٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكيمدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية (صور)صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً«جيدكو» تطلق ورشة لتعريف الشركات ببرنامج «من المحلية إلى العالمية» ودعم جاهزيتها للتصديرثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياغرفة صناعة عمّان تبحث تطوير برنامج «صنع في الأردن» وتعزيز تنافسية المنتجات المحليةأسماء عيسى تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياانطلاق المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية بمشاركة أطباء وخبراء من 24 دولة
أقلام وآراء

العين أبو فارس يكتب: مسارات التحديث والضمانات المرجعية الملكية

ضمن مسارات التحديث الشامل( السياسي والاقتصادي والاداري ) التي انطلقت بإرادة ورعاية ومتابعة ملكية، بات لزاما على الحكومة والمؤسسات

شاركWhatsAppFacebookX
العين د.زهير أبو فارس


كتب: د.زهير أبو فارس * -

ضمن مسارات التحديث الشامل( السياسي والاقتصادي والاداري ) التي انطلقت بإرادة ورعاية ومتابعة ملكية، بات لزاما على الحكومة والمؤسسات المعنية صياغة واقرار القوانين والتشربعات الناظمة لمجمل الأوضاع الجديدة التي تتطلبها وتتمخض عنها عملية التحديث القادمة. وكل ذلك في إطار الإلتزام التام بالدستور الذي يحمي قيم الدولة الأردنية ومبادئ وفلسفة الحكم في بلادنا ، والتي تقوم على الانسنة وحماية حقوق وكرامة وحرية المواطنين. وهذا ينطبق تماما على العديد من القوانين التي اقرت مؤخرا، ومنها قانون الجرائم الإلكترونية، وما جرى حوله من جدل وتجاذبات في المواقف تجاه المخاوف التي تنتاب البعض من تأثيراته المحتملة على أوضاع الحريات العامة ، بما فيها الحق في التعبير وإبداء الرأي، بل ونقد الأداء الحكومي.

لقد جاءت تأكيدات جلالة الملك الأخيرة، وخلال لقائه القائمين على المركز الوطني لحقوق الإنسان، على أن الأردن دولة قانون ديمقراطية، ولن تكون في اي حال استبدادية، وستبقى ملتزمة ووفية لقيمها الإنسانية الراسخة. وهذا يعني ان القوانين التي يمكن ان تتعارض (خلال تطبيقها)، مع هذه القيم والمبادئ، ستكون خاضعة للمراجعة والتعديل.. والملك كان وسيبقى المرجعية الضامنة للدستور وقيم الدولة الاردنية النبيلة، في حماية المواطن وصون حريته وكرامته، والتي جاء القانون اياه، وحسب المبادرين لإعداده، والقائمين على اقراره، للمحافظة عليها من فوضى وفلتان الفضاء الرقمي، الذي بات يشكل خطرا داهما يصعب السيطرة عليه وعلى تأثيراته السلبية على الفرد والمجتمع وسلمه الداخلي، وبخاصة مع التطور المتسارع لتكنولوجيا المعلومات، والانتشار الواسع لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.

اي أن التطبيق العملي للقانون سيكون الفيصل في الحكم عليه ، وعندها تستطيع "الماكينة الديموقراطية" من تعديل وتغيير القوانين التي لا تخدم الصالح العام ، أو تعيق عملية التحديث والتطوير والتقدم نحو الإمام. وهذا سينطبق ، بالضرورة ، على القوانين الأخرى الناظمة لمسيرة التحديث السياسي، ومنها قانوني الأحزاب والانتخاب ، التي ستختبرها التجربة القادمة، مما سيساهم في تنمية وتطوير الحياة السياسية. فالديموقراطية تترسخ بالممارسة العملية والبناء على الإيجابيات وتعظيمها، وهذا كان حال مسيرة الديموقراطيات العريقة في العالم.

وأخيرا، فإننا بأمس الحاجة إلى عدم الالتفات إلى الخلف ، ومواصلة السير إلى الأمام ، من أجل إنجاح المشروع الوطني للتحديث الشامل واستحقاقاته القادمة ، كهدف استراتيجي لا بديل له ، ولا عودة عنه ، لبناء الأردن الانموذج المزدهر .. الوطن الذي يوفر العيش الحر الكريم لكافة أبنائه وبناته..

* عضو مجلس الاعيان.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...