وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/85532/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%AC
المستشارة زهراء التميمي تكتب: من اخطر الجرائم الجنائية في الدول واكثرها انتشارا جريمة ( السرقة )
لا يمكن اعتبار الفقر والحاجة سببًا كافيًا للسرقة ، لأنه سيجعلنا نختلف فيمن سيحكم بيننا ، ويمنح الفقر غطاءًا شرعيًا للجريمة ، وهو دائمًا مساهم نشط في جرائم جميع البشر ، ومع ذلك
المستشارة زهراء التميمي -
لا يمكن اعتبار الفقر والحاجة سببًا كافيًا للسرقة ، لأنه سيجعلنا نختلف فيمن سيحكم بيننا ، ويمنح الفقر غطاءًا شرعيًا للجريمة ، وهو دائمًا مساهم نشط في جرائم جميع البشر ، ومع ذلك ، تضل جريمة السرقة كنظام اجرامي خاص ، لأنها أوضح جريمة تمس المجتمع في أوقات مختلفة.
ويفترض توافر الفهم ، لإهمية ونوع تلك العقوبة المفروضة على السارق لتحديد الدوافع الاجرامية التي ادت به الى مثل هذا الفعل ، كما أنه من المهم للغاية تحليل أسباب إبعادها ، لكونها من أهم الجرائم التي تحدث في كل يوم وتطال كافة شرائح المجتمع.
ونرى ان السرقة هي جريمة مختلفة حيث يمكن ارتكابها من فئات مختلفة في المجتمع ، رغم الاختلاف الطبقي الاجتماعي لمرتكبيها ومكاناتهم الثقافية او مسؤولياتهم الوظيفية ، نلاحظ أن السرقة تعد جريمة من أنواع السرقات المختلفة ، والتي تتفرع منها جرائم اخرى ، والسرقة من الجرائم ضد المال وفق أحكام قانون العقوبات ، ولكون المبدأ الأساسي في الإنسان أنه صادق ، يتكلم بالحقيقة ويتصرف بأمانة ، لأن الحفاظ على الثقة واجب أخلاقي وديني يقره قانون السماء فالصدق نقيض الخيانة فلا بد من الحفاظ على الصدق ونشر الثقافة القانونية ضد جريمة خيانة الأمانة وخطرها على المجتمع من جميع النواحي الاجتماعية والأخلاقية وتأثيراتها الاقتصادية
وتعد جريمة السرقة وخيانة الأمانة من أخطر انواع الجرائم التي تشهدها العديد من البلدان في العالم بسبب تنوعها وسرعة حدوثها وتطور الاساليب المستخدمة في تحقيقها وكذلك تنظيمها عبر شبكات اجرامية متخصصة ، فاللص الذي يلقي الذعر في قلب الضحية بالاعتداء على ماله وحياته يبين لنا مدى خطورة السارق الجاني ، واستخفافه بحياة الناس من أجل الحصول على منافع مالية او مقتنيات شخصية من ممتلكات الاخرين وهذا يسمى بالظروف القسرية للسرقة التي تقع على عاتق الناس لتعطيل قوتهم للمقاومة ، لتسهيل السرقة ، وهي فعل عنف جسدي موجه مباشرة إلى جسد الإنسان بقصد إضعاف مواجهته لتمكينه من السرقة.
ويساوي الإكراه أن يكون ترهيبًا أو تهديدًا أو عنفًا يرقى إلى تهديد حياة الضحية كاحتجازه حتى يتمكن الجاني من سرقته لتنفيذ السطو على ممتلكاته ، وهذا ما يسمى الظروف المشددة في مثل تلك الوقائع .
اقرأ أيضاً

المستشارة د.زهراء التميمي تكتب: التحكيم في نظر القوانيين العربية

المستشارة : د.زهراء التميمي تكتب : رجال الشرق الاوسط لا يخافون من شيء سوى "حقوق المرأة "

المستشارة د.زهراء التميمي تكتب: حرية التعبير في عصر المواطنة الرقمية

المستشارة د.زهراء التميمي تكتب: خلف اقنعة العدالة

المستشارة زهراء التميمي تكتب عن مبدأ حقوق الإنسان

المستشارة د.زهراء التميمي تكتب: تحديد النسل قبل حدوث الانفجار السكاني
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
