--°
اقتصاد ومال

الأمم المتحدة تحذر من كلفة دعم الطاقة

حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من تضاؤل قدرة الحكومات على حماية المستهلكين من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، مع توقع تجاوز تكلفة دعم الوقود عالميًا تريليون دولار هذا العام.

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي

خلصت دراسة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن الحكومات حول العالم تواجه خيارات متزايدة الصعوبة لحماية المستهلكين من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، في ظل تداعيات حرب إيران وأزمات اقتصادية ومناخية أخرى.

وبحسب تقرير أصدره البرنامج اليوم الجمعة ونقلته وكالة «بلومبرغ»، فإن استمرار إجراءات تخفيف أثر ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة أصبح أكثر صعوبة، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض، بالتزامن مع ظاهرة «إل نينيو» التي يتوقع التقرير أن تكون من الأقوى على الإطلاق.

ضغوط متزايدة على موازنات الحكومات

وحذّر البرنامج من أن الشهرين المقبلين سيكونان مهمين للحكومات التي اتخذت إجراءات لتحديد أسعار السلع وتقديم الدعم والإعفاءات الضريبية، مع اقتراب أسعار النفط من 100 دولار للبرميل وارتفاع تكاليف الاقتراض، ما يزيد الضغوط على الموازنات الحكومية.

وقال كبير الاقتصاديين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جورج غراي مولينا إن آفاق الأسابيع والأشهر المقبلة لا تزال غير واضحة، مشيرًا إلى تداخل تداعيات الحرب وارتفاع تكاليف الاقتراض وظاهرة «إل نينيو».

تضاعف إجراءات تخفيف الأعباء

وأظهر تحليل أجراه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، استنادًا إلى بيانات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية، أن عدد الدول التي تطبق إجراءات مختلفة لتخفيف الأعباء تضاعف تقريبًا بين نيسان وأيلول، مع استمرار تداعيات الحرب.

وأشار التقرير إلى أن تكلفة دعم الوقود عالميًا قد تتجاوز تريليون دولار خلال العام الحالي، فيما كان من الممكن أن يقع 130 مليون شخص إضافي تحت خط الفقر البالغ 6.85 دولار يوميًا لولا إجراءات تخفيف الأعباء التي قدمتها الدول.

اقرأ أيضاً

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...