وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/91718/%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D9%87-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%86
غرايبه تكتب: عاملات المنازل والتشريعات لحمايتهن
عودة الرقيق ومفاهيم العبوديه، لقد تطورت الحياه وتغيرت انماط العيش منذ القرن العشرين فاصبح هناك استقلاليه لكل اسره سواء كان من الناحيه الاجتماعيه او الناحيه الاسريه فالابناء ذكورا او اناثا عندما يكبرون يستقلون تماما
بقلم: باسمة غرايبة -
عودة الرقيق ومفاهيم العبوديه، لقد تطورت الحياه وتغيرت انماط العيش منذ القرن العشرين فاصبح هناك استقلاليه لكل اسره سواء كان من الناحيه الاجتماعيه او الناحيه الاسريه فالابناء ذكورا او اناثا عندما يكبرون يستقلون تماما عن الاهل سواء كان بسبب ظروف العمل التي تتطلب منهم السكن في اماكن قريبه من عملهم او بعد الزواج وتكوين اسره فالابن يتزوج ويستقل عن الاهل ويسكن بعيدا والبنت ايضا تتزوج وتستقل بحياتها مع زوجها، وهنا يصبح الاب والام وحيدين عند كبرهما، وهما بحاجه الى رعايه وهذا يتطلب ان يستقدما (عامله منزل) تقوم على خدمتهما .
ولان الظروف الحياتيه والاقتصاديه اصبحت صعبه واصبحت المرأه عامله ليس فقط لهذا السبب ولكن ايضا لتبحث عن ذاتها وتحقيق طموحها واهدافها اصبح من الضروري ان يكون هناك من يساعدها في تقاسم اعباء المتزل فاصبحت مضطره ان تستقدم ايضا (عاملة منزل) ومن هنا بدا هذا النمط من المعيشه يحتم وجود عاملات منازل يتم استقدامهما من دول اخرى.
ومن هنا بدأ مفهوم اخر بالظهور مع انه تلاشى منذ زمن بعيد مع تطور الحياه المدنيه وهو الرقيق المتلازم مع مفهوم العبوديه، واصبحت هناك مكاتب لاستقدام (عاملات المنازل) التي اصبحت فيما بعد تجاره واصبح لزاما على من يريد استقدام هؤلاء العاملات ان يدفع رسوم عاليه ويتطلب اجراءات وكفالات وتنظيم هذا القطاع سواء كان من الناحيه القانونيه او الاجرائيه، وهنا برز ايضا ظاهرة العنف ضد عاملات المنازل وهذا يتطلب تشريع قوانين لحمايتهن من مبدأ حقوق الانسان والاعلان العالمي لحقوق الانسان، وقد تصدت منظمات مجتمع مدني لهذا الموضوع ومنها جمعية اتحاد المرأه الاردنيه التي تحاول ان تدفع باتجاه تشريع قانون لحماية عاملات المنازل ليس فقط من العنف بل ايضا من تطور هذه الظاهره الى مفهوم ( الرقيق) او مانسميه بالاتجار بالبشر.
لقد لوحظ في الاونه الاخيره كثرة هروب عاملات المنازل بشكل كبير جدا دون ان يكون هناك عنف موجه ضدهن مما يدعو للتساؤل لماذا تهرب عاملة المنزل وهي ليست معنفه ومن يساعدها على الهرب؟؟ واين تذهب مادام جواز سفرها مازال عند كفيلها؟؟ وهذا يدعو الى الشك بان هناك شبكات تساعدهن على الهروب ومن ثم اعادة تشغيلهن اما باجره يوميه مرتفعه ومن ثم تقاسم الاجره بين العامله وبين المشغل او اعادة تشغليهن اما بالمصانع أو بأعمال آخرى لا تليق بالبشر .
من هنا لابد من ان تقوم الدوله بالبحث والتقصي عن هذه الشبكات وملاحقتها امنيا ومن ثم تشريع قوانين تحمي عاملات المنازل وقوانين تمنع الاتجار بالبشر.
وايضا حفظ حقوق الكفلاء الذين دفعوا الرسوم لاستقدام عاملة منزل اصبحت الان في مهب الريح.
أخبار ذات صلة

مناسبات جنبتنا الخروج من المنازل

د. ماجدة أبو جاموس تكتب: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة .. رؤية ثاقبة ونظرة حصيفة

فاطمة أبو عبطة تكتب: وفاء بني مصطفى.. وزيرة تمشي إلى الناس

منى الغانم تكتب:"لماذا نُطلق النار على بيتنا الكبير ؟!"

سخاء محمد تكتب: شكري المراشده... حين تصبح خدمة الإنسان طريقًا لخدمة الوطن

د. إيمان البشيتي تكتب: لماذا جامعة جدارا ؟
أخبار من ذات القسم

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات

د. زهير طاهات يكتب: حين تصبح الزيارة ذاكرةً، والمصافحة رسالةً، والحضور الإنساني وطنًا

ناجح الصوالحه يكتب: دولة ابو عصام.

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
