٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكيمدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية (صور)صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً«جيدكو» تطلق ورشة لتعريف الشركات ببرنامج «من المحلية إلى العالمية» ودعم جاهزيتها للتصديرثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياغرفة صناعة عمّان تبحث تطوير برنامج «صنع في الأردن» وتعزيز تنافسية المنتجات المحليةأسماء عيسى تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياانطلاق المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية بمشاركة أطباء وخبراء من 24 دولة
أقلام وآراء

مرح أبو سالم تكتب: نساء الأردن .. صنف واحد وجهد ضائع

في كل مرة ، وكل مناسبة تجيء دعوات من قطاعات نسائية اردنية بهدف التوحد ، وبناء مظلة وحدة عمل تطوعية وطنية بشكل عام ، ومظلة خاصة لبناء منجز تطوعي وطني اجتماعي يخدم المرأة والطفل ، في ظل أصوات نسائية

شاركWhatsAppFacebookX
مرح ابو سالم


مرح ابو سالم -

في كل مرة ، وكل مناسبة  تجيء دعوات من قطاعات نسائية اردنية بهدف التوحد ، وبناء مظلة وحدة عمل تطوعية وطنية بشكل عام ، ومظلة خاصة لبناء منجز تطوعي وطني اجتماعي يخدم المرأة والطفل ، في ظل أصوات نسائية تمتلك الخبرة في العمل العام تسعى أيضا لإيجاد تلك المظلة الواحدة الموحدة.

لا شك أن المرأة في الاردن، وصلت إلى مستوى راق ورفيع ، وأكدت وجودها على ساحة العمل ،بشكل احترافي ، وطوعي استند على تثقيف المرأة ذاتيا،  وتوفير البنى التي تؤهل المرأة للعمل والتحرك بشكل سلس ومؤثر ، في قطاعات مختلفة بعيدا عن الدوائر الرسمية ..، وفي ذات السياق استندت المرأة الاردنية على إرث ثقافي ومعرفي، ووظفت هذا الإرث لخدمة قضايا ألمرأة والطفل ،وتحسين مستوى حضورهما في ساحة العمل ، وانتزعت المرأة سواء في المدينة أو الريف او البادية او المخيم إعجاب شعبي في مستوى الحضور والأداء ، مما أدى إلى رفع مستوى وتيرة عملها بشكل أفضل من السنوات الماضية.

منظومة العمل النسائي التطوعي في الاردن ، لها توجدها ، وحاضرة ، وجهدها..لكن، ما يضيع تلك الجهود ، هو "بعثرة" الجهد واضعاف جني الثمار  على الرغم من الجهد الطيب المبذول في قطاع المرأة ، وهذا يعني ضرورة توحيد عمل المرأة تحت مظلة واحدة ، تجمع الجهود والمجهود لتجني الثمار على قاعدة :"البذار وحصد الثمار" وخصوصا ان المرحلة المقبلة في الاردن تتطلب وجود عناصر نسائية في برلمان حزبي تؤسس له الاردن بصرف النظر عن "الديمقراطية ونزاهتها" ، المهم توحيد جهود المرأة وجمعياتها ومؤسساتها الأهلية، للخروج من حالة التشتت ، والدخول إلى الوحدة والتوحد بثوب جديد ،ورؤى جديدة وحضور أقوى، لطالما ان المرأة اخذت حصة من شرط تأسيس الاحزاب السياسية الاردنية،  بضرورة اشراكها وتواجدها ضمن قائمة الأعضاء المؤسسين لأي حزب سياسي .

نأمل ،ان نرى في المستقبل المنظور ،توحيد لهذا الجهد النسائي ، وإدماج جمعيات نسائية متوحدة في برامجها في جمعية واحدة ،حتى يكون مستوى الحضور اكثر ،ومستوى التأثير اكبر ، وجني الثمار أوسع..وغير ذلك ،ستبقى البذار مبعثرة ، والحصاد يتطاير في بيادر البحث عن المصالح الضيقة.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...