١١ تشرين الأول ٢٠٢٦١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردنالتلهوني يشارك في قمة العدالة الدولية بإسطنبولالصين تطلق صاروخ «لونغ مارش-12» لنشر أقمار إنترنتاستطلاع: 56% من الأردنيين يرون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي و66% يثقون بالحكومةالبحوث الزراعية تبحث إعادة استخدام المخلفات ضمن مشروع «أورينتيت»لبنان يرحب بقرار ترمب رفع قيود النقل الجويالتخليص تنظم 808 آلاف بيان جمركي خلال 9 أشهر في الأردنالأردن يحقق 20 نتيجة ضمن برنامج استثمارات بقيمة 1.35 مليار دولارغوتيريش يحذر من تصعيد القتال في إثيوبيا ويدعو لوقفه فوراًاستشهاد شادي عجارمة برصاص الاحتلال قرب مفرق النبي يونس شمال الخليلالأرصاد تحذر من السيول في الأردن خلال 3 أيام وأمطار رعدية غزيرة جنوباً وشرقاًموجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026رئيس جامعة جدارا يشارك في اجتماع إطلاق الموقع الإلكتروني للمؤتمر الدولي للاستدامة 2027 في جامعة اليرموكجامعة جدارا تختتم مؤتمر إربد الدولي الثاني والعشرين لطب الأسنان «أصالة وابتكار»
أخبار الأردن

جماعة عمان لحوارات المستقبل تدعو إلى محاسبة كل من تسبب مباشرة وغيرة مباشرة في واقعة المستشفى المستأجر

الرقيب الدولي - قالت جماعة عمان لحوارات المستقبل في بيان أصدرته اليوم: أن المواطن الأردني لم ينس بعد فاجعة إنقطاع الأوكسجين التي حدثت

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

قالت جماعة عمان لحوارات المستقبل في بيان أصدرته اليوم: أن المواطن الأردني لم ينس بعد  فاجعة إنقطاع الأوكسجين التي حدثت في مستشفى السلط الحكومي الجديد، والتي ذهب ضحيتها عدد من الأردنيين الأبرياء، لتأتي حادثة مستشفى أستأجرته الحكومة استئجاراً يثير الكثير من الشبهات، فقد جاء هذا الاستئجار فيما كان المستشفى يعاني من ضائقة مالية  ، بالإضافة إلى أنه كان يعاني من ضعف في الحوكمة، مما أدى إلى تسجيل   مخالفات بحقه ، وعزوف  اطباء من القطاع الخاص عن التعامل معه.

وأضاف بيان الجماعة: لقد عرض المستشفى المذكور للبيع أكثر من مرة، ولكن بسبب تراكم الديون،  لم تتم عملية البيع، فجاءت الحكومة ممثلة بوزارة الصحة لإنقاذه من خلال استئجار أسرته في منتصف عام ٢٠٢٠ لاستقبال مرضى كورونا بكلفة للسرير الواحد تتراوح من ١٢٠ إلى ١٣٥ دينار بذريعة النقص في الأسرة لدى الوزارة قبل انشاء المستشفيات الميدانية، حيث دفعت وزارة الصحة للمستشفى المذكور فاتورة شهري  ١١ و١٢ والتي وصلت إلى حوالي مليون ونصف المليون دينار، في الوقت الذي غابت فيه رقابة وزارة الصحة على المستشفى ولم يقوم اي مسؤول من الوزارة بزيارة لهذا المستشفى الذي لم يكن واقعه خافيا على أحد، فقد قدم أحد النواب استجواباً للحكومة في شهر شباط من هذا العام  حول جدوى الاستمرار بالاستئجار بعد افتتاح المستشفيات الميدانية وقد قدمت الحكومة حينها جواباً لم يكن مقنعاً.
   
وأضاف بيان الجماعة: بالإضافة إلى الاستجواب البرلماني، كان أهالي مرضى كورونا يعلنون شكواهم وعدم رضاهم عن طريقة متابعة اطباء المستشفى للمرضى، وعدم زيارتهم للمرضى وتسجيل بدل زيارات لا تتم في كثير من الاحيان،
 
وختمت الجماعة بيانها: بالدعوة إلى محاسبة كل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بملف هذا المستشفى الذي راح ضحيته عدد من الأبرياء الذين كانوا يبحثون عن الشفاء فوجدوا الإهمال بانتطارهم.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...