٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً«جيدكو» تطلق ورشة لتعريف الشركات ببرنامج «من المحلية إلى العالمية» ودعم جاهزيتها للتصديرثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياغرفة صناعة عمّان تبحث تطوير برنامج «صنع في الأردن» وتعزيز تنافسية المنتجات المحليةأسماء عيسى تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياانطلاق المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية بمشاركة أطباء وخبراء من 24 دولةوزارة الصناعة والتجارة تطرح عطاء لشراء 120 ألف طن من الشعير وتحدد موعد استقبال العروضأمانة عمّان تشارك في منتدى بكين 2026 لتعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين
أقلام وآراء

الريالات يكتب: الإئتلاف الوطني الأردني تجربه حزبية واعدة يجب المحافظة عليها

بزخم يتسق مع رؤية ملكية محفزه وبروح جديده وثابه ، تعود الحياة الحزبية من سبات قهري مشوب بالتردد والشك من وحي تجارب سابقة ، لتضرب جذورها في أعماق حاضر البنية السياسية الأردنية بخطى واضحة المعالم ، إيذاناً ببدء مرحلة مليئة

شاركWhatsAppFacebookX
.

بقلم / حسين محمد الريالات

بزخم يتسق مع رؤية ملكية محفزه وبروح جديده وثابه ، تعود الحياة الحزبية من سبات قهري مشوب بالتردد والشك من وحي تجارب سابقة ، لتضرب جذورها في أعماق حاضر البنية السياسية الأردنية بخطى واضحة المعالم ، إيذاناً ببدء مرحلة مليئة بالتفاؤل والأمل لما بعد المئوية الأولى ، عنوانها الرئيس حكومات برلمانية في قادم الأيام ، متكئة على وعد صريح ومبرمج من صاحب القرار يتطلب تفعيله على أرض الواقع خلال فترة انتقالية لا تتجاوز  عقد من الزمن  .
          حراك محموم وجهود مقدرة بذلتها أحزاب كانت تحسب يوماً ما على ما يسمى بتيار اليمين " الإسلام السياسي " ، واليساريين بكل تفرعاتهم و أيديولوجياتهم ، وأحزاب وسطية خرجت من رحم الدولة العميقة ، ومستقلين من مشارب مختلفة ، أو أحزاب برامجية جديده "  تجميع مصلحي " من وزراء وأعيان ونواب وشخصيات طامحة بالبقاء تحت الأضواء حتى لا يفوتهم قطار المرحلة الجديدة .
            بعدما أنجزت هذه الفسيفساء ما هو مطلوب منها لتصويب أوضاعها ، أو تم إندماجها تحت مسميات جديده ، أو تشكلت كأحزاب برامجية جديده إنسجاماً مع القوانين والأنظمة الناظمة للحياة الحزبية ، بدأت هذا الكيانات بانتخاب هياكلها التنظيمية ، والتمدد ألافقي والعامودي داخل المجتمع تمهيداً لتقاسم كعكة المقاعد الممنوحة للأحزاب في مجلس النواب القادم ، للعمل على تجويد الأداء تحت القبة   المكان الطبيعي للتفاعل مع مجمل القضايا الوطنية بكل اقتدار تشريعياً ورقابياً ، وحتى لا يطول الإنتظار ، املأ بتكليفها بممارسة الحكم الرشيد  .
          منسوب التفائل لدى الجميع مرتفع هذه المره وعلى غير المعتاد ، مرده من أن الزمن قد يعيد دورته وتنال القوى السياسية الحزبية ما كانت تناضل من أجله ، وتطالب به عبر ادبياتها ومنابرها الإعلامية ، بوجوب المشاركه الفعلية في إدارة دفة الحياة اليومية للوطن والمواطن ، لتكون هذه التجربة إن تحققت ثاني إشتباك حقيقي لحكومات حزبيه تعود للساحة بعد إنقطاع دام أكثر من خمسة وستون عاماً  .
         على وقع التعامل الحكيم مع الواقع ، واعادة ترتيب الأولويات بشكل مدروس بعناية فائقه ، تستشرف المستقبل ، وتحقق غايتها بالتمترس على أرضية صلبة ، تتناغم مع توجهات وتوجيهات لا لبس فيها ضمنها القصر بتأكيدات رزينة وحازمة ، عابرة للحكومات لا تستطيع السلطة التنفيذية الحالية ومن ستليها إيقافها أو التلكؤ في تعقيد مخرجاتها ، لكل ذلك إنبثق حزب الإئتلاف الوطني الأردني ، نتيجة إندماج حزبين عريقين " حزب الوسط الإسلامي وحزب زمزم  " ، وهما كيانان موجودان على الساحة السياسية من قبل باطارهما القانوني ، وشخوصهم الوازنة من كل أرجاء الوطن ، وحققا منفردين الكثير من الإنجازات الوجودية والرؤى والتطلعات الشعبية .
            رغبة مقدرة لدى أغلبية معتبرة من الهيئات العامة للحزبين ، وبما يتفق مع القوانين والأنظمة لدى الهيئة المستقلة للانتخابات ، الجهة الحصرية المخولة بموجب الدستور في تنظيم شؤون العمل الحزبي في الاردن ، ولدت هذه الفكرة الرائعه والتصويب الذكي من العقول النيرة في الحزبين لعبور مرحلة جديدة من العمل السياسي ، عنوانها البقاء للحزب الأقوى والافضل القادر على إستيعاب حركة تموضع جديدة للناخب الباحث عن حكومات برلمانية ، قادرة على التعامل مع القضايا الوطنية الشائكة والمزمنة ، مثل الفقر والبطالة والمديونية وغيرها .
           الأحزاب في جميع أنحاء المعمورة هي مشروع حكم ، وتنتخب هياكلها القيادية بالاقتراع المباشر او بالتزكية ، وتتعامل داخل أطرها التنظيمية وكأنها دولة مكتملة الأركان ، تحتضن الكل وتقبل القسمة على الجميع ، وتشجع على تقبل الاختلاف الإيجابي ، وتحترم الرأي الآخر ، وما يحصل داخل أروقة البيت الداخلي لأي حزب من تجاذبات سياسية ، وتباين الرؤى أمر صحي وطبيعي ، شريطة أن لا تطغى المصلحة الخاصة أو المناطقية على المصلحة العامة أو المبادئ التي أسس علىها الحزب  . 
            المواقع القيادية داخل اي حزب هي متطلب تنظيمي ، وهي تكليف وليس تشريف ، تخضع للرقابة الدائمة من الهيئة العامة ،  ولشاغل الموقع في النظام الداخلي فترة زمنية مبينة ، وإعادة إنتخابه تخضع لمعايير الكفاءة والأداء ، والفرصة متاحة لجميع أعضاء الحزب بالترشح واختيار من هم الأنسب لقيادة الحزب في كل مرحلة  .
          حزب الإئتلاف الوطني قاعدة صلبة في مسيرة تطور الحياة الديمقراطية الأردنية ، وتجربة خيرة في التعاطي الحر مع تحالف النهج الإسلامي القويم ، المبني على الأعتدال والتسامح وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الفردية ، لذلك يتطلب منا جميعاً العمل على نبذ الذات ، وسد الفرج على أي بوادر إختلاف مهما كانت مبرراتها ، والعمل بروح الفريق الواحد على رص الصفوف وتوحيد الجهود استعداداً للاستحقاقات النيابية القادمة.
            حمى الله الأردن قيادة وشعب .
        

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...