٨ تشرين الأول ٢٠٢٦٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تستضيف افتتاح مؤتمر إربد الدولي الثاني والعشرين لطب الأسنان "طب الأسنان الحديث: أصالة وابتكار" (صور)جامعة عمان العربية تعين سلطان العطين عميدا لكلية الحقوقمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنةوزير الطاقة يزور «المصنع الأهلي للكهربائيات» ويؤكد أهمية حضور المنتج المحلي في المشاريع الوطنية (تقرير تلفزيوني)الأشغال تحيل عطاء صيانة طريق الغور الأردني بـ1.75 مليون دينار وتعزز السلامة على محاور المغطس والبحر الميتأكثر من 19 ألف طالب شهيد في مدارس غزة وتدمير مئات المؤسسات التعليميةوزير الاقتصاد الرقمي يتفقد شركة أشيائي ويطلع على حلولها الرقمية وفرص العمل التي توفرهااستشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم عنصر دفاع مدني بقصف إسرائيلي في قطاع غزةشركة المدن الصناعية الأردنية والجامعة الألمانية الأردنية توقعان مذكرة لإقامة حي صناعي للصناعات المستقبلية والابتكار التكنولوجيالهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تبحث تعزيز التعاون مع مستشفى الأمير راشد وتتابع أوضاع المصابين في محافظات الشمالالاعتماد وضمان الجودة: تقليص فجوة التعليم والتشغيل في الأردن يتطلب تعزيز المهارات والتدريب العمليالقضاة: اتفاقيات التجارة الحرة تدعم التكامل الصناعي الإقليمي ومشروع أردني لإنتاج السيليكون ورقائق أشباه الموصلاتقرار حسان بتقييد سفر الوزراء والمسؤولين يوفر 3 ملايين دينار لخزينة الدولةالذهب يتراجع إلى 4150 دولاراً للأونصة مع ترقب محضر الاحتياطي الاتحادي واحتمالات رفع الفائدةالأمير عمر بن فيصل يرعى نهائيات البطولة المدرسية للرياضات الإلكترونية 2026
أخبار الأردن

ندوة تناقش أزمة الصحافة الورقية

الرقيب الدولي - ناقشت ندوة نظمها منتدى البيت العربي الثقافي، مساء أمس في مقره بجبل الحسين، أزمة الصحافة الورقية، وتأثرها بالإعلام الإلكتروني ومواقع

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

ناقشت ندوة نظمها منتدى البيت العربي الثقافي، مساء أمس في مقره بجبل الحسين، أزمة الصحافة الورقية، وتأثرها بالإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتحدث الكاتب والصحفي، رمضان الرواشدة، في الندوة التي أدارها الزميل محمود الداوود، عن أزمة الصحافة الورقية في ظل التطور التكنولوجي الذي استفاد منه أصحاب المواقع الالكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن عملية إنقاذ الصحافة الورقية من أزمتها تتطلب تحولها إلى مواقع تفاعلية متعددة الوسائط وتدريب الصحفيين على طرق عمل الإعلام الجديد، والقيام بالتحقيقات الاستقصائية.
وبين أن التعامل التقليدي مع الخبر بأدوات قديمة، يفقد الوسيلة الإعلامية دورها، لأن القارئ يبحث عن المحتوى الجديد في ظل انتشار المنصات والمواقع التي تقدم له ما يبحث عنه بصورة سريعة.
وأوضح أن منصات التواصل الاجتماعي، لها العديد من السلبيات رغم السرعة التي تمتاز بها، لأن البعض منها ينشر الأخبار غير الدقيقة والشائعات دون التحقق من صحة الخبر، وعدم وجود ميثاق الشرف الصحفي الذي يحدد معايير النشر.
من جهته، قال الصحفي المصري إلهامي المليجي، إن العلاقة بين الصحيفة الإلكترونية والورقية علاقة تكاملية، والاندماج بين الصحافة الإلكترونية والورقية سيزداد مع الوقت لحاجة كل منهما للآخر، مشيرا إلى أن ما يدور حاليا، هو صراع بين القديم والجديد، لكنه لا يقوم على إلغاء نمط معين، والأهم هو التفكير في تطوير القديم ليواكب الجديد، فشبكة الإنترنت نفسها قد تتغير، ويبقى المجد لصانع المحتوى سواء أكان ورقيا أم إلكترونيا.
بدورها، أكدت الكاتبة سارة السهيل، أن المواقع الإخبارية الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، أتاحت لكل من يجيد استخدام شبكة الإنترنت، التحول إلى مالك صحيفة خاصة؛ يدون ويحرر وينشر ما يشاء دون أية رقابة أو خبرة، لافتة إلى أن صحافة المواطن بالرغم من كل هذه السلبيات والمخاطر، حققت شهرة واسعة لأصحابها، لقدرتهم على تحقيق (الترند) والربح المادي على حساب أخلاقيات العمل الصحفي التقليدي.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...