٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رئيس جامعة جدارا وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبتها يعربون عن بالغ الحزن والأسى إزاء فاجعة الكرك ويثمّنون المواقف الإنسانية للقيادة الهفيصل الحمود يعزي الأردن بضحايا حادث إطلاق النار في محافظة الكركالدكتور شكري المراشده يدين ويستنكر الاعتداء على كنيسة قرية حمود في الكرك ويؤكد وحدة الصف الأردنيشركة كهرباء إربد تدين الاعتداء على كنيسة قرية حمود بالكرك وتؤكد تماسك النسيج الوطني الأردنيعشيرة الحمّاد من بني صخر تدين حادثة كنيسة حمود في الكرك وتؤكد تماسك النسيج الوطنيمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكيمدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية (صور)صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً
أقلام وآراء

الجراح يكتب: عبيدالله المعايطة.. سادنُ الأمنِ ... مَهيب الخطى .

كتب: د. مفلح الجراح ليس من اليسير أن تجتمع في رجلٍ واحد صرامةُ القائد المقاتل، وسكينةُ الحكيم المتأمل، وحنوُّ الأب

شاركWhatsAppFacebookX


 كتب: د. مفلح الجراح 

 ليس من اليسير أن تجتمع في رجلٍ واحد صرامةُ القائد المقاتل، وسكينةُ الحكيم المتأمل، وحنوُّ الأب الراعي؛ غير أن الدكتور
 عبيدالله باشا المعايطة استطاع أن ينسج من هذه الحالات رداءً لشخصيته الفريدة، ليغدو واحداً من أولئك الكبار الذين صهرتهم التجارب في أتونها، فمنحتهم القيادة الهاشمية المظفره ثقتها المطلقة ليكونوا حراساً على ثغورها الأكثر حساسية وتأثيراً لا يهاب العدى ولا يستقر له بال الا براحة المواطن واستقرار الوطن.
ويمضي المعايطة في دروب المسؤولية بصمت الواثق الذي لا تستفزه الأضواء، ولا يغويه بريق الشهرة؛ إذ يَستبدل ضجيج الكلام بضجيج الإنجاز والعمل، تراه كمن يحمل خارطة الوطن في وجدانه وعقله، فكل قرارٍ يوقعه، وكل توجيهٍ يصدره، ينبع من إدراكٍ عميق لثقل الأمانة، وعظمة المسؤولية موازناً ببراعةٍ فطرية بين حزم القائد الذي يحمي الدولة، ودفء الإنسان الذي يرعى طمأنينة الناس.
حين ينطق، تدرك انك امام عقل امني فذ، وقلب نبضه استقرار الوطن، وكلماته محفوفه بهيبة المؤسسة التي لا تعرف التهاون .
و في تقاسيم وجهه، تقرأ حكايا القادة الذين لم تصنعهم كراسي المكاتب، بل صقلتهم وعورة الميدان. 
هو ابن المؤسسة الأمنية العريقة التي جعلت من الانضباط هوية، ومن الولاء عقيدة، ومن التضحية خبزاً يومياً. لذا، تجده قريباً من نبض "النشامى" في خنادقهم، يقرأ في عيونهم تعب الواجب ويُقدر في جباههم عرق الإخلاص، مؤمناً بأن الأمن ليس سطوةً تُفرض، بل رسالة أخلاقية تُؤدى.
وله حضورٌ وازن.. ورجلُ المرحلة ويشبه حضوره حضور الدولة في أوج تجليها:قوةٌ في هدوء، وهيبةٌ بلا صخب.
لا يحتاج إلى رفع الصوت ليُسمع، فأثره يسبق خطاه، وبصمته حُفرت خيوط الرجوله التي تواكب كفاءة المؤسسة التي يقودها. وفي خضم التحديات العاصفة، يتجلى المعايطة كـ "رجل المرحلة" القادر على ضبط ميزان الحكمة؛ فلا يطغى الحزم على كرامة الإنسان، ولا تلين قوة القانون أمام العبث والانتهاك.
ونؤكد إن الدكتور  المعايطة ليس مجرد مديراً للأمن العام؛ بل هو تجسيدٌ حيّ للفلسفة التي تؤمن بأن الوطن يُبنى بالعمل الصامت والسهر المضني، لا بالشعارات الرنانة. هو واحد من أولئك الصامدين الذين نذروا أنفسهم ليبقى الأردن واحة أمن،  وليظل الأردنيون ينامون ملء جفونهم، وفي صدورهم ثقةٌ بأن خلف هذا الاستقرار رجالٌ لا يعرفون النوم، ولا يستكينون لامر جلل.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...