٤ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°
أخبار الأردن

مبدعة أردنية بنكهة هندسية

الرقيب الدولي - سجلت المهندسة البارعة "روله سيد علي" قصة نجاح مائزة في ترسيخ وتفعيل شخصية المهندسة الناجحة بقالب المرأة الأردنية المثابرة، لتبات اليوم أنموذجاً متميزاً في تحقيق خطوات

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

سجلت المهندسة البارعة "روله سيد علي" قصة نجاح مائزة في ترسيخ وتفعيل شخصية المهندسة الناجحة بقالب المرأة الأردنية المثابرة، لتبات اليوم أنموذجاً متميزاً في تحقيق خطوات كبيرة في تطوير أعمال التصميم بشكل يؤمِّن الوصول إلى مرحلة النجاح واستكماله، وخلق القاعدة الأساسية التي تنطلق من خلالها خطوات نجاح المرأة الأردنية العاملة، حيث أسهمت مساهمة فاعلة في تكريس وتوفير تصميمات هندسية آمنة وجاذبة ورامية إلى التحسين والتطوير في مجال الهندسة المعمارية، والديكورات وتنسيق المواقع، فقد بات نجمها ظاهراً ومائزاً بدقة التصميمات الهندسية؛ التي تعدَّت حدود الخرسانة والفولاذ، وأصبحت من رائدات الهندسة المعمارية الأردنية التي سيشهد لهنَّ التاريخ، حيث استطاعت أن تتجاوز جميع العقبات والصعوبات الفنية؛ لتكون محط أنظار الباحثين عن الجماليات والأصالة المعمارية.

لقد استطاعت المهندسة "روله علي" -مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة هيكل للهندسة- من نقل تجاربها الرائدة في فن هندسة العمارة، بل إنها تمكَّنت من إنجاز مشروعات العديد من المدارس الخاصة؛ التي تميزت بالتصميات الفريدة الملبية لخدمة العمليتين (التربوية والتعليمية)، فضلاً عن عدد كبير من المجمعات السكنية والتجارية ومشاريع الديكورات وتنسيق الحدائق باستخدام أفضل الطرق العلمية والتكنولوجية الحديثة، لما لها من اطلاع واسع ومطَّرد على حداثة التصميمات العالمية، فقد أسهمت في استصدار مزيج من الحضارات القديمة والجديدة في الوقت نفسه، وبالتالي إعداد تصاميم لافتة وممزوجة بعبق الماضي وحداثة المستقبل، حتى باتت تصميماتها صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان، وذلك بسبب اهتمامها وتركيزها على حضور المؤتمرات العلمية وورشات العمل التي أثرت تجاربها الفنية؛ فأدَّت إلى وصولها هرم الإبداع الفني، وولوجها ضمن عالم الاحترافية العالية.

إن تجربتها في مدِّ جسور التعاون والتواصل والتعاضد مع كبرى الشركات الهندسية، واطلاعها الواسع على مجريات الفنون؛ أدى إلى نقل تجارب رائدة في فن هندسة العمارة الأردنية، مما أثرى تجربتها وصقل مهاراتها الإبداعية المختزنة، فضلاً عن اختصار المسافات البعيدة في توظيف التأثيرات الإيجابية وتحقيق النمو والجودة.

إن ما يسترعي الانتباه؛ أن المرأة الأردنية باتت اليوم تحلِّق في الفضاءات الساكنة؛ وتتمرد على الظروف القاسية، فبدأت تضع لمساتها في كل المجالات، وفي كل التخصصات؛ لتتمكن من استعادة أمجاد عروبتها وأصالة قوميتها، فتنتج من العلوم ما يستأهل أن يكون مصدراً للحكاية والحديث الذي يتغنى بسيرتها الفنية والعلمية؛ لتكون في النهاية امرأة أردنية لها مذاقها الفني والإبداعي على مستوى العالم؛ كالمهندسة الأردنية رولا سيد علي، التي تمكنت من إنتاج أجمل المعاني الفنية والهندسية التي يختزلها قول الملك الراحل؛ "الملك الحسين بن طلال" رحمه الله عندما أطلق شعاره الوطني داعماً للإنسان الأردني، ومخاطباً إمكاناته العلمية والفنية والإدارية؛ بقوله: "فلنبنِ هذا البلد، ولنخدم هذه الأمة".

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...