٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
الدكتور شكري المراشده يدين ويستنكر الاعتداء على كنيسة قرية حمود في الكرك ويؤكد وحدة الصف الأردنيشركة كهرباء إربد تدين الاعتداء على كنيسة قرية حمود بالكرك وتؤكد تماسك النسيج الوطني الأردنيعشيرة الحمّاد من بني صخر تدين حادثة كنيسة حمود في الكرك وتؤكد تماسك النسيج الوطنيمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكيمدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية (صور)صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً«جيدكو» تطلق ورشة لتعريف الشركات ببرنامج «من المحلية إلى العالمية» ودعم جاهزيتها للتصديرثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغويا
أقلام وآراء

د.مارسيل جوينات تكتب: الأعياد الدينية فرصة للتكافل الاجتماعي

مقبلون للاحتفال بعيد الفصح المجيد وعيد الفطر المبارك، وهذان العيدان فرصة للٌإيادي الممدودة للخير، والحريصة على المساهمة فرحة العائلات المستورة، نعم المستورة بعفتها وانسانيتها وقلوبهم البيضاء، والتي تقبل ان تعيش بالقليل

شاركWhatsAppFacebookX
د. مارسيل جوينات


د. مارسيل جوينات - 

مقبلون للاحتفال بعيد الفصح المجيد وعيد الفطر المبارك، وهذان العيدان فرصة للٌإيادي الممدودة للخير، والحريصة على المساهمة فرحة العائلات المستورة، نعم المستورة بعفتها وانسانيتها وقلوبهم البيضاء، والتي تقبل ان تعيش بالقليل وبكرامة.

اننا في الايام الاخيرة من الصوم الاربعيني المقدس وفي منتصف شهر رمضان المبارك. والصوم هو الإحساس بالأخرين بالإضافة الى القيمة الكبرى منه في طاعة الله سبحانه وتعالى والتقوى وتدريب النفس.

للأسف الشديد ما يتم نشره عبر مختلف وسائل التواصل والاجتماعي، وبعض وسائل الاعلام الرقمية من قصص وحكايات لإسر عفيفية يدمي القلب، بالإضافة الى ما نسمعه من البعض ونشاهده يومياً بمختلف الصور والمواقف.

لا أستطيع ان أفكر كيف لشاب او شابة " سيدة" يكسب رزقه من التسول على اشارة ضوئية ان يكون له أو لها مستقبل، وهنا لا أعمم فالبعض أصبح يمتهنها مهنة له.

ولكن الإشكالية التي يجب ان نعمل على حلها من خلال التكافل الاجتماعي في كيفية الوصول الى الاسر العفيفة التي تغلق باب منزلها المتواضع، ولا تريد ان يكشف أحد سترها، رغم انها لا تجد الطعام النوعي والكافي لقوت أولادها، او ارسالهم الى المستشفى او الطبيب لعدم وجود تامين صحي او مبلغ من المال لدفعه للطبيب. يب.

إن المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والدينية تجبرنا ان نعمل معاً، يداً بيد، وعلى مدار السنة، وليس في الأعياد الدينية فقط، علينا العمل والمساهمة في رفع المستوى المعيشي لالاف الاسر نعم الاف الاسر، وعلينا ان لا نغلق عيوننا، ونقول لا نعلم ان هناك هذا العدد من الاسر العفيفة في كافة ارجاء المملكة.

من هم المسؤولون عن زيادة نسبة الاسر العفيفة؟ أصحاب المسؤولية هم أصحاب القرار في الحكومات المتعاقبة، والتي تتحمل المسؤولية الكبرى، وذلك نتيجة سياستها الاقتصادية " المالية". وأيضا القطاع الخاص " أصحاب راس المال الاقتصادي" وهم الاقتصاديون بمختلف مجالاتهم، ونخبة المجتمع من قياديين بمختلف المجالات وخاصة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية ... .

ومن جهة أخرى نحن نتحمل المسؤولية ايضاً، ومؤسسات المجتمع المدني، كم من جمعية ومؤسسات ومراكز ... تعمل على مدار السنة للمساهمة في تخفيض نسبة لإسر العفيفة ( الفقيرة )، للأسف الغالبية تعمل فقط في مناسبات لتوزيع عدد من الطرود العينية والمادية، وأحيانا أخرى عندما يكون هنالك انتخابات تنشط عملية توزيع الطرود العينية والمادية.

بالطبع هذا لا يكفي، من المفروض حل المشكلة من جذورها.

يا لها من ثقافة مخزية ومحرجه ان نتذكر التكافل الاجتماعي في مناسبات محدودة، وأنها ليست ثقافة مجتمعية نعلمها لأبنائنا منذ الطفولة لتنمو معهم وفي ذواتهم، لتنعكس على مجتمع بأكمله.

وهنا اتحدث واكتب عن الاسر العفيفة العفيفة، وليس عن الاسر الفقيرة الفقيرة، بمختلف مستويات او أنواع الفقر، وإذا ما تصفحتم الموقع الرسمي لدائرة الاحصائيات العامة سوف تذهلون او تصدمون من أنواع الفقر وتصنيفاته

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...