١١ تشرين الأول ٢٠٢٦١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
المعشر: تطوير التعليم أساس التنمية الاقتصادية والإصلاح (صور)بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردنالتلهوني يشارك في قمة العدالة الدولية بإسطنبولالصين تطلق صاروخ «لونغ مارش-12» لنشر أقمار إنترنتاستطلاع: 56% من الأردنيين يرون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي و66% يثقون بالحكومةالبحوث الزراعية تبحث إعادة استخدام المخلفات ضمن مشروع «أورينتيت»لبنان يرحب بقرار ترمب رفع قيود النقل الجويالتخليص تنظم 808 آلاف بيان جمركي خلال 9 أشهر في الأردنالأردن يحقق 20 نتيجة ضمن برنامج استثمارات بقيمة 1.35 مليار دولارغوتيريش يحذر من تصعيد القتال في إثيوبيا ويدعو لوقفه فوراًاستشهاد شادي عجارمة برصاص الاحتلال قرب مفرق النبي يونس شمال الخليلالأرصاد تحذر من السيول في الأردن خلال 3 أيام وأمطار رعدية غزيرة جنوباً وشرقاًموجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026رئيس جامعة جدارا يشارك في اجتماع إطلاق الموقع الإلكتروني للمؤتمر الدولي للاستدامة 2027 في جامعة اليرموك
أخبار الأردن

محافظ إربد رضوان العتوم يكشف عن تفاصيل خطة تعامل المحافظة مع كورونا

الرقيب الدولي - قال محافظ اربد رضوان العتوم انه ومنذ بداية العام الحالي تم ضبط وتحرير مخالفات بحق (5913) أفراد و(287) منشأة مخالفين لأوامر الدفاع وأغلاق (53) منشاة غير ملتزمة.

شاركWhatsAppFacebookX
محافظ اربد رضوان العتوم

الرقيب الدولي - 

قال محافظ اربد رضوان العتوم انه ومنذ بداية العام الحالي تم ضبط وتحرير مخالفات بحق (5913) أفراد و(287) منشأة مخالفين لأوامر الدفاع وأغلاق (53) منشاة غير ملتزمة.

واوضح المحافظ العتوم في تصريحات صحفية اليوم السبت، انه وعلى الرغم من هذه الأرقام التي تبدو للوهلة الأولى مرتفعة، إلا أنه ونسبة لكون محافظة اربد تعتبر ثاني أكبر محافظة من حيث عدد السكان، فإن هذه الأرقام تشير إلى وجود وعي والتزام كبيرين لدى أبناء المحافظة.

وبين ان المؤسسة العامة للغذاء والدواء في إقليم الشمال قامت بتنفيذ (1944) زيارة منذ بداية العام جرى خلالها إتلاف (4226) كغم مواد صلبة و (3375) لتر من المواد السائلة وتم توجيه (1835) إنذار وإيقاف (67) منشأة وإغلاق (9) منشآت غذائية.

واشار الى ان الأجهزة التنفيذية في محافظة اربد عملت على متابعة التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا ضمن الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الحكومة في مواجهة تفشي الفيروس.

ولفت الى ان هذه الخطة متكاملة من النواحي الصحية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية والبيئية، واعتبرت أوامر وبلاغات وتعليمات الدفاع الصادرة عن الحكومة هي الخطوط العريضة في خطة استجابة الأجهزة التنفيذية للأزمة، حيث تم وضع برامج تنفيذية على مستوى المحافظة وكذلك على مستوى الوحدات الإدارية تضمن متابعة كافة الجهات الرقابية في المحافظة تقيد المواطنين والمحال التجارية بتعليمات السلامة العامة والوقاية من الفيروس بهدف السيطرة على الجائحة والحد من تأثيرها.

واشتملت هذه البرامج وفق المحافظ العتوم على العديد من الأنشطة منها، تنفيذ اللجان والفرق المختصة المشكلة من عدد من الدوائر التنفيذية المعنية، مثل الأمن العام والصناعة والتجارة والتموين والعمل والصحة والبيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة والبلديات والسياحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ومؤسسة المواصفات والمقاييس وديوان المحاسبة والتنمية الاجتماعية والضمان الاجتماعي بالتنسيق مع المحافظة جولات رقابية في كافة مناطق المحافظة للتأكد من تطبيق المنشآت والمؤسسات والأسواق والأفراد جرى خلالها التشديد على الالتزام بأوامر الدفاع وشروط الصحة والسلامة العامة والإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

وقال انه جرى في بداية العام الحالي ووفقاً لأوامر الدفاع في حينه متابعة إغلاق الأماكن العامة ومنع المناسبات، الحدائق والمسابح والصالات ومراكز التسوق والملاعب ومسارح (السينما) والمدارس والأحداث الرياضية والحفلات الموسيقية وما إلى ذلك، ومراقبة الالتزام بحظر التجمعات العامة والمحاضرات والندوات المخالفة لأوامر الدفاع.

واكد على انه تم متابعة شعائر خطبة وصلاة الجمعة بالتنسيق مع الأمن العام ومديريات الأوقاف والبلديات من حيث توفر متطلبات السلامة العامة والوقاية من الفيروس ومنع الباعة المتجولين من خلق تجمعات مخالفة لأوامر الدفاع أمام المساجد، وتكثيف الحملات الممنهجة وعلى فترات ضمن الأوساط التجارية والمناطق التي تم رصدها وتحديدها من قبل المركز الوطني لإدارة الأزمات كبؤر ساخنة لانتشار الوباء.

وبين المحافظ العتوم انه تم اغلاق ومنع إقامة سوق الجمعة الواقع على طريق اربد-الرمثا، وهو سوق شعبي اعتاد المواطنون من كافة محافظات الشمال وعمال مصانع مدينة الحسن الصناعية من جنسيات متعددة ارتياده قبل أزمة الكورونا، وذلك لكونه يشكل مكانا للتجمعات العشوائية ويَؤُمُّه الآلاف من مختلف المناطق والجنسيات ويشهد ازدحام واكتظاظ كبيرين، بالإضافة لافتقاره إلى أدنى متطلبات الصحة والسلامة العامة وصعوبة إلزام مُرتاديه بهذه المتطلبات.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...