي عن تفاصيل خطّة التحفيز الإقتصادي اليوم، وكما فهمنا فقد تمّ طبخها على نار هادئة، بمشاركة فرق محليّة متخصصة، وبتوجيهات ومتابعات مباشرة من الملك، وحتّى هذه اللحظة فما تمّ تسريبه كان مجرد عناوين عامّة.

معلوماتنا تفيد بأنّه تمّت مراجعة كلّ الخطط الحكومية السابقة، والاستفادة بما أمكن من إيجابياتها، والبناء على المستجدات الاقتصادية والاجتماعية، ومن ثمّ الخروج بما يمكن تسميته: برنامج عمل، أو خطّة تنفيذية، أو برنامج إجرائي، يتضمّن ضمن تفاصيل كثيرة أخرى: إصلاح المالية العامّة، واستعادة ثقة المواطنين بتحسين أحوالهم المعيشية، وتقديم الضمانات المؤكدة للمستثمرين الأردنيين والعرب والأجانب.

هناك مائتان وخمسون إجراءً ضرورياً سيتمّ تنفيذها خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً، وعلى مراحل محدّدة سلفاً، تشمل تصويب إختلالات مالية وتشوّهات إدارية، بما فيها من إعادة هيكلة قطاعات إقتصادية في الطاقة والنقل وغيرها بدمج مؤسسات لا داعي لها، وتقليص الانفاق، والتركيز على محاربة التهريب ومواجهة التهرّب الضريبي.

دراسات البنك المركزي تُفيد بأنّ “الاقتصاد الأسود Black Economy” يستحوذ على نحو ثلاثين بالمائة من العملية الاقتصادية الأردنية، وهو رقم لا يُشكّل إزعاجاً فحسب، بل هو خطير، ولا يمكن معالجته إلاّ بإجراءات مطمئنة، وقوانين شفّافة، وهناك تأكيدات من  إقتصاديين بأنّ هناك أموالاً أردنية “تحت البلاطة” تنتظر الدخول إلى الاقتصاد إذا استعادت الثقة، وغيرها من الأموال التي هربت ولا بدّ من عودتها.

البرنامج الإصلاحي التنفيذي، في تقديرنا، يهدف إلى بثّ رسالة ثقة وأمل وتفاؤل داخلية وخارجية، للأردنيين وغيرهم، وفي قناعتنا أنّ طريقه ستكون معبّدة وسالكة بالتفاف الناس حوله، واقتناعهم بصدق وشفافية ونزاهة تطبيقه، ويبقى أنّ عليه أن يتضمّن مسألة المتعثّرين مالياً الذين تضمّهم السجون بغير وجه حقّ، والذين هربوا من البلاد بعد شعورهم بالظلم، وللحديث بقية!

عن “الرأي”

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...