٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
الحوامدة مديرًا لوحدة دائرة الازمات و الطوارئ في بلدية جرش الكبرى، بالأضافة لوظيفته مدير دائرة الخدمات العامةد. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبلرئيس هيئة مديري جامعة جدارا ومديرها العام الدكتور شكري المراشده يهنئ النائب إبراهيم الطراونة بانتخابه رئيساً لمجلس النوابد. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلةجامعة جدارا تحتفي بتخريج كوكبة من طلبة الدبلومات التدريبية في حفلين بمشاركة عدد من الأكاديميات التدريبيةجدارا تواصل برنامجها التدريبي لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بثلاث ورش متخصصةجهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصرالمختار حسن الفحيلي يهنئ القاضي الدكتور يوسف الدرا دكه بتسلمه رئاسة محكمة الطيبة الشرعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة ضحيتي سيول مادبا وعشيرتي العواملة والزبيديالاحتلال يعتقل 22 فلسطينياً ويواصل عدوانه على الخليل ويهدم 3 منازل في سلفيتإرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً لجلالة الملكوزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجبمنصة «أزرق» التابعة لمؤسسة شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربيةنقابة المهندسين الزراعيين والسفارة الصينية تبحثان تعزيز التدريب ونقل التكنولوجيا الزراعيةالعميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية
اقتصاد ومال

الاقتصادي والاجتماعي يناقش قضية المتعثرين وحبس المدين

ناقش المجلس الاقتصادي والاجتماعي خلال جلسة حوارية اليوم الاثنين قضية المتعثرين وحبس المدين برئاسة الدكتور مصطفى الحمارنة.

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي -
  
 ناقش المجلس الاقتصادي والاجتماعي خلال جلسة حوارية اليوم الاثنين قضية المتعثرين وحبس المدين برئاسة الدكتور مصطفى الحمارنة.

وهدفت الجلسة، بحسب رئيس المجلس الدكتور مصطفى الحمارنة، إلى التقريب بين وجهات النظر المختلفة للخروج بتوافقات تساهم في إيجاد حلول لهذه المشكلة على المستوى القانوني والانساني.

وتم خلال الجلسة تقديم عرض مرئي يشرح ابعاد وخلفية المشكلة وبنود القوانين ذات العلاقة، كما تم تقديم جملة من المقترحات شكلت ارضية للنقاش للمساهمة في الخروج من هذه الأزمة.

وأكد المشاركون على مبدأ وجوب إيجاد حلول متوازنة تحفظ حقوق الدائن وتساعد المدين على السداد وتراعي القوانين المحلية، وتحترم المواثيق والمعاهدات الدولية.

ونوه المشاركون إلى اتخاذ إجراءات وقائية لازمة بما فيها تعديل الانظمة والتشريعات القوانين التي تحد من الإعسار والتعثر وحبس المدين، خصوصاً انها ترهق المجتمع والاقتصاد وموازنة الدولة، حيث بلغت قيمة الشيكات المرتجعة حسب آخر إحصائية للبنك المركزي مليارا و412 مليون دينار، عدا عن تكلفة السجين في دور الاصلاح والتأهيل والتي تبلغ 750 دينارا شهرياً للفرد.

كما لفت المشاركون إلى ضرورة تفعيل بعض البنود في القانون والتي من شأنها المساهمة في عدم حبس المدين وعدم افتراض سوء النية في كل حالات المتعثرين وتخفيض نسبة الربع القانوني أو التدرج فيها حسب المبلغ مع زيادة مدة سدادها، والتأكيد على الحماية الجزائية على الشيك كون رفع الحماية عنه يضر بالاقتصاد الاردني.

وشدد المشاركون على ضرورة ان تتعاون البنوك مع المتعثرين ومنحهم تسهيلات في السداد، وتسديد أصل الدين، ومنح فترة سداد أطول، مطالبين بأن يقوم البنك المركزي بالرقابة المشددة على صناديق الإقراض.

وتوافق المشاركون على أهمية المقترحات والتوصيات المقدمة، ومن ابرزها إنشاء قاعدة بيانات وطنية لدى وزارة العدل بالتعاون مع البنك المركزي متاحة للعامة بحيث يتم إدراج أسماء جميع المتخلفين عن الدفع مهما كانت قيمة المبالغ، وتسجيلهم باعتبار كل منهم "دافعاً سيئاً" وذلك للحد من الديون المعدومة، واستثناء الديون المتعلقة بمصاريف العلاج وشراء الاحتياجات الاساسية من عقوبة الحبس.

وعلى مستوى الحبس المدني اوصى المشاركون بايجاد آلية لإلغاء عقوبة الحبس فقط للمبالغ التي تتراوح بين 1 دينار واحد ولغاية 2000 دينار (مجموع الديون لكل سنة ميلادية واحدة)، ووضع اجراءات بديلة لذلك، مع التشديد على استثناء الديون التجارية.

وتم اقتراح جملة من الاجراءات كمنع المحكوم عليه من إبرام أي عقود او اتفاقيات تحت طائلة الحبس؛ والالتزام بنقل أصول المحكوم عليه إلى عهدة شخص ثالث (قيم على مال)، ومنع المحكوم عليه من التصرف بالأوراق المالية/ الأموال غير المنقولة؛ ومنع المحكوم عليه من بيع الاموال المنقولة، واعطاء الحق لقاضي التنفيذ بوقف عقوبة الحبس للمبالغ التي تتراوح بين 2001 دينار ولغاية 5000 دينار (مجموع ديون لكل سنة ميلادية واحدة) باستثناء الديون التجارية واستبدالها بالإجراءات المبينة اعلاه في حالات إذا ثبت لقاضي التنفيذ بأن المحكوم عليه كان يتعامل بحسن نية، وإذا ثبت لقاضي التنفيذ انه لا يوجد شبهة تهريب اموال، مع ابقاء عقوبة الحبس المدني كما هي للمبالغ التي تتجاوز 5000 دينار.

ولفت امين عام المجلس محمد النابلسي إلى ان المجلس سيتابع عقد اللقاءات الحوارية حول الموضوع مع التأكيد على دعوة المزيد من المعنيين ومن مختلف القطاعات.

وقال، "سيتم إعداد ورقة قريبا تشتمل على مقترحات محددة ترفع للحكومة والجهات ذات العلاقة".

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...